🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
ونيسرك لليسرى ٨
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ٨
وَنُیَسِّرُكَ
لِلْیُسْرٰی
۟ۚۖ
3
﴿ونُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى﴾ عُطِفَ عَلى ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى﴾ [الأعلى: ٦] . وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وما يَخْفى﴾ [الأعلى: ٧] مُعْتَرِضَةٌ كَما عَلِمْتَ. وهَذا العَطْفُ مِن عَطْفِ الأعَمِّ عَلى الأخَصِّ في المَآلِ وإنْ كانَ مَفْهُومُ الجُمْلَةِ السّابِقَةِ مُغايِرًا لِمَفْهُومِ التَّيْسِيرِ؛ لِأنَّ مَفْهُومَها الحِفْظُ والصِّيانَةُ ومَفْهُومَ المَعْطُوفَةِ تَيْسِيرُ الخَيْرِ لَهُ. والتَّيْسِيرُ: جَعْلُ العَمَلِ يَسِيرًا عَلى عامِلِهِ. ومَفْعُولُ فِعْلِ التَّيْسِيرِ هو الشَّيْءُ الَّذِي يُجْعَلُ يَسِيرًا، أيْ: غَيْرَ صَعْبٍ ويُذْكَرُ مَعَ المَفْعُولِ الشَّيْءُ المَجْعُولُ الفِعْلَ يَسِيرًا لِأجْلِهِ مَجْرُورًا بِاللّامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَسِّرْ لِي أمْرِي﴾ [طه: ٢٦] . (ص-٢٨٢)واليُسْرى: مُؤَنَّثُ الأيْسَرِ، وصِيغَةُ فُعْلى تَدَلُّ عَلى قُوَّةِ الوَصْفِ لِأنَّها مُؤَنَّثُ أفْعَلَ. والمَوْصُوفُ مَحْذُوفٌ، وتَأْنِيثُ الوَصْفِ مُشْعِرٌ بِأنَّ المَوْصُوفَ المَحْذُوفَ مِمّا يَجْرِي في الكَلامِ عَلى اعْتِبارِ اسْمِهِ مُؤَنَّثًا بِأنْ يَكُونَ مُفْرَدًا فِيهِ عَلامَةُ تَأْنِيثٍ أوْ يَكُونَ جَمْعًا إذِ المَجْمُوعُ تُعامَلُ مُعامَلَةَ المُؤَنَّثِ. فَكانَ الوَصْفُ المُؤَنَّثُ مُنادِيًا عَلى تَقْدِيرِ مَوْصُوفٍ مُناسِبٍ لِلتَّأْنِيثِ في لَفْظِهِ، وسِياقُ الكَلامِ الَّذِي قَبْلَهُ يَهْدِي إلى أنْ يَكُونَ المَوْصُوفُ المُقَدَّرُ مَعْنى الشَّرِيعَةِ، فَإنَّ خِطابَ الرَّسُولِ ﷺ في القُرْآنِ مُراعًى فِيهِ وصْفُهُ العُنْوانِيُّ وهو أنَّهُ رَسُولٌ، فَلا جَرَمَ أنْ يَكُونَ أوَّلُ شُئُونِهِ هو ما أُرْسِلَ بِهِ وهو الشَّرِيعَةُ. وقَوْلُهُ: ﴿ونُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى﴾ إنْ حُمِلَ عَلى ظاهِرِ نَظْمِ الكَلامِ وهو ما جَرى عَلَيْهِ المُفَسِّرُونَ، فالتَّيْسِيرُ مُسْتَعارٌ لِلتَّهْيِئَةِ والتَّسْخِيرِ، أيْ: قُوَّةُ تَمْكِينِهِ ﷺ مِنَ اليُسْرى وتَصَرُّفِهِ فِيها بِما يَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ، أيْ: نُهَيِّئُكَ لِلْأُمُورِ اليُسْرى في أمْرِ الدِّينِ وعَواقِبِهِ مِن تَيْسِيرِ حِفْظِ القُرْآنِ لَكَ، وتَيْسِيرِ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أُرْسِلْتَ بِها، وتَيْسِيرِ الخَيْرِ لَكَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. وهَذِهِ الِاسْتِعارَةُ تُحَسِّنُها المُشاكَلَةُ. ومَعْنى اللّامِ في قَوْلِهِ: لِلْيُسْرى العِلَّةُ، أيْ: لِأجْلِ اليُسْرى، أيْ: لِقَبُولِها، ونَحْوُهُ قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ «كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ» وتَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ عَلى مَهْيَعِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ [الليل: ٧] وقَوْلِهِ: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾ [الليل: ١٠] في سُورَةِ اللَّيْلِ. ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ الكَلامُ جارِيًا عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ بِسُلُوكِ أُسْلُوبِ القَلْبِ وأنَّ الأصْلَ: ونُيَسِّرُ لَكَ اليُسْرى، أيْ: نَجْعَلُها سَهْلَةً لَكَ فَلا تَشُقُّ عَلَيْكَ فَيَبْقى فِعْلُ نُيَسِّرُكَ عَلى حَقِيقَتِهِ، وإنَّما خُولِفَ عَمَلُهُ في مَفْعُولِهِ والمَجْرُورِ المُتَعَلِّقِ بِهِ عَلى عَكْسِ الشّائِعِ في مَفْعُولِهِ والمَجْرُورِ المُتَعَلِّقِ بِهِ. وفِي وصْفِها بِـ اليُسْرى إيماءٌ إلى اسْتِتْبابِ تَيَسُّرِهِ لَها بِما أنَّها جُعِلَتْ يُسْرى، فَلَمْ يَبْقَ إلّا حِفْظُهُ مِنَ المَوانِعِ الَّتِي يَشُقُّ مَعَها تَلَقِّي اليُسْرى. فاشْتَمَلَ الكَلامُ عَلى تَيْسِيرَيْنِ: تَيْسِيرُ ما كُلِّفَ بِهِ النَّبِيءُ ﷺ، أيْ: جَعْلُهُ يَسِيرًا مَعَ وفائِهِ بِالمَقْصُودِ مِنهُ، وتَيْسِيرُ النَّبِيءِ ﷺ لِلْقِيامِ بِما كُلِّفَ بِهِ. (ص-٢٨٣)ويُوَجَّهُ العُدُولُ عَلى مُقْتَضى ظاهِرِ النَّظْمِ إلى ما جاءَ النَّظْمُ عَلَيْهِ، بِأنَّ فِيهِ تَنْزِيلُ الشَّيْءِ المُيَسَّرِ مَنزِلَةَ الشَّيْءِ المُيَسَّرَ لَهُ والعَكْسُ لِلْمُبالَغَةِ في ثُبُوتِ الفِعْلِ لِلْمَفْعُولِ عَلى طَرِيقَةِ القَلْبِ المَقْبُولِ، كَقَوْلِ العَرَبِ: عَرَضَتِ النّاقَةُ عَلى الحَوْضِ، وقَوْلِ العَجّاجِ: ؎ومَهْمَهٍ مُغْبَرَّةٍ أرْجَـاؤُهُ كَأنَّ لَوْنَ أرْضِهِ سَماؤُهُ وقَدْ ورَدَ القَلْبُ في آياتٍ مِنَ القُرْآنِ ومِنها قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما إنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالعُصْبَةِ أُولِي القُوَّةِ﴾ [القصص: ٧٦] ومِنهُ القَلْبُ التَّشْبِيهُ المَقْلُوبُ. والمَعْنى: وعْدُ اللَّهِ إيّاهُ بِأنَّهُ يَسَّرَهُ لِتَلَقِّي أعْباءِ الرِّسالَةِ فَلا تَشُقُّ عَلَيْهِ ولا تُحْرِجُهُ تَطْمِينًا لَهُ، إذْ كانَ في أوَّلِ أمْرِ إرْسالِهِ مُشْفِقًا أنْ لا يَفِيَ بِواجِباتِها، أيْ أنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ قابِلًا لِتَلَقِّي الكَمالاتِ وعَظائِمِ تَدْبِيرِ الأُمَّةِ الَّتِي مِن شَأْنِها أنْ تَشُقَّ عَلى القائِمِينَ بِأمْثالِها. ومِن آثارِ هَذا التَّيْسِيرِ ما ورَدَ في الحَدِيثِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «ما خُيِّرَ بَيْنَ أمْرَيْنِ إلّا اخْتارَ أيْسَرَها»، وقَوْلُهُ ﷺ لِأصْحابِهِ «إنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ لا مُعَسِّرِينَ» .
پچھلی آیت
اگلی آیت