🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولاكن اكثر الناس لا يعلمون ٢٨
وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةًۭ لِّلنَّاسِ بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ٢٨
وَمَاۤ
اَرْسَلْنٰكَ
اِلَّا
كَآفَّةً
لِّلنَّاسِ
بَشِیْرًا
وَّنَذِیْرًا
وَّلٰكِنَّ
اَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
یَعْلَمُوْنَ
۟
3
﴿وما أرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ بَشِيرًا ونَذِيرًا ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ انْتِقالٌ مِن إبْطالِ ضَلالِ المُشْرِكِينَ في أمْرِ الرُّبُوبِيَّةِ إلى إبْطالِ ضَلالِهِمْ في شَأْنِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ . وغَيَّرَ أُسْلُوبَ الكَلامِ مِنَ الأمْرِ بِمُحاجَّةِ المُشْرِكِينَ إلى الإخْبارِ بِرِسالَةِ النَّبِيءِ ﷺ تَشْرِيفًا لَهُ بِتَوْجِيهِ هَذا الإخْبارِ بِالنِّعْمَةِ العَظِيمَةِ إلَيْهِ، ويَحْصُلُ إبْطالُ مَزاعِمِ المُشْرِكِينَ بِطَرِيقِ التَّعْرِيضِ. (ص-١٩٨)وفِي هَذِهِ الآيَةِ إثْباتُ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ وإثْباتُ عُمُومِها عَلى مُنْكِرِيها مِنَ اليَهُودِ. فَإنَّ ”كافَّةً“ مِن ألْفاظِ العُمُومِ ووَقَعَتْ هُنا حالًا مِنَ النّاسِ مُسْتَثْنًى مِن عُمُومِ الأحْوالِ وهي حالٌ مُقَدَّمَةٌ عَلى صاحِبِها المَجْرُورِ بِالحَرْفِ، وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلَيْها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا في السِّلْمِ كافَّةً﴾ [البقرة: ٢٠٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وعِنْدَ قَوْلِهِ ﴿وقاتِلُوا المُشْرِكِينَ كافَّةً﴾ [التوبة: ٣٦] في سُورَةِ ”بَراءَةٌ“ . وذَكَرْنا أنَّ التَّحْقِيقَ: أنَّ كافَّةً يُوصَفُ بِهِ العاقِلُ وغَيْرُهُ وأنَّهُ تَعْتَوِرُهُ وُجُوهُ الإعْرابِ كَما هو مُخْتارُ الزَّمَخْشَرِيِّ وشَهِدَ لَهُ القُرْآنُ والِاسْتِعْمالُ خِلافًا لِابْنِ هِشامٍ في مُغْنِي اللَّبِيبِ، وأنَّ ما شُدِّدَ بِهِ التَّنْكِيرُ عَلى الزَّمَخْشَرِيِّ تَهْوِيلٌ وتَضْيِيقٌ في الجَوازِ. والتَّقْدِيرُ في هَذِهِ الآيَةِ: وما أرْسَلْناكَ لِلنّاسِ إلّا كافَّةً. وقَدَّمَ الحالَ عَلى صاحِبِهِ لِلِاهْتِمامِ بِها لِأنَّها تَجْمَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرِسالَتِهِ كُلِّهِمْ. وتَقْدِيمُ الحالِ عَلى المَجْرُورِ جائِزٌ عَلى رَأْيِ المُحَقِّقِينَ مِن أهْلِ العَرَبِيَّةِ وإنْ أباهُ الزَّمَخْشَرِيُّ هُنا وجَعَلَهُ بِمَنزِلَةِ تَقْدِيمِ المَجْرُورِ عَلى حَرْفِ الجَرِّ فَجَعَلَ ”كافَّةً“ نَعْتًا لِمَحْذُوفٍ، أيْ إرْسالَهُ كافَّةً، أيْ عامَّةً. وقَدْ رَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ مالِكٍ في التَّسْهِيلِ وقالَ: قَدْ جَوَّزَهُ في هَذِهِ الآيَةِ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ وابْنُ كَيْسانَ. وقُلْتُ: وجَوَّزَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ والرَّضِيُّ. وجَعَلَ الزَّجّاجُ ”كافَّةً“ هُنا حالًا مِنَ الكافِ في أرْسَلْناكَ وفَسَّرَهُ بِمَعْنى جامِعٍ لِلنّاسِ في الإنْذارِ والإبْلاغِ، وتَبِعَهُ أبُو البَقاءِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وحَقُّ التّاءِ عَلى هَذا التَّفْسِيرِ أنْ تَكُونَ لِلْمُبالَغَةِ كَتاءِ العَلّامَةِ والرّاوِيَةِ وكَذَلِكَ تَقْدِيمُ المُسْتَثْنى لِلْغَرَضِ أيْضًا. وقَدِ اشْتَرَكَ الزَّجّاجُ والزَّمَخْشَرِيُّ هُنا في إخْراجِ ”كافَّةً“ عَنْ مَعْنى الوَصْفِ بِإفادَةِ الشُّمُولِ الَّذِي هو شُمُولٌ جُزْئِيٌّ في غَرَضٍ مُعَيَّنٍ إلى مَعْنى الجَمْعِ الكُلِّيِّ المُسْتَفادِ مِن وراءِ ذَلِكَ. وهَذا كَمَن يَعْمِدُ إلى كُلٍّ فَيَقُولُ: إنَّكَ كُلٌّ لِلنّاسِ، أيْ جامِعٌ لِلنّاسِ، أوْ يَعْمِدُ إلى ”عَلى“ الدّالَّةِ عَلى الِاسْتِعْلاءِ الجُزْئِيِّ فَيَسْتَعْمِلُها بِمَعْنى الِاسْتِعْلاءِ الكُلِّيِّ فَيَقُولُ: إيّاكَ وعَلى، يُرِيدُ إيّاكَ والِاسْتِعْلاءَ. و”البَشِيرُ النَّذِيرُ“ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنّا أرْسَلْناكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا ونَذِيرًا﴾ [فاطر: ٢٤] في البَقَرَةِ. (ص-١٩٩)وأفادَ تَرْكِيبُ وما أرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ قَصْرَ حالَةِ عُمُومِ الرِّسالَةِ عَلى كافِ الخِطابِ في قَوْلِهِ أرْسَلْناكَ وهو قَصْرٌ إضافِيٌّ، أيْ دُونَ تَخْصِيصِ إرْسالِكَ بِأهْلِ مَكَّةَ أوْ بِالعَرَبِ أوْ بِمَن يَجِيئُكَ يَطْلُبُ الإيمانَ والإرْشادَ كَما قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ لِلنَّبِيءِ ﷺ حِينَ جاءَ مَجْلِسًا هو فِيهِ وقَرَأ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ فَقالَ ابْنُ أُبَيٍّ: لا أُحْسِنَ مِمّا تَقُولُ أيُّها المَرْءُ ولَكِنِ اقْعُدْ في رَحْلِكَ فَمَن جاءَ فاقْرَأْ عَلَيْهِ، ويَقْتَضِي ذَلِكَ إثْباتَ رِسالَتِهِ بِدَلالَةِ الِاقْتِضاءِ إذْ لا يَصْدُقُ ذَلِكَ القَصْرُ إلّا إذا ثَبَتَ أصْلُ رِسالَتِهِ فاقْتَضى ذَلِكَ الرَّدَّ عَلى المُنْكِرِينَ كُلِّهِمْ سَواءً مَن أنْكَرَ رِسالَتَهُ مِن أصْلِها ومَن أنْكَرَ عُمُومَها وزَعَمَ تَخْصِيصَها. ومَوْقِعُ الِاسْتِدْراكِ بِقَوْلِهِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ رَفْعُ ما يُتَوَهَّمُ مِنِ اغْتِرارِ المُغْتَرِّينَ بِكَثْرَةِ عَدَدِ المُنْكِرِينَ رِسالَتَهُ بِأنَّ كَثْرَتَهم تَغُرُّ المُتَأمِّلَ لِأنَّهم لا يَعْلَمُونَ. ومَفْعُولُ يَعْلَمُونَ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، أيْ لا يَعْلَمُونَ ما بَشَّرْتَ بِهِ المُؤْمِنِينَ وما أنْذَرْتَ بِهِ الكافِرِينَ، أيْ يَحْسَبُونَ البِشارَةَ والنِّذارَةَ غَيْرَ صادِقَتَيْنِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ فِعْلُ يَعْلَمُونَ مُنَزَّلًا مَنزِلَةَ اللّامِ مَقْصُودًا مِنهُ نَفْيُ صِفَةِ العِلْمِ عَنْهم عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٩] أيْ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ جاهِلُونَ قَدْرَ البِشارَةِ والنِّذارَةِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت