🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
خلق الله السماوات والارض بالحق ان في ذالك لاية للمومنين ٤٤
خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ٤٤
خَلَقَ
اللّٰهُ
السَّمٰوٰتِ
وَالْاَرْضَ
بِالْحَقِّ ؕ
اِنَّ
فِیْ
ذٰلِكَ
لَاٰیَةً
لِّلْمُؤْمِنِیْنَ
۟۠
3
﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ بَعْدَ أنْ بَيَّنَ اللَّهُ تَعالى عَدَمَ انْتِفاعِ المُشْرِكِينَ بِالحُجَّةِ ومُقَدِّماتِها ونَتائِجِها المُوَصِّلَةِ إلى بُطْلانِ إلَهِيَّةِ الأصْنامِ مُسْتَوْفاةً مُغْنِيَةً لِمَن يُرِيدُ التَّأمُّلَ والتَّدَبُّرَ في صِحَّةِ مُقَدَّماتِها بِإنْصافٍ - نُقِلَ الكَلامُ إلى مُخاطَبَةِ المُؤْمِنِينَ لِإفادَةِ التَّنْوِيهِ بِشَأْنِ المُؤْمِنِينَ؛ إذِ انْتَفَعُوا بِما هو أدَقُّ مِن ذَلِكَ وهو حالَةُ النَّظَرِ والفِكْرِ في دَلالَةِ الكائِناتِ عَلى أنَّ خالِقَها هو (ص-٢٥٧)اللَّهُ، وأنْ لا شَيْءَ غَيْرَهُ حَقِيقًا بِمُشارَكَتِهِ في إلَهِيَّتِهِ، فَأفادَ أنَّ المُؤْمِنِينَ قَدِ اهْتَدَوْا إلى العِلْمِ بِبُطْلانِ إلَهِيَّةِ الأصْنامِ خِلافًا لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَمْ يَهْتَدُوا بِذَلِكَ، فَأفْهَمَ ذَلِكَ أنَّ مَن لَمْ يَعْقِلُوها لَيْسُوا بِعالِمِينَ، أخْذًا مِن مَفْهُومِ الصِّفَةِ في قَوْلِهِ: لِلْمُؤْمِنِينَ إذا اعْتُبِرَ المَعْنى الوَصْفِيُّ مِن قَوْلِهِ: لِلْمُؤْمِنِينَ، أوْ أخْذًا مِنَ الِاقْتِصارِ عَلى ذِكْرِ المُؤْمِنِينَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ إذا اعْتُبِرَ عُنْوانُ المُؤْمِنِينَ لَقَبًا. والِاقْتِصارُ عِنْدَ ذِكْرِ دَلِيلِ الوَحْدانِيَّةِ عَلى انْتِفاعِ المُؤْمِنِينَ بِتِلْكَ الدَّلالَةِ المُفِيدِ بِأنَّ المُشْرِكِينَ لَمْ يَنْتَفِعُوا بِذَلِكَ يُشْبِهُ الِاحْتِباكَ بَيْنَ الآيَتَيْنِ. والباءُ في بِالحَقِّ لِلْمُلابَسَةِ، أيْ خَلَقَهُما عَلى أحْوالِهِما كُلِّها بِما لَيْسَ بِباطِلٍ. والباطِلُ في كُلِّ شَيْءٍ لا وفاءَ فِيهِ بِما جُعِلَ هو لَهُ. وضِدُّ الباطِلِ الحَقُّ، فالحَقُّ في كُلِّ عَمَلٍ هو إتْقانُهُ وحُصُولُ المُرادِ مِنهُ، قالَ تَعالى: ﴿وما خَلَقْنا السَّماءَ والأرْضَ وما بَيْنَهُما باطِلًا﴾ [ص: ٢٧] . والمُرادُ بِالسَّماواتِ والأرْضِ ما يَشْمَلُ ذاتَهُما والمَوْجُوداتِ المَظْرُوفَةُ فِيهِما. وهَذا الخَلْقُ المُتْقَنُ الَّذِي لا تَقْصِيرَ فِيهِ عَمّا أُرِيدَ مِنهُ هو آيَةٌ عَلى وحْدانِيَّةِ الخالِقِ وعَلى صِفاتِ ذاتِهِ وأفْعالِهِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت