🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
آپ 73:8 سے 73:9 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا ٨ رب المشرق والمغرب لا الاه الا هو فاتخذه وكيلا ٩
وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًۭا ٨ رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلًۭا ٩
وَاذْكُرِ
اسْمَ
رَبِّكَ
وَتَبَتَّلْ
اِلَیْهِ
تَبْتِیْلًا
۟ؕ
رَبُّ
الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ
لَاۤ
اِلٰهَ
اِلَّا
هُوَ
فَاتَّخِذْهُ
وَكِیْلًا
۟
3
﴿واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ ﴿رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ لا إلَهَ إلّا هو فاتَّخِذْهُ وكِيلًا﴾ عُطِفَ عَلى (قُمِ اللَّيْلَ) وقُصِدَ بِإطْلاقِ الأمْرِ عَنْ تَعْيِينِ زَمانٍ إلى إفادَةِ تَعْمِيمِهِ، أيْ: اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ في اللَّيْلِ وفي النَّهارِ كَقَوْلِهِ ﴿واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وأصِيلًا﴾ [الإنسان: ٢٥] . وإقْحامُ كَلِمَةِ (اسْمَ)؛ لِأنَّ المَأْمُورَ بِهِ ذِكْرُ اللِّسانِ، وهو جامِعٌ لِلتَّذَكُّرِ بِالعَقْلِ؛ لِأنَّ الألْفاظَ تَجْرِي عَلى حَسَبِ ما في النَّفْسِ، ألا تَرى إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿واذْكُرْ رَبَّكَ في نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وخِيفَةً ودُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ﴾ [الأعراف: ٢٠٥] . والتَّبَتُّلُ: شِدَّةُ البَتْلِ، وهو مَصْدَرُ تَبَتَّلَ القاصِرُ الَّذِي هو مُطاوِعُ بَتَّلَهُ فَتَبَتَّلَ وهو هُنا لِلْمُطاوَعَةِ المَجازِيَّةِ يُقْصَدُ مِن صِيغَتِها المُبالَغَةُ في حُصُولِ الفِعْلِ حَتّى كَأنَّهُ فَعَلُهُ غَيْرُهُ بِهِ فَطاوَعَهُ، والتَّبَتُّلُ: الِانْقِطاعُ، وهو هُنا انْقِطاعٌ مَجازِيٌّ، أيْ: تَفَرُّغُ البالِ والفِكْرِ إلى ما يُرْضِي اللَّهَ، فَكَأنَّهُ انْقَطَعَ عَنِ النّاسِ وانْحازَ إلى جانِبِ اللَّهِ فَعُدِّيَ بِـ (إلى) الدّالَّةِ عَلى الِانْتِهاءِ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ: ؎مَنارَةُ مَمْسى راهِبٍ مُتَبَتِّلِ والتَّبْتِيلُ: مَصْدَرُ بَتَّلَ المُشَدَّدِ الَّذِي هو فِعْلٌ مُتَعَدٍّ مِثْلَ التَّقْطِيعِ. (ص-٢٦٦)وجِيءَ بِهَذا المَصْدَرِ عِوَضًا عَنِ التَّبَتُّلِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ حُصُولَ التَّبَتُّلِ، أيِ: الِانْقِطاعِ يَقْتَضِي التَّبْتِيلَ أيِ: القَطْعَ. ولَمّا كانَ التَّبْتِيلُ قائِمًا بِالمُتَبَتِّلِ تَعَيَّنَ أنَّ تَبْتِيلَهُ: قَطْعُهُ نَفْسَهُ عَنْ غَيْرِ مَن تَبَتَّلَ هو إلَيْهِ، فالمَقْطُوعُ عَنْهُ هُنا هو مَن عَدا اللَّهِ تَعالى فالجَمْعُ بَيْنَ (تَبَتَّلَ) و(تَبْتِيلًا) مُشِيرٌ إلى إراضَةِ النَّفْسِ عَلى ذَلِكَ التَّبَتُّلِ. وفِيهِ مَعَ ذَلِكَ وفاءٌ بِرَعْيِ الفَواصِلِ الَّتِي قَبْلَهُ. والمُرادُ بِالِانْقِطاعِ المَأْمُورِ بِهِ انْقِطاعٌ خاصٌّ وهو الِانْقِطاعُ عَنِ الأعْمالِ الَّتِي تَمْنَعُهُ مِن قِيامِ اللَّيْلِ ومَهامِّ النَّهارِ في نَشْرِ الدَّعْوَةِ ومُحاجَّةِ المُشْرِكِينَ ولِذَلِكَ قِيلَ وتَبَتَّلْ إلَيْهِ أيْ: إلى اللَّهِ فَكُلُّ عَمَلٍ يَقُومُ بِهِ النَّبِيءُ ﷺ مِن أعْمالِ الحَياةِ فَهو لِدِينِ اللَّهِ فَإنَّ طَعامَهُ وشَرابَهُ ونَوْمَهُ وشُئُونَهُ لِلِاسْتِعانَةِ عَلى نَشْرِ دِينِ اللَّهِ. وكَذَلِكَ مُنْعِشاتُ الرُّوحِ البَرِيئَةِ مِنَ الإثْمِ مِثْلَ الطِّيبِ، وتَزَوُّجِ النِّساءِ، والأُنْسِ إلى أهْلِهِ وأبْنائِهِ وذَوِيهِ، وقَدْ قالَ «حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكُمُ النِّساءُ والطِّيبُ» . ولَيْسَ هو التَّبَتُّلَ المُفْضِيَ إلى الرَّهْبانِيَّةِ وهو الإعْراضُ عَنِ النِّساءِ وعَنْ تَدْبِيرِ أُمُورِ الحَياةِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لا يُلاقِي صِفَةَ الرِّسالَةِ. وفِي حَدِيثِ سَعْدٍ في الصَّحِيحِ ”«رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلى عُثْمانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ ولَوْ أذِنَ لَهُ لاخْتَصَيْنا» “ يَعْنِي رَدَّ عَلَيْهِ اسْتَشارَتَهُ في الإعْراضِ عَنِ النِّساءِ. ومِن أكْبَرِ التَّبَتُّلِ إلى اللَّهِ الِانْقِطاعُ عَنِ الإشْراكِ، وهو مَعْنى الحَنِيفِيَّةِ، ولِذَلِكَ عَقَّبَ قَوْلَهُ ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ بِقَوْلِهِ ﴿رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ . وخُلاصَةُ المَعْنى: أنَّ النَّبِيءَ ﷺ مَأْمُورٌ أنْ لا تَخْلُوَ أوْقاتُهُ عَنْ إقْبالٍ عَلى عِبادَةِ اللَّهِ ومُراقَبَتِهِ والِانْقِطاعِ لِلدَّعْوَةِ لِدِينِ الحَقِّ، وإذْ قَدْ كانَ النَّبِيءُ ﷺ مِن قَبْلُ غَيْرَ غافِلٍ عَنْ هَذا الِانْقِطاعِ بِإرْشادٍ مِنَ اللَّهِ كَما ألْهَمَهُ التَّحَنُّثَ في غارِ حِراءَ ثُمَّ بِما أفاضَهُ عَلَيْهِ مِنَ الوَحْيِ والرِّسالَةِ. فالأمْرُ في قَوْلِهِ ﴿واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وتَبَتَّلْ إلَيْهِ﴾ مُرادٌ بِهِ الدَّوامُ عَلى ذَلِكَ فَإنَّهُ قَدْ كانَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيما قَبْلُ فَإنَّ في سُورَةِ القَلَمِ - وقَدْ نَزَلَتْ قَبْلَ المُزَّمِّلِ - ﴿وإنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾ [القلم: ٥١] عَلى أنَّ القُرْآنَ الَّذِي أُنْزِلَ أوَّلًا أكْثَرُهُ إرْشادٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ إلى طَرائِقِ دَعْوَةِ الرِّسالَةِ فَلِذَلِكَ كانَ غالِبُ ما في السُّورِ الأُوَلِ مِنهُ مُقْتَصِرًا عَلى سَنِّ التَّكالِيفِ الخاصَّةِ بِالرَّسُولِ ﷺ . (ص-٢٦٧)ووَصْفُ اللَّهِ بِأنَّهُ ﴿رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ﴾ لِمُناسَبَةِ الأمْرِ بِذِكْرِهِ في اللَّيْلِ وذِكْرِهِ في النَّهارِ وهُما وقْتا ابْتِداءِ غِيابِ الشَّمْسِ وطُلُوعِها، وذَلِكَ يُشْعِرُ بِامْتِدادِ كُلِّ زَمانٍ مِنهُما إلى أنْ يَأْتِيَ ضِدُّهُ؛ فَيَصِحُّ أنْ يَكُونَ المَشْرِقُ والمَغْرِبُ جِهَتَيِ الشُّرُوقِ والغُرُوبِ فَيَكُونُ لِاسْتِيعابِ جِهاتِ الأرْضِ، أيْ: رَبُّ جَمِيعِ العالَمِ وذَلِكَ يُشْعِرُ بِوَقْتَيِ الشُّرُوقِ والغُرُوبِ. ويَصِحُّ أنْ يُرادَ بِهِما وقْتا الشُّرُوقِ والغُرُوبِ أيْ: مَبْدَأ ذَيْنِكَ الوَقْتَيْنِ ومُنْتَهاهُما، كَما يُقالُ: سَبِّحُوا اللَّهَ كُلَّ مُشْرِقِ شَمْسٍ، وكَما يُقالُ: صَلاةُ المَغْرِبِ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ وأبُو جَعْفَرٍ بِرَفْعِ (رَبُّ) عَلى أنَّهُ خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ حَذْفًا جَرى عَلى الِاسْتِعْمالِ في مِثْلِهِ مِمّا يَسْبِقُ في الكَلامِ حَدِيثٌ عَنْهُ. ثُمَّ أُرِيدَ الإخْبارُ عَنْهُ بِخَبَرٍ جامِعٍ لِصِفاتِهِ، وهو مِن قَبِيلِ النَّعْتِ المَقْطُوعِ المَرْفُوعِ بِتَقْدِيرِ مُبْتَدَأٍ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ ويَعْقُوبَ وخَلَفٍ بِخَفْضِ (رَبِّ) عَلى البَدَلِ مِن (رَبِّكَ) . وعُقِّبَ وصْفُ اللَّهِ بِـ ﴿رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ﴾، بِالإخْبارِ عَنْهُ أوْ بِوَصْفِهِ بِأنَّهُ لا إلَهَ إلّا هو؛ لِأنَّ تَفَرُّدَهُ بِالإلَهِيَّةِ بِمَنزِلَةِ النَّتِيجَةِ لِرُبُوبِيَّةِ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ فَلَمّا كانَتْ رُبُوبِيَّتُهُ لِلْعالَمِ لا يُنازِعُ فِيها المُشْرِكُونَ أُعْقِبَتْ بِما يَقْتَضِي إبْطالَ دَعْوى المُشْرِكِينَ تَعَدُّدَ الآلِهَةِ بِقَوْلِهِ ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ تَعْرِيضًا بِهِمْ في أثْناءِ الكَلامِ وإنْ كانَ الكَلامُ مَسُوقًا إلى النَّبِيءِ ﷺ . ولِذَلِكَ فُرِّعَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿فاتَّخِذْهُ وكِيلًا﴾، وإذا كانَ الأمْرُ بِاتِّخاذِهِ وكِيلًا مُسَبَّبًا عَنْ كَوْنِهِ لا إلَهَ إلّا هو كانَ ذَلِكَ في قُوَّةِ النَّهْيِ عَنِ اتِّخاذِ وكِيلٍ غَيْرِهِ، إذْ لَيْسَ غَيْرُهُ بِأهْلٍ لِاتِّخاذِهِ وكِيلًا. والوَكِيلُ: الَّذِي يُوكَلُ إلَيْهِ الأُمُورُ، أيْ: يُفَوَّضُ إلى تَصَرُّفِهِ، ومِن أهَمِّ التَّفْوِيضِ أمْرُ الِانْتِصارِ لِمَن تَوَكَّلَ عَلَيْهِ، فَإنَّ النَّبِيءَ ﷺ لَمّا بَلَغَهُ قَوْلُ المُشْرِكِينَ فِيهِ اغْتَمَّ لِذَلِكَ، وقَدْ رُوِيَ أنَّ ذَلِكَ سَبَبُ تَزَمُّلِهِ مِن مَوْجِدَةِ الحُزْنِ فَأمَرَهُ اللَّهُ بِأنْ لا يَعْتَمِدَ إلّا عَلَيْهِ، وهَذا تَكَفُّلٌ بِالنَّصْرِ ولِذَلِكَ عُقِّبَ بِقَوْلِهِ ﴿واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ [المزمل: ١٠] .
پچھلی آیت
اگلی آیت