🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
واسال من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمان الهة يعبدون ٤٥
وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ءَالِهَةًۭ يُعْبَدُونَ ٤٥
وَسْـَٔلْ
مَنْ
اَرْسَلْنَا
مِنْ
قَبْلِكَ
مِنْ
رُّسُلِنَاۤ
اَجَعَلْنَا
مِنْ
دُوْنِ
الرَّحْمٰنِ
اٰلِهَةً
یُّعْبَدُوْنَ
۟۠
3
﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ الأمْرُ بِالسُّؤالِ هُنا تَمْثِيلٌ لِشُهْرَةِ الخَبَرِ وتَحَقُّقِهِ كَما في قَوْلِ السَّمَوْألِ أوِ الحارِثِيِّ: ؎سَلِي إنْ جَهِلْتِ النّاسَ عَنّا وعَنْهُمُ وقَوْلِ زَيْدِ الخَيْلِ: ؎سائِلْ فَوارِسَ يَرْبُوعٍ بِشِدَّتِنا وقَوْلِهِ ﴿فاسْألِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتابَ مِن قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤] إذْ لَمْ يَكُنِ الرَّسُولُ ﷺ في شَكٍّ حَتّى يَسْألَ، وإلّا فَإنَّ سُؤالَهُ الرُّسُلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِ مُتَعَذِّرٌ عَلى الحَقِيقَةِ. والمَعْنى: اسْتَقْرِ شَرائِعَ الرُّسُلِ وكُتُبَهم وأخْبارَهم هَلْ تَجِدُ فِيها عِبادَةَ آلِهَةٍ. وفي الحَدِيثِ واسْتَفْتِ قَلْبَكَ أيْ تَثَبَّتْ في مَعْرِفَةِ الحَلالِ والحَرامِ. وجُمْلَةُ ”أجَعَلْنا“ بَدَلٌ مِن جُمْلَةِ ”واسْألْ“، والهَمْزَةُ لِلِاسْتِفْهامِ وهو إنْكارِيٌّ وهو المَقْصُودُ مِنَ الخَبَرِ، وهو رَدٌّ عَلى المُشْرِكِينَ في قَوْلِهِمْ ﴿إنّا وجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وإنّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢] أيْ لَيْسَ آباؤُكم بِأهْدى مِنَ الرُّسُلِ الأوَّلِينَ إنْ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ تَكْذِيبَ رَسُولِنا لِأنَّهُ أمَرَكم بِإفْرادِ اللَّهِ بِالعِبادَةِ. ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ السُّؤالُ عَنْ شُهْرَةِ الخَبَرِ. ومَعْنى الكَلامِ: وإنّا ما أمَرْنا بِعِبادَةِ آلِهَةٍ دُونَنا عَلى لِسانِ أحَدٍ مِن رُسُلِنا. وهَذا رَدٌّ لِقَوْلِ المُشْرِكِينَ ﴿لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهُمْ﴾ [الزخرف: ٢٠] . و(مِن) في قَوْلِهِ ”مِن قَبْلِكَ“ لِتَأْكِيدِ اتِّصالِ الظَّرْفِ بِعامِلِهِ. (ص-٢٢٣)و(مِن) في قَوْلِهِ مِن رُسُلِنا بَيانٌ لِـ ”قَبْلِكَ“ . فَمَعْنى ”أجَعَلْنا“ ما جَعَلْنا ذَلِكَ، أيْ جَعْلَ التَّشْرِيعِ والأمْرِ، أيْ ما أمَرْنا بِأنْ تُعْبَدَ آلِهَةٌ دُونَنا. فَوَصَفَ آلِهَةً بِـ يُعْبَدُونَ لِنَفْيِ أنْ يَكُونَ اللَّهُ يَرْضى بِعِبادَةِ غَيْرِهِ فَضْلًا عَنْ أنْ يَكُونَ غَيْرَهُ إلَهًا مِثْلَهُ وذَلِكَ أنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا يَعْبُدُونَ الأصْنامَ وكانُوا في عَقائِدِهِمْ أشْتاتًا فَمِنهم مَن يَجْعَلُ الأصْنامَ آلِهَةً شُرَكاءَ لِلَّهِ، ومِنهم مَن يَزْعُمُ أنَّهُ يَعْبُدُهم لِيُقَرِّبُوهُ مِنَ اللَّهِ زُلْفى، ومِنهم مَن يَزْعُمُهم شُفَعاءَ لَهم عِنْدَ اللَّهِ. فَلَمّا نُفِيَ بِهَذِهِ الآيَةِ أنْ يَكُونَ جَعَلَ آلِهَةً يُعْبَدُونَ أبْطَلَ جَمِيعَ هَذِهِ التَّمَحُّلاتِ. وأُجْرِيَ ”آلِهَةً“ مَجْرى العُقَلاءِ فَوُصِفُوا بِصِيغَةِ جَمْعِ العُقَلاءِ بِقَوْلِهِ ”يُعْبَدُونَ“ . ومِثْلُهُ كَثِيرٌ في القُرْآنِ جَرْيًا عَلى ما غَلَبَ في لِسانِ العَرَبِ إذِ اعْتَقَدُوهم عُقَلاءَ عالِمِينَ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ والكِسائِيُّ (وسَلْ) بِتَخْفِيفِ الهَمْزَةِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت