🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولايك في العذاب محضرون ٣٨
وَٱلَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَـٰتِنَا مُعَـٰجِزِينَ أُو۟لَـٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ٣٨
وَالَّذِیْنَ
یَسْعَوْنَ
فِیْۤ
اٰیٰتِنَا
مُعٰجِزِیْنَ
اُولٰٓىِٕكَ
فِی
الْعَذَابِ
مُحْضَرُوْنَ
۟
3
﴿والَّذِينَ يَسْعَوْنَ في آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولَئِكَ في العَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ جَرى الكَلامُ عَلى عادَةِ القُرْآنِ في تَعْقِيبِ التَّرْغِيبِ بِالتَّرْهِيبِ وعَكْسِهِ، فَكانَ هَذا بِمَنزِلَةِ الِاعْتِراضِ بَيْنَ الثَّناءِ عَلى المُؤْمِنِينَ الصّالِحِينَ وبَيْنَ إرْشادِهِمْ إلى الِانْتِفاعِ بِأمْوالِهِمْ لِلْقُرْبِ عِنْدَ اللَّهِ بِجُمْلَةِ ﴿وما أنْفَقْتُمْ مِن شَيْءٍ﴾ [سبإ: ٣٩] الَخْ. والَّذِينَ يَسْعَوْنَ في الآياتِ هُمُ المُشْرِكُونَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَماعِ القُرْآنِ وبِالطَّعْنِ فِيهِ بِالباطِلِ واللَّغْوِ عِنْدَ سَماعِهِ. والسَّعْيُ مُسْتَعارٌ لِلِاجْتِهادِ في العَمَلِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ثُمَّ أدْبَرَ يَسْعى﴾ [النازعات: ٢٢] وإذا عُدِّيَ بِـ ”في“ كانَ في الغالِبِ مُرادًا مِنهُ الِاجْتِهادُ في المَضَرَّةِ فَمَعْنى ﴿يَسْعَوْنَ في آياتِنا﴾ يَجْتَهِدُونَ في إبْطالِها، ومُعاجِزِينَ مُغالِبِينَ مُطالِبِينَ العَجْزَ. وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿والَّذِينَ سَعَوْا في آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ [الحج: ٥١] في سُورَةِ الحَجِّ. واسْمُ الإشارَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُمُ اسْتَحَقُّوا الجَحِيمَ لِأجْلِ ما ذُكِرَ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ مَثْلَ ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] وفي العَذابِ خَبَرٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ. ومُحْضَرُونَ هُنا كِنايَةٌ عَنِ المُلازَمَةِ فَهو ارْتِقاءٌ في المَعْنى الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ أداةُ الظَّرْفِيَّةِ مِن إحاطَةِ العَذابِ بِهِمْ وهو خَبَرٌ ثانٍ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ ومُتَعَلِّقِهِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ الظَّرْفُ وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَأُولَئِكَ في العَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ [الروم: ١٦] في سُورَةِ الرُّومِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت