۞ وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين ٢٨
۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ٢٨
وَمَاۤ
اَنْزَلْنَا
عَلٰی
قَوْمِهٖ
مِنْ
بَعْدِهٖ
مِنْ
جُنْدٍ
مِّنَ
السَّمَآءِ
وَمَا
كُنَّا
مُنْزِلِیْنَ
۟
3

فذلك قوله عز وجل : ( وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء ) يعني : الملائكة ، ( وما كنا منزلين ) وما كنا نفعل هذا ، بل الأمر في إهلاكهم كان أيسر مما يظنون .

وقيل : معناه " وما أنزلنا على قومه من بعده " أي : على قوم حبيب النجار من بعد قتله من جند ، وما كنا ننزلهم على الأمم إذا أهلكناهم ، كالطوفان والصاعقة والريح .