فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون ٧٦
فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ٧٦
فَلَا
یَحْزُنْكَ
قَوْلُهُمْ ۘ
اِنَّا
نَعْلَمُ
مَا
یُسِرُّوْنَ
وَمَا
یُعْلِنُوْنَ
۟
3

( فلا يحزنك قولهم ) يعني : قول كفار مكة في تكذيبك ( إنا نعلم ما يسرون ) في ضمائرهم من التكذيب ( وما يعلنون ) من عبادة الأصنام أو ما يعلنون بألسنتهم من الأذى .