واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ٤٠
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ٤٠
وَاَمَّا
مَنْ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهٖ
وَنَهَی
النَّفْسَ
عَنِ
الْهَوٰی
۟ۙ
3
( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ) أى : خاف عظمته وجلاله ، وسلح نفسه بالإِيمان والعمل الصالح استعدادا لهذا اليوم الذى يجازى فيه كل إنسان بما يستحقه .( وَنَهَى النفس عَنِ الهوى ) أى : وزجر نفسه وكفها عن السيئات والمعاصى والميول نحو الأهوال الضالة المضلة .