🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
يسبح لله ما في السماوات وما في الارض الملك القدوس العزيز الحكيم ١
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ ١
یُسَبِّحُ
لِلّٰهِ
مَا
فِی
السَّمٰوٰتِ
وَمَا
فِی
الْاَرْضِ
الْمَلِكِ
الْقُدُّوْسِ
الْعَزِیْزِ
الْحَكِیْمِ
۟
3
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ المَلِكِ القُدُّوسِ العَزِيزِ الحَكِيمِ﴾ . افْتِتاحُ السُّورَةِ بِالإخْبارِ عَنْ تَسْبِيحِ أهْلِ السَّماواتِ والأرْضِ لِلَّهِ تَعالى بَراعَةُ اسْتِهْلالٍ لِأنَّ الغَرَضَ الأوَّلَ مِنَ السُّورَةِ التَّحْرِيضُ عَلى شُهُودِ الجُمُعَةِ والنَّهْيُ عَنِ الأشْغالِ الَّتِي تَشْغَلُ عَنْ شُهُودِها وزَجْرُ فَرِيقٍ مِنَ المُسْلِمِينَ انْصَرَفُوا عَنْ صَلاةِ الجُمُعَةِ حِرْصًا عَلى الِابْتِياعِ مَن عِيرٍ ورَدَتِ المَدِينَةَ في وقْتِ حُضُورِهِمْ لِصَلاةِ الجُمُعَةِ. ولِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ أهْلَ السَّماواتِ والأرْضِ يُجَدِّدُونَ تَسْبِيحَ اللَّهِ ولا يَفْتُرُونَ عَنْهُ أُوثِرَ المُضارِعُ في قَوْلِهِ (يُسَبِّحُ) . ومَعانِي هَذِهِ الآيَةِ تَقَدَّمَتْ مُفَرَّقَةً في أوائِلِ سُورَةِ الحَدِيدِ وسُورَةِ الحَشْرِ. سِوى أنَّ هَذِهِ السُّورَةَ جاءَ فِيها فِعْلُ التَّسْبِيحِ مُضارِعًا وجِيءَ بِهِ في سِواها ماضِيًا لِمُناسَبَةٍ فِيها وهي: أنَّ الغَرَضَ مِنها التَّنْوِيهُ بِصَلاةِ الجُمُعَةِ والتَّنْدِيدُ عَلى نَفَرٍ قُطِعُوا عَنْ صَلاتِهِمْ وخَرَجُوا لِتِجارَةٍ أوْ لَهْوٍ فَمُناسِبٌ أنْ يُحْكى تَسْبِيحُ أهْلِ السَّماواتِ والأرْضِ بِما فِيهِ دَلالَةٌ عَلى اسْتِمْرارِ تَسْبِيحِهِمْ وتَجَدُّدِهِ تَعْرِيضًا بِالَّذِينَ لَمْ يُتِمُّوا صَلاةَ الجُمُعَةِ. (ص-٢٠٧)ومَعانِي صِفاتِ اللَّهِ تَعالى المَذْكُورَةُ هُنا تَقَدَّمَتْ في خَواتِمِ سُورَةِ الحَشْرِ. ومُناسَبَةُ الجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ الصِّفاتِ هُنا أنَّ العَظِيمَ لا يَنْصَرِفُ عَنْ مَجْلِسِهِ مَن كانَ عِنْدَهُ إلّا عِنْدَ انْفِضاضِ مَجْلِسِهِ أوْ إيذانِهِ بِانْصِرافِهِمْ. والقُدُّوسُ: المُنَزَّهُ عَنِ النَّقْصِ وهو يَرْغَبُ في حَضْرَتِهِ. والعَزِيزُ: يَعْتَزُّ المُلْتَفُّونَ حَوْلَهُ. فَمُفارَقَتُهم حَضَرَتِهِ تَفْرِيطٌ في العِزَّةِ. وكَذَلِكَ الحَكِيمُ إذا فارَقَ أحَدٌ حَضْرَتَهُ فاتَهُ في كُلِّ آنٍ شَيْءٌ مِنَ الحِكْمَةِ كَما فاتَ الَّذِينَ انْفَضُّوا إلى العِيرِ ما خَطَبَ بِهِ النَّبِيءُ ﷺ إذْ تَرَكُوهُ قائِمًا في الخُطْبَةِ.
اگلی آیت