🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
فاليوم لا تظلم نفس شييا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون ٥٤
فَٱلْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌۭ شَيْـًۭٔا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٥٤
فَالْیَوْمَ
لَا
تُظْلَمُ
نَفْسٌ
شَیْـًٔا
وَّلَا
تُجْزَوْنَ
اِلَّا
مَا
كُنْتُمْ
تَعْمَلُوْنَ
۟
3
﴿فاليَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ولا تُجْزَوْنَ إلّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ إنْ كانَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ [يس: ٥٢] حِكايَةً لِكَلامِ الكُفّارِ يَوْمَ البَعْثِ كانَ هَذا كَلامًا مِن قِبَلِ اللَّهِ تَعالى بِواسِطَةِ المَلائِكَةِ وكانَتِ الفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فاليَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ فاءٌ فَصِيحَةٌ وهي الَّتِي تُفْصِحُ وتُنْبِئُ عَنْ كَلامٍ مُقَدَّرٍ نَشَأ عَنْ قَوْلِهِ ﴿فَإذا هم جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾ [يس: ٥٣] فَهو خِطابٌ لِلَّذِينِ قالُوا مَن بَعَثَنا مِن مَرْقَدِنا، والمَعْنى: فَقَدْ أيْقَنْتُمْ أنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وأنَّ الرُّسُلَ صَدَقُوا فاليَوْمَ يَوْمُ الجَزاءِ كَما كانَ الرُّسُلُ يُنْذِرُونَكم. وإنْ كانَ قَوْلُهُ ﴿هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ [يس: ٥٢] مِن كَلامِ المَلائِكَةِ كانَتِ الفاءُ تَفْرِيعًا عَلَيْهِ وكانَتْ جُمْلَةُ ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ [يس: ٥٣] إلَخْ مُعْتَرِضَةً بَيْنَ المُفَرَّعِ والمُفَرَّعِ عَلَيْهِ. و”اليَوْمَ“ ظَرْفٌ وتَعْرِيفُهُ لِلْعَهْدِ، وهو عَهْدُ حُضُورٍ يَعْنِي يَوْمَ الجَزاءِ. وفائِدَةُ ذِكْرِ التَّنْوِيهِ بِذَلِكَ اليَوْمِ بِأنَّهُ يَوْمُ العَدْلِ. وأشْعَرَ قَوْلُهُ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا بِالتَّعْرِيضِ بِأنَّهم سَيَلْقَوْنَ جَزاءً قاسِيًا لَكِنَّهُ عادِلٌ لا ظُلْمَ فِيهِ لِأنَّ نَفْيَ الظُّلْمِ يُشْعِرُ بِأنَّ الجَزاءَ مِمّا يُخالُ أنَّهُ مُتَجاوِزٌ مُعادَلَةَ الجَرِيمَةِ، وهو مَعْنى ﴿ولا تُجْزَوْنَ إلّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أيْ إلّا عَلى وِفاقِ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وعَلى مِقْدارِهِ. وانْتَصَبَ ”شَيْئًا“ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ، أيْ شَيْئًا مِنَ الظُّلْمِ. ووُقُوعُ ”نَفْسٌ“ و”شَيْئًا“ وهُما نَكِرَتانِ في سِياقِ النَّفْيِ يَعُمُّ انْتِفاءَ كُلِّ ذَلِكَ عَنْ كُلِّ نَفْسٍ وانْتِفاءَ كُلِّ شَيْءٍ مِن حَقِيقَةِ الظُّلْمِ، وذَلِكَ يَعُمُّ جَمِيعَ الأنْفُسِ. ولَكِنَّ المَقْصُودَ أنْفُسُ المُعاقَبِينَ، أيْ أنَّ جَزاءَهم عَلى حَسَبِ سَيِّئاتِهِمْ جَزاءٌ عادِلٌ. وإذْ قَدْ كانَ تَقْدِيرُهُ مِنَ اللَّهِ تَعالى وهو العَلِيمُ بِكُلِّ شَيْءٍ كانَتْ حَقِيقَةُ العَدْلِ مُحَقَّقَةً في مِقْدارِ جَزائِهِمْ إذْ كُلُّ عَدْلٍ غَيْرُ عَدْلِ اللَّهِ مُعَرَّضٌ لِلزِّيادَةِ والنُّقْصانِ في نَفْسِ (ص-٤١)الأمْرِ، ولَكِنَّهُ يَجْرِي عَلى حَسَبِ اجْتِهادِ الحاكِمِينِ، واللَّهُ لَمْ يُكَلِّفِ الحاكِمَ إلّا بِبَذْلِ جُهْدِهِ في إصابَةِ الحَقِّ، ولِهَذا قالَ النَّبِيءُ ﷺ «إذا اجْتَهَدَ الحاكِمُ فَأصابَ فَلَهُ أجْرانِ، وإذا اجْتَهَدَ فَأخْطَأ فَلَهُ أجْرٌ واحِدٌ» .
پچھلی آیت
اگلی آیت