🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون ٩
وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّۭا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّۭا فَأَغْشَيْنَـٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ٩
وَجَعَلْنَا
مِنْ
بَیْنِ
اَیْدِیْهِمْ
سَدًّا
وَّمِنْ
خَلْفِهِمْ
سَدًّا
فَاَغْشَیْنٰهُمْ
فَهُمْ
لَا
یُبْصِرُوْنَ
۟
3
﴿وجَعَلْنا مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ سُدًّا ومِن خَلْفِهِمْ سُدًّا﴾ هَذا ارْتِقاءٌ في حِرْمانِهِمْ مِنَ الِاهْتِداءِ لَوْ أرادُوا تَأمُّلًا بِأنَّ فَظاظَةَ قُلُوبِهِمْ لا تَقْبَلُ الِاسْتِنْتاجَ مِنَ الأدِلَّةِ والحُجَجِ بِحَيْثُ لا يَتَحَوَّلُونَ عَمّا هم فِيهِ، فَمُثِّلَتْ حالُهم بِحالَةِ مَن جُعِلُوا بَيْنَ سَدَّيْنِ، أيْ جِدارَيْنِ: سَدًّا أمامَهم، وسَدًّا خَلْفَهم، فَلَوْ رامُوا (ص-٣٥١)تَحَوُّلًا عَنْ مَكانِهِمْ وسَعْيَهِمْ إلى مُرادِهِمْ لَما اسْتَطاعُوهُ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ﴾ [يس: ٦٧]، وقَوْلِ أبِي الشِّيصِ: ؎وقَفَ الهَوى بِي حَيْثُ أنْتَ فَلَيْسَ لِي مُتَأخَّرٌ عَنْهُ ولا مُتَقَدَّمُ وقَدْ صُرِّحَ بِذَلِكَ في قَوْلِ. ؎ومِنَ الحَوادِثِ لا أبالَكَ أنَنِـي ∗∗∗ ضُرِبَتْ عَلَيَّ الأرْضُ بِالأسْدادِ ؎لا أهْتَدِي فِيها لِمَوْضِعِ تَلْـعَةِ ∗∗∗ بَيْنَ العَذِيبِ وبَيْنَ أرْضِ مُرادِ وتَقَدَّمَ السَّدُّ في سُورَةِ الكَهْفِ. وفِي مَفاتِيحِ الغَيْبِ: مانِعُ الإيمانِ: إمّا أنْ يَكُونَ في النَّفْسِ، وإمّا أنْ يَكُونَ خارِجًا عَنْها. ولَهُمُ المانِعانِ جَمِيعًا: أمّا في النَّفْسِ فالغُلُّ، وأمّا مِنَ الخارِجِ فالسَّدُّ فَلا يَقَعُ نَظَرُهم عَلى أنْفُسِهِمْ فَيَرَوُا الآياتِ الَّتِي في أنْفُسِهِمْ لِأنَّ المُقْمَحَ لا يَرى نَفْسَهُ، ولا يَقَعُ نَظَرُهم عَلى الآفاقِ لِأنَّ مَن بَيْنَ السَّدَّيْنِ لا يُبْصِرُونَ الآفاقَ فَلا تَتَبَيَّنُ لَهُمُ الآياتُ كَما قالَ تَعالى ﴿سَنُرِيهِمْ آياتِنا في الآفاقِ وفي أنْفُسِهِمْ﴾ [فصلت: ٥٣] . وإعادَةُ فَعْلِ و”جَعَلْنا“ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ في مَعْنى قَوْلِهِ ﴿إنّا جَعَلْنا في أعْناقِهِمْ أغْلالًا﴾ [يس: ٨] الآيَةَ، تَأْكِيدٌ لِهَذا الجَعْلِ، وأمّا عَلى الوَجْهِ الثّانِي في مَعْنى ﴿إنّا جَعَلْنا في أعْناقِهِمْ أغْلالًا﴾ [يس: ٨] فَإعادَةُ فِعْلِ و”جَعَلْنا“ لِأنَّهُ جَعْلٌ حاصِلٌ في الدُّنْيا فَهو مُغايِرٌ لِلْجَعْلِ الحاصِلِ يَوْمَ القِيامَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”سُدًّا“ بِالضَّمِّ وهو اسْمُ الجِدارِ الَّذِي يَسُدُّ بَيْنَ داخِلٍ وخارِجٍ. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وخَلَفٌ بِالفَتْحِ وهو مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ ما يُسَدُّ بِهِ. * * * ﴿فَأغْشَيْناهم فَهم لا يُبْصِرُونَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى كِلا المَفْعُولَيْنِ ﴿جَعَلْنا في أعْناقِهِمْ أغْلالًا﴾ [يس: ٨] و﴿جَعَلْنا مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ سَدًّا ومِن خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ لِأنَّ في كِلا الفِعْلَيْنِ مانِعًا مِن أحْوالِ النَّظَرِ. وفِي الكَلامِ اكْتِفاءٌ عَنْ ذِكْرِ ما يَتَفَرَّعُ ثانِيًا عَلى تَمْثِيلِهِمْ بِمَن جُعِلُوا بَيْنَ سَدَّيْنِ مِن عَدَمِ اسْتِطاعَةِ التَّحَوُّلِ عَمّا هم عَلَيْهِ. (ص-٣٥٢)والإغْشاءُ: وضْعُ الغِشاءِ. وهو ما يُغَطِّي الشَّيْءَ. والمُرادُ: أغْشَيْنا أبْصارَهم، فَفي الكَلامِ حَذْفُ مُضافٍ دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ، وأكَّدَهُ التَّفْرِيعُ بِقَوْلِهِ فَهم لا يُبْصِرُونَ، وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ لِإفادَةِ تَقَوِّي الحُكْمِ، أيْ: تَحْقِيقِ عَدَمِ إبْصارِهِمْ.
پچھلی آیت
اگلی آیت