من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ٤٦
مَّنْ عَمِلَ صَـٰلِحًۭا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ ٤٦
مَنْ
عَمِلَ
صَالِحًا
فَلِنَفْسِهٖ ۚ
وَمَنْ
اَسَآءَ
فَعَلَیْهَا ؕ
وَمَا
رَبُّكَ
بِظَلَّامٍ
لِّلْعَبِیْدِ
۟
3
من عمل صالحًا فأطاع الله ورسوله فلنفسه ثواب عمله، ومن أساء فعصى الله ورسوله فعلى نفسه وزر عمله. وما ربك بظلام للعبيد، بنقص حسنة أو زيادة سيِّئة.