🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
يريدون ليطفيوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ٨
يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَـٰفِرُونَ ٨
یُرِیْدُوْنَ
لِیُطْفِـُٔوْا
نُوْرَ
اللّٰهِ
بِاَفْوَاهِهِمْ ؕ
وَاللّٰهُ
مُتِمُّ
نُوْرِهٖ
وَلَوْ
كَرِهَ
الْكٰفِرُوْنَ
۟
3
”﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأفْواهِهِمْ واللَّهُ مُتِمٌّ نُورَهُ ولَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ﴾“ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنِ الإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهُمُ افْتَرَوْا عَلى اللَّهِ الكَذِبَ في حالِ أنَّهم يُدْعَوْنَ إلى الإسْلامِ لِأنَّهُ يُثِيرُ سُؤالَ سائِلٍ عَمّا دَعاهم إلى هَذا الِافْتِراءِ. فَأُجِيبُ بِأنَّهم يُرِيدُونَ أنْ يُخْفُوا الإسْلامَ عَنِ النّاسِ ويَعُوقُوا انْتِشارَهُ ومُثِّلَتْ حالَتُهم بِحالَةِ نَفَرٍ يَبْتَغُونَ الظَّلامَ لِلتَّلَصُّصِ أوْ غَيْرِهِ مِمّا يُرادُ فِيهِ الِاخْتِفاءُ. فَلاحَتْ لَهُ ذُبالَةُ مِصْباحٍ تُضِيءُ لِلنّاسِ، فَكَرِهُوا ذَلِكَ وخَشُوا أنْ يَشِعَّ نُورُهُ عَلى النّاسِ فَتَفْتَضِحَ تُرَّهاتُهم، فَعَمَدُوا إلى إطْفائِهِ بِالنَّفْخِ عَلَيْهِ فَلَمْ يَنْطَفِئْ، (ص-١٩٠)فالكَلامُ تَمْثِيلٌ دالٌّ عَلى حالَةِ المُمَثَّلِ لَهم. والتَّقْدِيرُ: يُرِيدُونَ عَوْقَ ظُهُورِ الإسْلامِ كَمَثَلِ قَوْمٍ يُرِيدُونَ إطْفاءَ النُّورِ، فَهَذا تَشْبِيهُ الهَيْئَةِ بِالهَيْئَةِ تَشْبِيهَ المَعْقُولِ بِالمَحْسُوسِ. ثُمَّ إنْ ما تَضَمَّنَهُ مِنَ المَحاسِنِ أنَّهُ قابِلٌ لِتَفْرِقَةِ التَّشْبِيهِ عَلى أجْزاءِ الهَيْئَةِ، فاليَهُودُ في حالِ إرادَتِهِمْ عَوْقَ الإسْلامِ عَنِ الظُّهُورِ مُشَبَّهُونَ بِقَوْمٍ يُرِيدُونَ إطْفاءَ نُورِ الإسْلامِ فَشُبِّهَ بِمِصْباحٍ. والمُشْرِكُونَ مِثْلُهم وقَدْ مُثِّلَ حالُ أهْلِ الكِتابِ بِنَظِيرِ هَذا التَّمْثِيلِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٠] إلى قَوْلِهِ ﴿يُرِيدُونَ أنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأفْواهِهِمْ ويَأْبى اللَّهُ إلّا أنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ [التوبة: ٣٢] الآيَةُ في سُورَةِ بَراءَةَ، ووَصْفهِمُ القُرْآنَ بِأنَّهُ سِحْرٌ ونَحْوِ ذَلِكَ مِن تَمْوِيهاتِهِمْ، فَشُبِّهَ بِنَفْخِ النّافِخِينَ عَلى المِصْباحِ فَكانَ لِذِكْرِ (بِأفْواهِهِمْ) وقْعٌ عَظِيمٌ في هَذا التَّمْثِيلِ لِأنَّ الإطْفاءَ قَدْ يَكُونُ بِغَيْرِ الأفْواهِ مِثْلِ المِرْوَحَةِ والكِيرِ، وهم أرادُوا إبْطالَ آياتِ القُرْآنِ بِزَعْمِ أنَّها مِن أقْوالِ السِّحْرِ. وإضافَةُ ”نُورَ“ إلى اسْمِ الجَلالَةِ إضافَةُ تَشْرِيفٍ، أيْ نُورًا أوْقَدَهُ اللَّهُ، أيْ أوْجَدَهُ وقَدَّرَهُ فَما ظَنُّكم بِكَمالِهِ. واللّامُ مِن قَوْلِهِ (لِيُطْفِئُوا) تُسَمّى اللّامَ الزّائِدَةَ، وتُفِيدُ التَّأْكِيدَ. وأصْلُها لامُ التَّعْلِيلِ، ذُكِرَتْ عِلَّةُ فِعْلِ الإرادَةِ عِوَضًا عَنْ مَفْعُولِهِ بِتَنْزِيلِ المَفْعُولِ مَنزِلَةَ العِلَّةِ. والتَّقْدِيرُ: يُرِيدُونَ إطْفاءَ نُورِ اللَّهِ لِيُطْفِئُوا. ويَكْثُرُ وُقُوعُ هَذا اللّامِ بَعْدَ مادَّةِ الإرادَةِ ومادَّةِ الأمْرِ. وقَدْ سَمّاها بَعْضُ أهْلُ العَرَبِيَّةِ: لامَ (أنْ) لِأنَّ مَعْنى (أنْ) المَصْدَرِيَّةِ مُلازِمٌ لَها. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ [النساء: ٢٦] في سُورَةِ النِّساءِ. فَلِذَلِكَ قِيلَ: إنَّ هَذِهِ اللّامَ بَعْدَ فِعْلِ الإرادَةِ مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ (يُرِيدُونَ) وهي إخْبارٌ بِأنَّهم لا يَبْلُغُونَ مُرادَهم وأنَّ هَذا الدِّينَ سَيَتِمُّ، أيْ يَبْلُغُ تَمامَ الِانْتِشارِ. وفي الحَدِيثِ «واللَّهِ لَيَتِمَّنَ هَذا الأمْرُ حَتّى يَسِيرَ الرّاكِبُ مِن صَنْعاءَ إلى حَضْرَمَوْتَ لا يَخافُ إلّا اللَّهَ أوِ الذِّئْبَ عَلى غَنَمِهِ ولَكِنَّكم تَسْتَعْجِلُونَ» . والجُمْلَةُ الِاسْمِيَّةُ تُفِيدُ ثُبُوتَ هَذا الإتْمامِ. والتَّمامُ: هو حُصُولُ جَمِيعِ ما لِلشَّيْءِ (ص-١٩١)مِن كَيْفِيَّةٍ أوْ كَمِّيَّةٍ، فَتَمامُ النُّورِ: حُصُولُ أقْوى شُعاعِهِ وإتْمامُهُ إمْدادُ آلَتِهِ بِما يُقَوِّى شُعاعَهُ كَزِيادَةِ الزَّيْتِ في المِصْباحِ وإزالَةِ ما يَغْشاهُ. وجُمْلَةُ ﴿ولَوْ كَرِهَ الكافِرُونَ﴾ حالِيَّةٌ و(لَوْ) وصْلِيَةٌ، وهي تَدُلُّ عَلى أنَّ مَضْمُونَ شَرْطِها أجْدَرُ ما يُظَنُّ أنْ لا يَحْصُلُ عِنْدَ حُصُولِهِ مَضْمُونُ الجَوابِ. ولِذَلِكَ يُقَدِّرُ المُعْرِبُونَ قَبْلَهُ ما يَدُلُّ عَلى تَقْدِيرِ حُصُولِ الشَّرْطِ. فَيَقُولُونَ هَذا إذا لَمْ يَكُنْ كَذا بَلْ وإنْ كانَ كَذا، وهو تَقْدِيرُ مَعْنًى لا تَقْدِيرُ حَذْفٍ لِأنَّ مِثْلَ ذَلِكَ المَحْذُوفِ لا يَطَّرِدُ في كُلِّ مَوْقِعٍ فَإنَّهُ لا يَسْتَقِيمُ في مِثْلِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما أنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا ولَوْ كُنّا صادِقِينَ﴾ [يوسف: ١٧]، إذْ لا يُقالُ: إذا كُنّا كاذِبِينَ، بَلْ ولَوْ كُنّا صادِقِينَ. وكَذَلِكَ ما في هَذِهِ الآيَةِ لِأنَّ المَعْنى: واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ عَلى فَرْضِ كَراهَةِ الكافِرِينَ، ولَمّا كانَتْ كَراهَةُ الكافِرِينَ إتْمامَ هَذا النُّورِ مُحَقَّقَةً كانَ سِياقُها في صُورَةِ الأمْرِ المَفْرُوضِ تَهَكُّمًا. وتَقَدَّمَ اسْتِعْمالُ (لَوْ) هَذِهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِن أحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا ولَوِ افْتَدى بِهِ﴾ [آل عمران: ٩١] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وإنَّما كانَتْ كَراهِيَةُ الكافِرِينَ ظُهُورَ نُورِ اللَّهِ حالَةً يُظَنُّ انْتِفاءُ تَمامِ النُّورِ مَعَها، لِأنَّ تِلْكَ الكَراهِيَةَ تَبْعَثُهم عَلى أنْ يَتَألَّبُوا عَلى إحْداثِ العَراقِيلِ وتَضْلِيلِ المُتَصَدِّينَ لِلِاهْتِداءِ وصَرْفِهِمْ عَنْهُ بِوُجُوهِ المَكْرِ والخَدِيعَةِ والكَيْدِ والإضْرارِ. وشَمَلَ لَفْظُ الكافِرُونَ جَمِيعَ الكافِرِينَ بِالإسْلامِ مِنَ المُشْرِكِينَ وأهْلِ الكِتابِ وغَيْرِهِمْ. ولَكِنْ غَلَبَ اصْطِلاحُ القُرْآنِ عَلى تَخْصِيصِ وصْفِ الكافِرِينَ بِأهْلِ الكِتابِ ومُقابَلَتِهِمْ بِالمُشْرِكِينَ أوِ الظّالِمِينَ ويَتَّجِهُ عَلى هَذا أنْ يَكُونَ الِاهْتِمامُ بِذِكْرِ هَؤُلاءِ بَعْدَ لَوِ الوَصْلِيَّةِ لِأنَّ المَقامَ لِإبْطالِ مُرادِهِمْ إطْفاءَ نُورِ اللَّهِ فَإتْمامُ اللَّهِ نُورَهُ إبْطالٌ لِمُرادِهِمْ إطْفاءَهُ. وسَيَرِدُ بَعْدَ هَذا ما يُبْطِلُ مُرادَ غَيْرِهِمْ مِنَ المُعانِدِينَ وهُمُ المُشْرِكُونَ. وقَرَأ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو وابْنُ عامِرٍ وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ (مُتِمٌّ نُورَهُ) بِتَنْوِينِ (مُتِمٌّ) ونَصْبِ (نُورَهُ) . وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وخَلَفٌ بِدُونِ تَنْوِينٍ وجَرِّ (نُورِهِ) عَلى إضافَةِ اسْمِ الفاعِلِ عَلى مَفْعُولِهِ وكِلاهُما فَصِيحٌ.
پچھلی آیت
اگلی آیت