فكيف كان عذابي ونذر ٢١
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٢١
فَكَیْفَ
كَانَ
عَذَابِیْ
وَنُذُرِ
۟
3
{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } كان [والله] العذاب الأليم، والنذارة التي ما أبقت لأحد عليه حجة،