🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
وما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير ٤٤
وَمَآ ءَاتَيْنَـٰهُم مِّن كُتُبٍۢ يَدْرُسُونَهَا ۖ وَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍۢ ٤٤
وَمَاۤ
اٰتَیْنٰهُمْ
مِّنْ
كُتُبٍ
یَّدْرُسُوْنَهَا
وَمَاۤ
اَرْسَلْنَاۤ
اِلَیْهِمْ
قَبْلَكَ
مِنْ
نَّذِیْرٍ
۟ؕ
3
﴿وما آتَيْناهم مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ﴾ الواوُ لِلْحالِ، والجُمْلَةُ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ ﴿قالُوا ما هَذا إلّا رَجُلٌ يُرِيدُ أنْ يَصُدَّكم عَمّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمُ﴾ [سبإ: ٤٣] الآيَةَ، (ص-٢٢٨)تَحْمِيقًا لِجَهالَتِهِمْ وتَعْجِيبًا مِن حالِهِمْ في أمْرَيْنِ. أحَدُهُما: أنَّهم لَمْ يُدْرِكُوا ما يَنالُهم مِنَ المَزِيَّةِ بِمَجِيءِ الحَقِّ إلَيْهِمْ إذْ هَيَّأهُمُ اللَّهُ بِهِ لِأنْ يَكُونُوا في عِدادِ الأُمَمِ ذَوِي الكِتابِ، وفي بَدْءِ حالٍ يَبْلُغُ بِهِمْ مَبْلَغَ العِلْمِ، إذْ هم لَمْ يَسْبِقْ لَهم أنْ أتاهم كِتابٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ أوْ رَسُولٌ مِنهُ، فَيَكُونُ مَعْنى الآيَةِ فَكَيْفَ رَفَضُوا اتِّباعَ الرَّسُولِ وتَلَقِّيَ القُرْآنِ وكانَ الأجْدَرُ بِهِمُ الِاغْتِباطَ بِذَلِكَ. وهَذا المَعْنى هو المُناسِبُ لِقَوْلِهِ يَدْرُسُونَها أيْ لَمْ يَكُونُوا أهْلَ دِراسَةٍ، فَكانَ الشَّأْنُ أنْ يَسُرَّهم ما جاءَهم مِنَ الحَقِّ. وثانِيهِما: أنَّهم لَمْ يَكُونُوا عَلى هُدًى ولا دِينٍ مَنسُوبٍ إلى اللَّهِ تَعالى حَتّى يَكُونَ تَمَسُّكُهم بِهِ وخَشْيَةُ الوُقُوعِ في الضَّلالَةِ إنْ فَرَّطُوا فِيهِ يَحْمِلُهم عَلى التَّرَدُّدِ في الحَقِّ الَّذِي جاءَهم وصِدْقِ الرَّسُولِ الَّذِي أتاهم بِهِ، فَيَكُونُ لَهم في الصَّدِّ عَنْهُما بَعْضُ العُذْرِ: فَيَكُونُ المَعْنى: التَّعْجِيبُ مِن رَفْضِهِمُ الحَقَّ حِينَ لا مانِعَ يَصُدُّهم، فَلَيْسَ مَعْنى جُمْلَةِ (﴿وما آتَيْناهم مِن كُتُبٍ﴾) الَخْ عَلى العَطْفِ ولا عَلى الإخْبارِ لِأنَّ مَضْمُونَ ذَلِكَ مَعْلُومٌ لا يَتَعَلَّقُ الغَرَضُ بِالإخْبارِ بِهِ. ولَكِنْ عَلى الحالِ إفادَةُ التَّعْجِيبِ والتَّحْمِيقِ، وعَلى هَذا المَعْنى جَرى المُفَسِّرُونَ. والدِّراسَةُ: القِراءَةُ بِتَمَهُّلٍ وتَفَهُّمٍ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ [آل عمران: ٧٩] في آلِ عِمْرانَ. وإنَّما لَمْ يُقَيِّدْ إيتاءَ الكُتُبِ بِقَيْدٍ كَما قَيَّدَ الإرْسالَ بِقَوْلِهِ (قَبْلَكَ) لِأنَّ الإيتاءَ هو التَّمْكِينُ مِنَ الشَّيْءِ وهم لَمْ يَتَمَكَّنُوا مِنَ القُرْآنِ بِخِلافِ إرْسالِ النَّذِيرِ فَهو حاصِلٌ سَواءً تَقَبَّلُوهُ أمْ أعْرَضُوا عَنْهُ. ومَن نَحا نَحْوَ أنْ يَكُونَ مَعْنى الآيَةِ بَيْنَ حالِهِمْ وحالِ أهْلِ الكِتابِ فَذَلِكَ مَنحًى واهِنٌ؛ لِأنَّهُ يَجُرُّ إلى مَعْذِرَةِ أهْلِ الكِتابِ في عَضِّهِمْ بِالنَّواجِذِ عَلى دِينِهِمْ، عَلى أنَّهُ لَمْ يَكُنْ في مُدَّةِ نُزُولِ الوَحْيِ بِمَكَّةَ عَلاقَةٌ لِلدَّعْوَةِ الإسْلامِيَّةِ بِأهْلِ الكِتابِ وإنَّما دَعاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ بِالمَدِينَةِ، وأيْضًا لا يَكُونُ لِلتَّقْيِيدِ بِـ (قَبْلَكَ) فائِدَةٌ خاصَّةٌ كَما عَلِمْتَ. وهُنالِكَ تَفْسِيراتٌ أُخْرى أشَدُّ بُعْدًا وأبْعَدُ عَنِ القَصْدِ جِدًّا.
پچھلی آیت
اگلی آیت