🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
152
153
154
155
156
157
158
159
160
161
162
163
164
165
166
167
168
169
170
171
172
173
174
175
176
177
178
179
180
181
182
183
184
185
186
187
188
189
190
191
192
193
194
195
196
197
198
199
200
201
202
203
204
205
206
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها اولايك اصحاب الجنة هم فيها خالدون ٤٢
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ٤٢
وَالَّذِیْنَ
اٰمَنُوْا
وَعَمِلُوا
الصّٰلِحٰتِ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
اِلَّا
وُسْعَهَاۤ ؗ
اُولٰٓىِٕكَ
اَصْحٰبُ
الْجَنَّةِ ۚ
هُمْ
فِیْهَا
خٰلِدُوْنَ
۟
3
﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إلّا وُسْعَها أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ أعْقَبَ الإنْذارَ والوَعِيدَ لِلْمُكَذِّبِينَ، بِالبِشارَةِ والوَعْدِ لِلْمُؤْمِنِينَ المُصَدِّقِينَ عَلى عادَةِ القُرْآنِ في تَعْقِيبِ أحَدِ الغَرَضَيْنِ بِالآخَرِ. وعُطِفَ عَلى: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ [الأعراف: ٤٠] أيْ: وإنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ. . . . إلَخْ، لِأنَّ بَيْنَ مَضْمُونِ الجُمْلَتَيْنِ مُناسَبَةً مُتَوَسِّطَةً بَيْنَ كَمالِ الِاتِّصالِ (ص-١٣٠)وكَمالِ الِانْقِطاعِ، وهو التَّضادُّ بَيْنَ وصْفِ المُسْنَدِ إلَيْهِما في الجُمْلَتَيْنِ، وهو التَّكْذِيبُ بِالآياتِ والإيمانُ بِها، وبَيْنَ حُكْمِ المُسْنَدَيْنِ وهو العَذابُ والنَّعِيمُ، وهَذا مِن قَبِيلِ الجامِعِ الوَهْمِيِّ المَذْكُورِ في أحْكامِ الفَصْلِ والوَصْلِ مِن عِلْمِ المَعانِي. ولَمْ يُذْكَرْ مُتَعَلِّقٌ لِـ: (آمَنُوا) لِأنَّ الإيمانَ صارَ كاللَّقَبِ لِلْإيمانِ الخاصِّ الَّذِي جاءَ بِهِ دِينُ الإسْلامِ وهو الإيمانُ بِاللَّهِ وحْدَهُ. واسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ ثانٍ، و(﴿أصْحابُ الجَنَّةِ﴾) خَبَرُهُ والجُمْلَةُ خَبَرٌ عَنِ (الَّذِينَ آمَنُوا) . وجُمْلَةُ (﴿لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إلّا وُسْعَها﴾) مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ المُسْنَدِ إلَيْهِ والمُسْنَدِ عَلى طَرِيقَةِ الإدْماجِ. وفائِدَةُ هَذا الإدْماجِ الِارْتِفاقُ بِالمُؤْمِنِينَ، لِأنَّهُ لَمّا بَشَّرَهم بِالجَنَّةِ عَلى فِعْلِ الصّالِحاتِ أطْمَنَ قُلُوبَهم بِأنْ لا يُطْلَبُوا مِنَ الأعْمالِ الصّالِحَةِ بِما يَخْرُجُ عَنِ الطّاقَةِ، حَتّى إذا لَمْ يَبْلُغُوا إلَيْهِ أيِسُوا مِنَ الجَنَّةِ، بَلْ إنَّما يُطْلَبُونَ مِنها بِما في وُسْعِهِمْ، فَإنَّ ذَلِكَ يُرْضِي رَبَّهم. وعَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أنَّهُ قالَ، في هَذِهِ الآيَةِ: إلّا يُسْرَها لا عُسْرَها أيْ قالَهُ عَلى وجْهِ التَّفْسِيرِ لا أنَّهُ قِراءَةٌ. والوُسْعُ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: لا ﴿يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلّا وُسْعَها﴾ [البقرة: ٢٨٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ودَلَّ قَوْلُهُ: أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ عَلى قَصْرِ مُلازَمَةِ الجَنَّةِ عَلَيْهِمْ، دُونَ غَيْرِهِمْ، فَفِيهِ تَأْيِيسٌ آخَرُ لِلْمُشْرِكِينَ بِحَيْثُ قَوِيَتْ نَصِّيَّةُ حِرْمانِهِمْ مِنَ الجَنَّةِ ونَعِيمِها، وجُمْلَةُ: (﴿هم فِيها خالِدُونَ﴾) حالٌ مِنِ اسْمِ الإشارَةِ في قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ﴾ .
پچھلی آیت
اگلی آیت