🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
ذالك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم ٦
ذَٰلِكَ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦
ذٰلِكَ
عٰلِمُ
الْغَیْبِ
وَالشَّهَادَةِ
الْعَزِیْزُ
الرَّحِیْمُ
۟ۙ
3
﴿ذَلِكَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ العَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ جِيءَ بِالإشارَةِ إلى اسْمِ الجَلالَةِ بَعْدَما أُجْرِيَ عَلَيْهِ مِن أوْصافِ التَّصَرُّفِ بِخَلْقِ الكائِناتِ وتَدْبِيرِ أُمُورِها لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المُشارَ إلَيْهِ بِاسْمِ الإشارَةِ حَقِيقٌ بِما يَرِدُ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ مِن أجْلِ تِلْكَ الصِّفاتِ المُتَقَدِّمَةِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [لقمان: ٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ، لا جَرَمَ أنَّ المُتَصَرِّفَ بِذَلِكَ الخَلْقِ والتَّدْبِيرِ عالِمٌ بِجَمِيعِ مَخْلُوقاتِهِ ومُحِيطٌ بِجَمِيعِ شُئُونِها فَهو عالِمُ الغَيْبِ، أيْ ما غابَ عَنْ حَواسِّ الخَلْقِ، وعالِمُ الشَّهادَةِ، وهو ما يَدْخُلُ تَحْتَ إدْراكِ الحَواسِّ، فالمُرادُ بِالغَيْبِ والشَّهادَةِ: كُلُّ غائِبٍ وكُلُّ مَشْهُودٍ. والمَقْصُودُ هو عِلْمُ الغَيْبِ لِأنَّهم لَمّا أنْكَرُوا البَعْثَ وإحْياءَ المَوْتى كانَتْ شُبْهَتُهم في إحالَتِهِ أنَّ أجْزاءَ الأجْسامِ تَفَرَّقَتْ وتَخَلَّلَتِ الأرْضَ، ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ بَعْدَهُ (﴿وقالُوا أاْذا ضَلَلْنا في الأرْضِ إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [السجدة: ١٠]) . وأمّا عَطْفُ ”والشَّهادَةِ“ فَهو تَكْمِيلٌ واحْتِراسٌ. (ص-٢١٥)ومُناسَبَةُ وصْفِهِ تَعالى بِـ ”العَزِيزُ الرَّحِيمُ“ عَقِبَ ما تَقَدَّمَ، أنَّهُ خَلَقَ الخَلْقَ بِمَحْضِ قُدْرَتِهِ بِدُونِ مُعِينٍ، فالعِزَّةُ وهي الِاسْتِغْناءُ عَنِ الغَيْرِ ظاهِرَةٌ، وأنَّهُ خَلَقَهم عَلى أحْوالٍ فِيها لُطْفٌ بِهِمْ فَهو رَحِيمٌ بِهِمْ فِيما خَلَقَهم إذْ جَعَلَ أُمُورَ حَياتِهِمْ مُلائِمَةً لَهم فِيها نَعِيمٌ لَهم وجَنَّبَهُمُ الآلامَ فِيها. فَهَذا سَبَبُ الجَمْعِ بَيْنَ صِفَتَيِ (العَزِيزِ) و(الرَّحِيمِ) هُنا عَلى خِلافِ الغالِبِ مِن ذِكْرِ (الحَكِيمِ) مَعَ (العَزِيزِ) . و(العَزِيزُ الرَّحِيمُ) يَجُوزُ كَوْنُهُما خَبَرَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ أوْ وصْفَيْنِ لِـ ”عالِمُ الغَيْبِ“ .
پچھلی آیت
اگلی آیت