وان كان طايفة منكم امنوا بالذي ارسلت به وطايفة لم يومنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين ٨٧
وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌۭ مِّنكُمْ ءَامَنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٌۭ لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ فَٱصْبِرُوا۟ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَـٰكِمِينَ ٨٧
وَاِنْ
كَانَ
طَآىِٕفَةٌ
مِّنْكُمْ
اٰمَنُوْا
بِالَّذِیْۤ
اُرْسِلْتُ
بِهٖ
وَطَآىِٕفَةٌ
لَّمْ
یُؤْمِنُوْا
فَاصْبِرُوْا
حَتّٰی
یَحْكُمَ
اللّٰهُ
بَیْنَنَا ۚ
وَهُوَ
خَیْرُ
الْحٰكِمِیْنَ
۟
3
فاصبروا ليس هذا أمرا بالمقام على الكفر ، ولكنه وعيد وتهديد . وقال : وإن كان طائفة منكم فذكر على المعنى ، ولو راعى اللفظ قال : كانت .