فكيف كان عذابي ونذر ٢١
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٢١
فَكَیْفَ
كَانَ
عَذَابِیْ
وَنُذُرِ
۟
3
فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.