🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
افانت تسمع الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين ٤٠
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ أَوْ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٤٠
اَفَاَنْتَ
تُسْمِعُ
الصُّمَّ
اَوْ
تَهْدِی
الْعُمْیَ
وَمَنْ
كَانَ
فِیْ
ضَلٰلٍ
مُّبِیْنٍ
۟
3
﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أوْ تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا﴾ [الزخرف: ٣٦] لِأنَّ ذَلِكَ أفادَ تَوَغُّلَهم في الضَّلالَةِ وعُسْرَ انْفِكاكِهِمْ عَنْها، لِأنَّ مُقارَنَةَ الشَّياطِينِ لَهم تَقْتَضِي ذَلِكَ، فانْتَقَلَ مِنهُ إلى التَّهْوِينِ عَلى النَّبِيءِ ﷺ ما يُلاقِيهِ مِنَ الكَدِّ والتَّحَرُّقِ عَلَيْهِمْ في تَصْمِيمِهِمْ عَلى الكُفْرِ والغَيِّ وفِيهِ إيماءٌ إلى تَأْيِيسٍ مِنَ اهْتِداءِ أكْثَرِهِمْ. والِاسْتِفْهامُ لِإنْكارِ أنْ يَكُونَ حِرْصُ الرَّسُولِ ﷺ عَلى هُداهم ناجِعًا فِيهِمْ إذا كانَ اللَّهُ قَدَّرَ ضَلالَهم فَأوْجَدَ أسْبابَهُ، قالَ تَعالى ﴿إنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهم فَإنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَن يُضِلُّ﴾ [النحل: ٣٧]، ولَمّا كانَ حالُ الرَّسُولِ ﷺ في مُعاوَدَةِ دَعْوَتِهِمْ كَحالِ مَن يَظُنُّ أنَّهُ قادِرٌ عَلى إيصالِ التَّذْكِيرِ إلى قُلُوبِهِمْ نَزَلَ مَنزِلَةَ مَن يَظُنُّ ذَلِكَ فَخُوطِبَ بِاسْتِفْهامِ الإنْكارِ وسُلِّطَ الِاسْتِفْهامُ عَلى كَلامٍ فِيهِ طَرِيقُ قَصْرٍ بِتَقْدِيمِ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ مَعَ إيلاءِ الضَّمِيرِ حَرْفَ الإنْكارِ وهو قَصْرٌ مُؤَكَّدٌ وقَصْرُ قَلْبٍ، أيْ أنْتَ لا تُسْمِعُهم ولا تَهْدِيهِمْ، بَلِ اللَّهُ يُسْمِعُهم ويَهْدِيهِمْ إنْ شاءَ، وهو نَظِيرُ ﴿أفَأنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٩٩] . ومِن بَدِيعِ مَعْنى الآيَةِ أنَّ اللَّهَ وصَفَ حالَ إعْراضِهِمْ عَنِ الذَّكَرِ بِالعَشاءِ وهو النَّظَرُ الَّذِي لا يَتَبَيَّنُ شَبَحَ الشَّيْءِ المَنظُورِ إلَيْهِ ثُمَّ وصَفَهم هُنا بِالصُّمِّ العُمْيِ إشارَةً أنَّ التَّمَحُّلَ لِلضَّلالِ ومُحاوَلَةَ تَأْيِيدِهِ يَنْقَلِبُ بِصاحِبِهِ إلى أشَدِّ الضَّلالِ، لا أنَّ التَّخَلُّقَ يَأْتِي دُونَهُ الخُلُقُ، والأحْوالُ تَنْقَلِبُ مَلَكاتٍ. وهو مَعْنى قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ: «لا يَزالُ العَبْدُ يَكْذِبُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذّابًا» أيْ حَتّى يَحِقَّ عَلَيْهِ أنَّ الكَذِبَ مَلَكَةٌ لَهُ، وإذْ قَدْ كانَ إعْراضُهُمُ انْصِرافًا عَنِ اسْتِماعِ القُرْآنِ وعَنِ النَّظَرِ في الآياتِ كانَ حالُهم يُشْبِهُ حالَ الصُّمِّ العُمْيِ كَما مَهَّدَ لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ ﴿ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ [الزخرف: ٣٦] (ص-٢١٧)كَما ذَكَرْناهُ هُنالِكَ، فَظَهَرَتِ المُناسَبَةُ بَيْنَ وصْفِهِمْ بِالعَشا وبَيْنَ ما في هَذا الِانْتِقالِ لِوَصْفِهِمْ بِالصُّمِّ العُمْيِ. وعَطْفُ ”﴿ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾“ فِيهِ مَعْنى التَّذْيِيلِ لِأنَّهُ أعَمُّ مِن كُلٍّ مِنَ الصُّمِّ والعُمْيِ بِاعْتِبارِ انْفِرادِهِما، وبِاعْتِبارِ أنَّ الصَّمَمَ والعَمى لَمّا كانا مَجازَيْنِ قَدْ يَكُونُ تَعَلُّقُهُما بِالمَسْمُوعِ والمُبْصَرِ جُزْئِيًّا في حالَةٍ خاصَّةٍ فَكانَ الوَصْفُ بِالكَوْنِ في الضَّلالِ المُبِينِ تَنْبِيهًا عَلى عُمُومِ الأحْوالِ وهو مَعَ ذَلِكَ تَرْشِيحٌ لِلِاسْتِعارَةِ لِأنَّ اجْتِماعَ الصَّمَمِ والعَمى أبْيَنُ ضَلالًا.
پچھلی آیت
اگلی آیت