🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد ٦
وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٦
وَیَرَی
الَّذِیْنَ
اُوْتُوا
الْعِلْمَ
الَّذِیْۤ
اُنْزِلَ
اِلَیْكَ
مِنْ
رَّبِّكَ
هُوَ
الْحَقَّ ۙ
وَیَهْدِیْۤ
اِلٰی
صِرَاطِ
الْعَزِیْزِ
الْحَمِیْدِ
۟
3
﴿ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ هو الحَقَّ ويَهْدِي إلى صِراطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [سبإ: ٤] وهو مُقابِلُ جَزاءِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ، فالمُرادُ بِالَّذِينَ سَعَوْا في الآياتِ الَّذِينَ كَفَرُوا، عَدَلَ عَنْ جَعْلِ اسْمِ المَوْصُولِ (كَفَرُوا) لِتَصْلُحَ الجُمْلَةُ أنْ تَكُونَ تَمْهِيدًا لِإبْطالِ قَوْلِ المُشْرِكِينَ في الرَّسُولِ ﷺ﴿أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾ [سبإ: ٨]؛ لِأنَّ قَوْلَهم ذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ بُطْلانِ ما جاءَهم بِهِ مِنَ القُرْآنِ في زَعْمِهِمْ فَكانَ جَدِيرًا بِأنْ يُمَهَّدَ لِإبْطالِهِ بِشَهادَةِ أهْلِ العِلْمِ بِأنَّ ما جاءَ بِهِ الرَّسُولُ هو الحَقُّ دُونَ غَيْرِهِ مِن باطِلِ أهْلِ الشِّرْكِ الجاهِلِينَ، فَعَطْفُ هَذِهِ الجُمْلَةِ مِن عَطْفِ الأغْراضِ، وهَذِهِ طَرِيقَةٌ في إبْطالِ شُبَهِ أهْلِ الضَّلالَةِ والمَلاحِدَةِ بِأنْ يُقَدِّمَ قَبْلَ ذِكْرِ الشُّبَهِ ما يُقابِلُها مِن إبْطالِها ورُبَّما سَلَكَ أهْلُ الجَدَلِ طَرِيقَةً أُخْرى هي تَقْدِيمُ الشُّبَهِ ثُمَّ الكُرُورِ عَلَيْها (ص-١٤٥)بِالإبْطالِ وهي طَرِيقَةُ عَضُدِ الدِّينِ في كِتابِ (المَواقِفُ) وقَدْ كانَ بَعْضُ أشْياخِنا يَحْكِي انْتِقادَ كَثِيرٍ مِن أهْلِ العِلْمِ طَرِيقَتَهُ فَلِذَلِكَ خالَفَها التَّفْتَزانِيُّ في كِتابِ (المَقاصِدُ) . والحَقُّ أنَّ الطَّرِيقَتَيْنِ جادَّتانِ وقَدْ سُلِكَتا في القُرْآنِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿والَّذِينَ سَعَوْا في آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾ [سبإ: ٥] فَبَعْدَ أنْ أُورِدَتْ جُمْلَةُ (﴿والَّذِينَ سَعَوْا﴾ [سبإ: ٥]) لِمُقابَلَةِ جُمْلَةِ (﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [سبإ: ٤]) الَخْ، اعْتُبِرَتْ مَقْصُودًا مِن جِهَةٍ أُخْرى فَكانَتْ بِحاجَةٍ إلى رَدِّ مَضْمُونِها بِجُمْلَةِ (﴿ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾) لِلْإشارَةِ إلى أنَّ الَّذِينَ سَعَوْا في الآياتِ أهْلُ جَهالَةٍ فَيَكُونُ ذِكْرُها بَعْدَها تَعْقِيبًا لِلشُّبْهَةِ بِما يُبْطِلُها وهي الطَّرِيقَةُ الأُخْرى. والرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةٌ. واخْتِيرَ فِعْلُ الرُّؤْيَةِ هُنا دُونَ (ويَعْلَمُ) لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ عِلْمٌ يَقِينِيٌّ بِمَنزِلَةِ العِلْمِ بِالمَرْئِيّاتِ الَّتِي عِلْمُها ضَرُورِيٌّ، ومَفْعُولا (يَرى) (الَّذِي أُنْزَلَ) و(الحَقَّ) . وضَمِيرُ (هو) فَصْلٌ يُفِيدُ حَصْرَ الحَقِّ في القُرْآنِ حَصْرًا إضافِيًّا، أيْ لا ما يَقُولُهُ المُشْرِكُونَ مِمّا يُعارِضُونَ بِهِ القُرْآنَ، ويَجُوزُ أيْضًا أنْ يُفِيدَ قَصْرًا حَقِيقِيًّا ادِّعائِيًّا، أيْ قَصْرُ الحَقِّيَةِ المَحْضِ عَلَيْهِ لِأنَّ غَيْرَهُ مِنَ الكُتُبِ خُلِطَ حَقُّها بِباطِلٍ. والَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ فَسَّرَهُ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ بِأنَّهم عُلَماءُ أهْلِ الكِتابِ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارى فَيَكُونُ هَذا إخْبارًا عَمّا في قُلُوبِهِمْ كَما في قَوْلِهِ تَعالى في شَأْنِ الرُّهْبانِ ﴿وإذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إلى الرَّسُولِ تَرى أعْيُنَهم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمّا عَرَفُوا مِنَ الحَقِّ﴾ [المائدة: ٨٣]، فَهَذا تَحَدٍّ لِلْمُشْرِكِينَ وتَسْلِيَةٌ لِلرَّسُولِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ ولَيْسَ احْتِجاجٌ بِسُكُوتِهِمْ عَلى إبْطالِهِ في أوائِلِ الإسْلامِ قَبْلَ أنْ يَدْعُوَهُمُ النَّبِيءُ ﷺ ويَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِبَشائِرِ رُسُلِهِمْ وأنْبِيائِهِمْ بِهِ فَعانَدَ أكْثَرُهم حِينَئِذٍ تَبَعًا لِعامَّتِهِمْ. وبِهَذا تَتَبَيَّنُ أنَّ إرادَةَ عُلَماءِ أهْلِ الكِتابِ مِن هَذِهِ الآيَةِ لا يَقْتَضِي أنْ تَكُونَ نازِلَةً بِالمَدِينَةِ حَتّى يَتَوَهَّمَ الَّذِينَ تَوَهَّمُوا أنَّ هَذِهِ الآيَةَ مُسْتَثْناةٌ مِن مَكِّيّاتِ السُّورَةِ كَما تَقَدَّمَ. (ص-١٤٦)والأظْهَرُ أنَّ المُرادَ مِنَ ﴿الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ مَن آمَنُوا بِالنَّبِيءِ ﷺ مِن أهْلِ مَكَّةَ لِأنَّهم أُوتُوا القُرْآنَ. وفِيهِ عِلْمٌ عَظِيمٌ هم عالِمُوهُ عَلى تَفاضُلِهِمْ في فَهْمِهِ والِاسْتِنْباطِ مِنهُ فَقَدْ كانَ الواحِدُ مِن أهْلِ مَكَّةَ يَكُونُ فَظًّا غَلِيظًا حَتّى إذا أسْلَمَ رَقَّ قَلْبُهُ وامْتَلَأ صَدْرُهُ بِالحِكْمَةِ وانْشَرَحَ لِشَرائِعِ الإسْلامِ واهْتَدى إلى الحَقِّ وإلى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ. وأوَّلُ مِثالٍ لِهَؤُلاءِ وأشْهُرُهُ وأفْضَلُهُ هو عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ لِلْبَوْنِ البَعِيدِ بَيْنَ حالَتَيْهِ في الجاهِلِيَّةِ والإسْلامِ. وهَذا ما أعْرَبَ عَنْهُ قَوْلُ أبِي خِراشٍ الهُذَلِيِّ خالِطًا فِيهِ الجَدَّ بِالهَزْلِ: ؎وعادَ الفَتى كالكَهْلِ لَيْسَ بِقائِلٍ سِوى العَدْلِ شَيْئًا فاسْتَراحَ العَواذِلُ فَإنَّهم كانُوا إذا لَقُوا النَّبِيءَ ﷺ أشْرَقَتْ عَلَيْهِمْ أنْوارُ النُّبُوءَةِ فَمَلَأتْهم حِكْمَةً وتَقْوى. وقَدْ قالَ النَّبِيءُ ﷺ لِأحَدِ أصْحابِهِ: «لَوْ كُنْتُمْ في بُيُوتِكم كَما تَكُونُونَ عِنْدِي لَصافَحَتْكُمُ المَلائِكَةُ بِأجْنِحَتِها» . وبِفَضْلِ ذَلِكَ ساسُوا الأُمَّةَ وافْتَتَحُوا المَمالِكَ وأقامُوا العَدْلَ بَيْنَ النّاسِ مُسْلِمِهِمْ وذِمِّيِّهِمْ ومُعاهِدِهِمْ ومَلَأُوا أعْيُنَ مُلُوكِ الأرْضِ مَهابَةً. وعَلى هَذا المَحْمَلِ حُمِلَ (﴿الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾) في سُورَةِ الحَجِّ ويُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ والإيمانَ﴾ [الروم: ٥٦] في سُورَةِ الرُّومِ. وجُمْلَةُ ﴿ويَهْدِي إلى صِراطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ في مَوْضِعِ المَعْطُوفِ عَلى المَفْعُولِ الثّانِي لِ - (يَرى) . والمَعْنى: يَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ هادِيًا إلى العَزِيزِ الحَمِيدِ، وهو مِن عَطْفِ الفِعْلِ عَلى الِاسْمِ الَّذِي فِيهِ مادَّةُ الِاشْتِقاقِ وهو الحَقُّ فَإنَّ المَصْدَرَ في قُوَّةِ الفِعْلِ؛ لِأنَّهُ إمّا مُشْتَقٌّ أوْ هو أصْلُ الِاشْتِقاقِ. والعُدُولُ عَنِ الوَصْفِ إلى صِيغَةِ المُضارِعِ لِإشْعارِها بِتَجَدُّدِ الهِدايَةِ وتَكَرُّرِها. وإيثارُ وصْفَيْ (العَزِيزِ الحَمِيدِ) هُنا دُونَ بَقِيَّةِ الأسْماءِ الحُسْنى إيماءً إلى أنَّ بَقِيَّةَ المُؤْمِنِينَ حِينَ يُؤْمِنُونَ بِأنَّ القُرْآنَ هو الحَقُّ والهِدايَةُ اسْتَشْعَرُوا مِنَ الإيمانِ أنَّهُ صِراطٌ يَبْلُغُ بِهِ إلى العِزَّةِ قالَ تَعالى ﴿ولِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨]، ويَبْلُغُ إلى الحَمْدِ، أيِ الخِصالِ المُوجِبَةِ لِلْحَمْدِ، وهي الكَمالاتُ مِنَ الفَضائِلِ والفَواضِلِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت