🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور ٤
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ ٤
وَاِنْ
یُّكَذِّبُوْكَ
فَقَدْ
كُذِّبَتْ
رُسُلٌ
مِّنْ
قَبْلِكَ ؕ
وَاِلَی
اللّٰهِ
تُرْجَعُ
الْاُمُوْرُ
۟
3
﴿وإنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ وإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [فاطر: ٣] أيْ وإنِ اسْتَمَرُّوا عَلى انْصِرافِهِمْ عَنْ قَبُولِ دَعْوَتِكَ ولَمْ يَشْكُرُوا النِّعْمَةَ بِبَعْثِكَ فَلا عَجَبَ فَقَدْ كَذَّبَ أقْوامٌ مِن قَبْلِهِمْ رُسُلًا مِن قَبْلُ. وهو انْتِقالٌ مِن خِطابِ النّاسِ إلى خِطابِ النَّبِيءِ ﷺ لِمُناسَبَةِ جَرَيانِ خِطابِ النّاسِ عَلى لِسانِهِ فَهو مُشاهِدٌ لِخِطابِهِمْ، فَلا جَرَمَ أنْ يُوَجَّهَ إلَيْهِ الخِطابُ بَعْدَ تَوْجِيهِهِ إلَيْهِمْ إذِ المَقامُ واحِدٌ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿يُوسُفُ أعْرِضْ عَنْ هَذا واسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ﴾ [يوسف: ٢٩] . وإذْ قَدْ أبانَ لَهُمُ الحُجَّةَ عَلى انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ حِينَ خاطَبَهم بِذَلِكَ نُقِلَ الإخْبارُ عَنْ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ فِيما أنْكَرُوا قَبُولَهُ مِنهُ فَإنَّهُ لَمّا اسْتَبانَ صِدْقُهُ في ذَلِكَ بِالحُجَّةِ ناسَبَ أنْ يُعْرَضَ إلى الَّذِينَ كَذَّبُوهُ بِمِثْلِ عاقِبَةِ الَّذِينَ كَذَّبُوا الرُّسُلَ مَن قَبْلِهِ وقَدْ أُدْمِجَ في خِلالِ ذَلِكَ تَسْلِيَةُ الرَّسُولِ ﷺ عَلى تَكْذِيبِ قَوْمِهِ إيّاهُ بِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَقامُهُ في ذَلِكَ دُونَ مَقامِ الرُّسُلِ السّابِقِينَ. وجِيءَ في هَذا الشَّرْطِ بِحَرْفِ ”إنِ“ الَّذِي أصْلُهُ أنْ يُعَلَّقَ بِهِ شَرْطٌ غَيْرَ مَقْطُوعٍ بِوُقُوعِهِ تَنْزِيلًا لَهم بَعْدَ ما قُدِّمَتْ إلَيْهِمُ الحُجَّةُ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ المُصَدِّقَةِ لِما جاءَهم بِهِ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَكَذَّبُوهُ فِيهِ، مَنزِلَةَ مَن أيْقَنَ بِصِدْقِ الرَّسُولِ فَلا يَكُونُ فَرْضُ اسْتِمْرارِهِمْ عَلى تَكْذِيبِهِ إلّا كَما يُفْرَضُ المُحالُ. (ص-٢٥٧)وهَذا وجْهُ إيثارِ الشَّرْطِ هُنا بِالفِعْلِ المُضارِعِ الَّذِي في حَيِّزِ الشَّرْطِ يَتَمَخَّضُ لِلِاسْتِقْبالِ، أيْ إنْ حَدَثَ مِنهم تَكْذِيبٌ بَعْدَ ما قَرَعَ أسْماعَهم مِنَ البَراهِينِ الدّامِغَةِ. والمَذْكُورُ جَوابًا لِلشَّرْطِ إنَّما هو سَبَبٌ لِجَوابٍ مَحْذُوفٍ إذِ التَّقْدِيرُ: وإنْ يُكَذِّبُوكَ فَلا يَحْزُنْكَ تَكْذِيبُهم إذْ قَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ فاسْتُغْنِيَ بِالسَّبَبِ عَنِ المُسَبَّبِ لِدَلالَتِهِ عَلَيْهِ. وإنَّما لَمْ يُعَرَّفْ ”رُسُلٌ“ وجِيءَ بِهِ مُنَكَّرًا لِما في التَّنْكِيرِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى تَعْظِيمِ أُولَئِكَ الرُّسُلِ زِيادَةً عَلى جانِبِ صِفَةِ الرِّسالَةِ مِن جانِبِ كَثْرَتِهِمْ وتَنَوُّعِ آياتِ صِدْقِهِمْ ومَعَ ذَلِكَ كَذَّبَهم أقْوامُهم. وعُطِفَ عَلى هَذِهِ التَّسْلِيَةِ والتَّعْرِيضِ ما هو كالتَّأْكِيدِ لَهُما والتَّذْكِيرِ بِعاقِبَةِ مَضْمُونِها بِأنَّ أمْرَ المُكَذِّبِينَ قَدْ آلَ إلى لِقائِهِمْ جَزاءَ تَكْذِيبِهِمْ مِن لَدُنِ الَّذِي تُرْجَعُ إلَيْهِ الأُمُورُ كُلُّها، فَكانَ أمْرُ أُولَئِكَ المُكَذِّبِينَ وأمْرُ أُولَئِكَ الرُّسُلِ في جُمْلَةِ عُمُومِ الأُمُورِ الَّتِي أُرْجِعَتْ إلى اللَّهِ تَعالى إذْ لا تَخْرُجُ أُمُورُهم مِن نِطاقِ عُمُومِ الأُمُورِ. وقَدِ اكْتَسَبَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ مَعْنى التَّذْيِيلِ بِما فِيها مِنَ العُمُومِ. و”الأُمُورُ“: جَمْعُ أمْرٍ وهو الشَّأْنُ والحالُ، أيْ إلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأحْوالُ كُلُّها يَتَصَرَّفُ فِيها كَيْفَ شاءَ، فَتَكُونُ الآيَةُ تَهْدِيدًا لِلْمُكَذِّبِينَ وإنْذارًا.
پچھلی آیت
اگلی آیت