🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ٢
أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوٓا۟ أَن يَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ٢
اَحَسِبَ
النَّاسُ
اَنْ
یُّتْرَكُوْۤا
اَنْ
یَّقُوْلُوْۤا
اٰمَنَّا
وَهُمْ
لَا
یُفْتَنُوْنَ
۟
3
﴿أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا آمَنّا وهم لا يُفْتَنُونَ﴾ الِاسْتِفْهامُ في ﴿أحَسِبَ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ، أيْ إنْكارِ حُسْبانِ ذَلِكَ. و”حَسِبَ“ بِمَعْنى ظَنَّ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٢١٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمُرادُ بِالنّاسِ كُلُّ الَّذِينَ آمَنُوا، فالقَوْلُ كِنايَةٌ عَنْ حُصُولِ المَقُولِ في نَفْسِ الأمْرِ، أيْ أحَسِبَ النّاسُ وُقُوعَ تَرَكِهِمْ لِأنْ يَقُولُوا آمَنّا، فَقَوْلُهُ: ﴿أنْ يُتْرَكُوا﴾ مَفْعُولٌ أوَّلُ لِـ ”حَسِبَ“ . وقَوْلُهُ: ﴿أنْ يَقُولُوا آمَنّا﴾ شِبْهُ جُمْلَةٍ في مَحَلِّ المَفْعُولِ الثّانِي وهو مَجْرُورٌ بِلامِ جَرٍّ مَحْذُوفٌ مَعَ ”أنْ“ حَذْفًا مُطَّرِدًا، والتَّقْدِيرُ: أحَسِبَ النّاسُ تَرْكَهم غَيْرَ مَفْتُونِينَ لِأجْلِ قَوْلِهِمْ: آمَنّا، فَإنَّ أفْعالَ الظَّنِّ والعِلْمِ لا تَتَعَدّى إلى الذَّواتِ، وإنَّما تَتَعَدّى إلى الأحْوالِ والمَعانِي وكانَ حَقُّها أنْ يَكُونَ مَفْعُولُها واحِدًا دالًّا عَلى حالَةٍ، ولَكِنْ جَرى اسْتِعْمالُ الكَلامِ عَلى أنْ يَجْعَلُوا لَها اسْمَ ذاتٍ مَفْعُولًا، ثُمَّ يَجْعَلُوا ما يَدُلُّ عَلى حالَةٍ لِلذّاتِ مَفْعُولًا ثانِيًا؛ ولِذَلِكَ قالُوا: إنَّ مَفْعُولَيْ أفْعالِ القُلُوبِ أيِ العِلْمِ ونَحْوِهِ أصْلُهُما مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ. والتَّرْكُ: عَدَمُ تَعَهُّدِ الشَّيْءِ بَعْدَ الِاتِّصالِ بِهِ. والتَّرْكُ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ؛ لِأنَّ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ كانُوا مُخالِطِينَ لِلْمُشْرِكِينَ ومِن زُمْرَتِهِمْ، فَلَمّا آمَنُوا اخْتَصُّوا بِأنْفُسِهِمْ وخالَفُوا أحْوالَ قَوْمِهِمْ، وذَلِكَ مَظِنَّةُ أنْ يَتْرُكَهُمُ المُشْرِكُونَ وشَأْنَهم، فَلَمّا أبى المُشْرِكُونَ إلّا مُنازَعَتَهم طَمَعًا في إقْلاعِهِمْ عَنِ (ص-٢٠٣)الإيمانِ وقَعَ ذَلِكَ مِنهم مَوْقِعَ المُباغَتَةِ والتَّعَجُّبِ، وتَقَدَّمَ التَّرْكُ المَجازِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وتَرَكَهم في ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ﴾ [البقرة: ١٧] أوائِلَ البَقَرَةِ. و﴿أنْ يَقُولُوا﴾ في مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلى نَزْعِ الخافِضِ الَّذِي هو لامُ التَّعْلِيلِ، والتَّقْدِيرُ: لِأجْلِ ﴿أنْ يَقُولُوا آمَنّا﴾ . وجُمْلَةُ ﴿وهم لا يُفْتَنُونَ﴾ حالٌ، أيْ لا يَحْسَبُونَ أنَّهم سالِمُونَ مِنَ الفِتْنَةِ إذا آمَنُوا. والفِتَنُ والفُتُونُ: فَسادُ حالِ النّاسِ بِالعُدْوانِ والأذى في الأنْفُسِ والأمْوالِ والأهْلِينَ. والِاسْمُ الفِتْنَةُ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: ١٠٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وبِناءُ فِعْلَيْ ﴿يُتْرَكُوا﴾، ويُفْتَنُونَ لِلْمَجْهُولِ؛ لِلِاسْتِغْناءِ عَنْ ذِكْرِ الفاعِلِ لِظُهُورِ أنَّ الفاعِلَ قَوْمٌ لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ، أيْ أنْ يُتْرَكُوا خالِينَ عَنْ فُتُونِ الكافِرِينَ إيّاهم، لِما هو مَعْرُوفٌ مِنَ الأحْداثِ قُبَيْلَ نُزُولِها، ولِما هو مَعْلُومٌ مِن دَأْبِ النّاسِ أنْ يُناصِبُوا العَداءَ مَن خالَفَهم في مُعْتَقَداتِهِمْ، ومَن تَرَفَّعَ عَنْ رَذائِلِهِمْ. والمَعْنى: أحَسِبَ الَّذِينَ قالُوا آمَنّا أنْ يَتْرُكَهم أعْداءُ الدِّينِ دُونَ أنْ يَفْتِنُوهم. ومَن فَسَّرُوا الفُتُونَ هُنا بِما شَمِلَ التَّكالِيفَ الشّاقَّةَ مِثْلَ الهِجْرَةِ والجِهادِ - قَدِ ابْتَعَدُوا عَنْ مَهْيَعِ المَعْنى واللَّفْظِ، وناكَدُوا ما تَفَرَّعَ عَنْهُ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا ولَيَعْلَمَنَّ الكاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ٣] . وإنَّما لَمْ نُقَدِّرْ فاعِلَ يُتْرَكُوا ويُفْتَنُونَ أنَّهُ اللَّهُ تَعالى تَحاشِيًا مَعَ التَّشابُهِ مَعَ وُجُودِ مَندُوحَةٍ عَنْهُ. وهَذِهِ الفِتْنَةُ مَراتِبُ، أعْظَمُها التَّعْذِيبُ كَما فُعِلَ بِبِلالٍ وعَمّارِ بْنِ ياسِرٍ وأبَوَيْهِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت