ااتخذ من دونه الهة ان يردن الرحمان بضر لا تغن عني شفاعتهم شييا ولا ينقذون ٢٣
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّۢ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يُنقِذُونِ ٢٣
ءَاَتَّخِذُ
مِنْ
دُوْنِهٖۤ
اٰلِهَةً
اِنْ
یُّرِدْنِ
الرَّحْمٰنُ
بِضُرٍّ
لَّا
تُغْنِ
عَنِّیْ
شَفَاعَتُهُمْ
شَیْـًٔا
وَّلَا
یُنْقِذُوْنِ
۟ۚ
3

( أأتخذ من دونه آلهة ) استفهام بمعنى الإنكار ، أي : لا أتخذ من دونه آلهة ، ( إن يردن الرحمن بضر ) بسوء ومكروه ، ( لا تغن عني ) لا تدفع عني ، ( شفاعتهم شيئا ) أي : لا شفاعة لها أصلا فتغني ) ( ولا ينقذون ) من ذلك المكروه . وقيل : لا ينقذون من العذاب لو عذبني الله إن فعلت ذلك .