🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ما لهم من محيص ٣٥
وَيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَـٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَـٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍۢ ٣٥
وَّیَعْلَمَ
الَّذِیْنَ
یُجَادِلُوْنَ
فِیْۤ
اٰیٰتِنَا ؕ
مَا
لَهُمْ
مِّنْ
مَّحِیْصٍ
۟
3
﴿ويَعْلَمُ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِنا ما لَهم مِن مَحِيصٍ﴾ قَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ بِرَفْعِ (ويَعْلَمُ) عَلى أنَّهُ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِالنَّصْبِ. فَأمّا الِاسْتِئْنافُ عَلى قِراءَةِ نافِعٍ وابْنِ عامِرٍ ويَعْقُوبَ فَمَعْناهُ أنَّهُ كَلامٌ آنِفٌ لا ارْتِباطَ لَهُ بِما قَبْلَهُ، وذَلِكَ تَهْدِيدٌ لِلْمُشْرِكِينَ بِأنَّهم لا مَحِيصَ لَهم مِن عَذابِ اللَّهِ لِأنَّهُ لَمّا قالَ: ﴿ومِن آياتِهِ الجَوارِي في البَحْرِ﴾ [الشورى: ٣٢] صارَ المَعْنى: ومِن آياتِ انْفِرادِهِ بِالإلَهِيَّةِ الجَوارِي في البَحْرِ. والمُشْرِكُونَ يُجادِلُونَ في دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ بِالإعْراضِ والِانْصِرافِ عَنْ سَماعِها فَهَدَّدَهُمُ اللَّهُ بِأنْ أعْلَمَهم أنَّهم لا مَحِيصَ لَهم، أيْ مِن عَذابِهِ فَحَذَفَ مُتَعَلِّقَ المَحِيصِ إبْهامًا لَهُ تَهْوِيلًا لِلتَّهْدِيدِ لِتَذْهَبَ النَّفْسُ كُلَّ مَذْهَبٍ مُمْكِنٍ فَيَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿ويَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ خَبَرًا مُرادًا بِهِ الإنْشاءُ والطَّلَبُ فَهو في قُوَّةِ: ﴿ولِيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾، أوِ اعْلَمُوا يا مَن يُجادِلُونَ، ولَيْسَ خَبَرًا عَنْهم لِأنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ حَتّى يَعْلَمُوهُ. وأمّا قِراءَةُ النَّصْبِ فَهي عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وجُمْهُورُ النُّحاةِ عَلى العَطْفِ عَلى فِعْلٍ (ص-١٠٨)مَدْخُولٍ لِلامِ التَّعْلِيلِ، وتَضَمَّنَ (أنْ) بَعْدَهُ. والتَّقْدِيرُ: لِيَنْتَقِمَ مِنهم ويَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ الخَ. وسَمَّوْا هَذِهِ الواوَ واوَ الصَّرْفِ، لِأنَّها تَصْرِفُ ما بَعْدَها عَنْ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى ما قَبْلَها، إلى أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى فِعْلٍ مُتَصَيَّدٍ مِنَ الكَلامِ وهَذا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ في بابِ ما يَرْتَفِعُ بَيْنَ الجَزْمَيْنِ ويَنْجَزِمُ بَيْنَهُما، وتَبِعَهُ في الكَشّافِ، وذَهَبَ الزَّجّاجُ إلى أنَّ الواوَ واوُ المَعِيَّةِ الَّتِي يُنْصَبُ الفِعْلُ المُضارِعُ بَعْدَها بِـ (أنْ) مُضْمَرَةٍ. ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ الخَبَرُ مُسْتَعْمَلًا في مُقارَبَةِ المُخْبَرِ بِهِ كَقَوْلِهِمْ: قَدْ قامَتِ الصَّلاةُ، فَلَمّا كانَ عِلْمُهم بِذَلِكَ يُوشِكُ أنْ يَحْصُلَ نُزِّلَ مَنزِلَةَ الحاصِلِ فَأُخْبِرَ عَنْهم بِهِ، وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ إنْذارًا بِعِقابٍ يَحْصُلُ لَهم قَرِيبٍ وهو عَذابُ السَّيْفِ والأسْرِ يَوْمَ بَدْرٍ. وذُكِرَ فِعْلُ (يَعْلَمُ) لِلتَّنْوِيهِ والِاعْتِناءِ بِالخَبَرِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿واعْلَمُوا أنَّكم مُلاقُوهُ﴾ [البقرة: ٢٢٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ: ﴿واعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنفال: ٤١] في سُورَةِ الأنْفالِ «، وقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ حِينَ رَأى أبا مَسْعُودٍ الأنْصارِيَّ يَضْرِبُ غُلامًا لَهُ فَناداهُ: اعْلَمْ أبا مَسْعُودٍ اعْلَمْ أبا مَسْعُودٍ، قالَ أبُو مَسْعُودٍ: فالتَفَتُّ فَإذا هو رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإذا هو يَقُولُ: اعْلَمْ أبا مَسْعُودٍ فَألْقَيْتُ السَّوْطَ مِن يَدِي، فَقالَ لِي: إنَّ اللَّهَ أقْدَرُ عَلَيْكَ مِنكَ عَلى هَذا الغُلامِ» رَواهُ مُسْلِمٌ أواخِرَ كِتابِ الإيمانِ. وتَقَدَّمَ مَعْنى ﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِنا﴾ في هَذِهِ السُّورَةِ. و(ما) نافِيَةٌ، وهي مُعَلِّقَةٌ لِفِعْلِ (يَعْلَمُ) عَنْ نَصْبِ المَفْعُولَيْنِ. والمَحِيصُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ مَن حاصَ، إذا أخَذَ في الفِرارِ ومالَ في سَيْرِهِ، وفي حَدِيثِ أبِي سُفْيانَ في وصْفِ مَجْلِسِ هِرَقْلَ فَحاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الوَحْشِ وأُغْلِقَتِ الأبْوابُ. والمَعْنى: ما لَهم مِن فِرارٍ ومَهْرَبٍ مِن لِقاءِ اللَّهِ. والمُرادُ: ما لَهم مِن مَحِيدٍ ولا مَلْجَأٍ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصًا﴾ [النساء: ١٢١] في سُورَةِ النِّساءِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت