🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم اعمالهم وهم لا يظلمون ١٩
وَلِكُلٍّۢ دَرَجَـٰتٌۭ مِّمَّا عَمِلُوا۟ ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَـٰلَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١٩
وَلِكُلٍّ
دَرَجٰتٌ
مِّمَّا
عَمِلُوْا ۚ
وَلِیُوَفِّیَهُمْ
اَعْمَالَهُمْ
وَهُمْ
لَا
یُظْلَمُوْنَ
۟
3
﴿ولِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا ولِنُوَفِّيَهم أعْمالَهم وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى الكَلامِ السّابِقِ مِن قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ﴾ [الأحقاف: ١٨] ثُمَّ قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ﴾ [الأحقاف: ١٨] إلَخْ. وتَنْوِينُ ”كُلٍّ“ تَنْوِينُ عِوَضٍ عَمّا تُضافُ إلَيْهِ كُلٌّ وهو مُقَدَّرٌ يُعْلَمُ مِنَ السِّياقِ، أيْ ولِكُلِّ الفَرِيقَيْنِ المُؤْمِنِ البارِّ بِوالِدَيْهِ والكافِرِ الجامِعِ بَيْنَ الكُفْرِ والعُقُوقِ (ص-٤١)دَرَجاتٌ، أيْ مَراتِبُ مِنَ التَّفاوُتِ في الخَبَرِ بِالنِّسْبَةِ لِأهْلِ جَزاءِ الخَيْرِ وهُمُ المُؤْمِنُونَ، ودَرَكاتٌ في الشَّرِّ لِأهْلِ الكُفْرِ. والتَّعْبِيرُ عَنْ تِلْكَ المَراتِبِ بِالدَّرَجاتِ تَغْلِيبٌ لِأنَّ الدَّرَجَةَ مَرْتَبَةٌ في العُلُوِّ وهو عُلُوٌّ اعْتِبارِيٌّ إنَّما يُناسِبُ مَراتِبَ الخَيْرِ وأمّا المَرْتَبَةُ السُّفْلى فَهي الدَّرَكَةُ قالَ - تَعالى - ﴿إنَّ المُنافِقِينَ في الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النّارِ﴾ [النساء: ١٤٥] . ووَجْهُ التَّغْلِيظِ التَّنْوِيهُ بِشَأْنِ أهْلِ الخَيْرِ. و(مِن) في قَوْلِهِ مِمّا عَمِلُوا تَبْعِيضِيَّةٌ. والمُرادُ بِـ (ما عَمِلُوا) جَزاءُ ما عَمِلُوا فَيُقَدَّرُ مُضافٌ. والدَّرَجاتُ: مَراتِبُ الأعْمالِ في الخَيْرِ وضِدُّهُ الَّتِي يَكُونُ الجَزاءُ عَلى وفْقِها. ويَجُوزُ كَوْنُ (مِن) ابْتِدائِيَّةً، وما عَمِلُوا نَفْسَ العَمَلِ فَلا يُقَدَّرُ مُضافٌ والدَّرَجاتُ هي مَراتِبُ الجَزاءِ الَّتِي تَكُونُ عَلى حَسَبِ الأعْمالِ، ومَقادِيرُ ذَلِكَ لا يَعْلَمُها إلّا اللَّهُ وهي تَتَفاوَتُ بِالكَثْرَةِ وبِالسَّبْقِ وبِالخُصُوصِ، فالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما وأنْكَرَ البَعْثَ ثُمَّ أسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ قَدْ يَكُونُ هو دُونَ دَرَجَةِ الَّذِي بادَرَ بِالإسْلامِ وبِرِّ والِدَيْهِ وما يَعْقُبُ إسْلامَهُ مِنَ العَمَلِ الصّالِحِ. وكُلُّ ذَلِكَ عَلى حَسَبِ الدَّرَجاتِ. وأشارَ إلى أنَّ جَزاءَ تِلْكَ الدَّرَجاتِ كُلِّها بِقَدْرٍ يَعْلَمُهُ اللَّهُ، وقَوْلُهُ بَعْدَهُ ”ولِنُوَفِّيَهم أعْمالَهم“ هو عِلَّةٌ لِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ، وتَقْدِيرُهُ: قَدَّرْنا جَزاءَهم عَلى مَقادِيرِ دَرَجاتِهِمْ لِنُوَفِّيَهم جَزاءَ أعْمالِهِمْ، أيْ نُجازِيهِمْ تامًّا وافِيًا لا غَبْنَ فِيهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ولِنُوَفِّيَهم بِنُونِ العَظَمَةِ، وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وعاصِمٌ وهِشامٌ عَنِ ابْنِ عامِرٍ ويَعْقُوبُ بِالتَّحْتِيَّةِ مُرادًا بِهِ العَوْدُ إلى اللَّهِ - تَعالى - لِأنَّهُ مَعْلُومٌ مِنَ المَقامِ. وجُمْلَةُ ﴿وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ احْتِراسٌ مَنظُورٌ فِيهِ إلى تَوْفِيَةِ أحَدِ الفَرِيقَيْنِ وهو الفَرِيقُ المُسْتَحِقُّ لِلْعُقُوبَةِ لِئَلّا يُحْسَبَ أنَّ التَّوْفِيَةَ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِمْ أنْ يَكُونَ الجَزاءُ أشَدَّ مِمّا تَقْتَضِيهِ أعْمالُهم.
پچھلی آیت
اگلی آیت