۞ واذكر اخا عاد اذ انذر قومه بالاحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم ٢١
۞ وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ٢١
وَاذْكُرْ
اَخَا
عَادٍ ؕ
اِذْ
اَنْذَرَ
قَوْمَهٗ
بِالْاَحْقَافِ
وَقَدْ
خَلَتِ
النُّذُرُ
مِنْ
بَیْنِ
یَدَیْهِ
وَمِنْ
خَلْفِهٖۤ
اَلَّا
تَعْبُدُوْۤا
اِلَّا
اللّٰهَ ؕ
اِنِّیْۤ
اَخَافُ
عَلَیْكُمْ
عَذَابَ
یَوْمٍ
عَظِیْمٍ
۟
3
﴿وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ﴾ هُوَ هُود عَلَيْهِ السَّلَام ﴿إِذۡ﴾ إلَخْ بَدَل اشْتِمَال ﴿أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ﴾ خَوَّفَهُمْ ﴿بِٱلۡأَحۡقَافِ﴾ وَادٍ بِالْيَمَنِ بِهِ مَنَازِلهمْ ﴿وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ﴾ مَضَتْ الرُّسُل ﴿مِنۢ بَیۡنِ یَدَیۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦۤ﴾ أَيْ مِنْ قَبْل هُود وَمِنْ بَعْده إلَى أَقْوَامهمْ ﴿أَ﴾ن أَيْ بِأَنْ قَالَ ﴿لَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَ﴾ وَجُمْلَة «وَقَدۡ خَلَتِ» مُعْتَرِضَة ﴿إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ﴾ إنْ عَبَدْتُمْ غَيْر اللَّه ﴿عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ ٢١﴾