وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم والله عليم حكيم ٧١
وَإِن يُرِيدُوا۟ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ٧١
وَاِنْ
یُّرِیْدُوْا
خِیَانَتَكَ
فَقَدْ
خَانُوا
اللّٰهَ
مِنْ
قَبْلُ
فَاَمْكَنَ
مِنْهُمْ ؕ
وَاللّٰهُ
عَلِیْمٌ
حَكِیْمٌ
۟
3
وإن يرد الذين أَطْلَقْتَ صراحهم -أيها النبي- من الأسرى الغدر بك مرة أخرى فلا تَيْئسْ، فقد خانوا الله من قبل وحاربوك، فنصرك الله عليهم. والله عليم بما تنطوي عليه الصدور، حكيم في تدبير شؤون عباده.