🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
كل نفس ذايقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون ٣٥
كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ٣٥
كُلُّ
نَفْسٍ
ذَآىِٕقَةُ
الْمَوْتِ ؕ
وَنَبْلُوْكُمْ
بِالشَّرِّ
وَالْخَیْرِ
فِتْنَةً ؕ
وَاِلَیْنَا
تُرْجَعُوْنَ
۟
3
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ ونَبْلُوكم بِالشَّرِّ والخَيْرِ فِتْنَةً وإلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾ جُمَلٌ مُعْتَرِضاتٌ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ المُتَعاطِفَتَيْنِ، ومَضْمُونُ الجُمْلَةِ الأُولى مُؤَكِّدٌ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ المَعْطُوفِ عَلَيْها، وهي ﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ [الأنبياء: ٣٤]؛ ووَجْهُ إعادَتِها اخْتِلافُ القَصْدِ، فَإنَّ الأُولى لِلرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ وهَذِهِ لِتَعْلِيمِ المُؤْمِنِينَ. واسْتُعِيرَ الذَّوْقُ لِمُطْلَقِ الإحْساسِ الباطِنِيِّ؛ لِأنَّ الذَّوْقَ إحْساسٌ بِاللِّسانِ يُقارِنُهُ ازْدِرادٌ إلى بِالباطِنِ. (ص-٦٤)وذَوْقُ المَوْتِ ذَوْقُ آلامِ مُقَدِّماتِهِ، وأمّا بَعْدَ حُصُولِهِ فَلا إحْساسَ لِلْجَسَدِ. والمُرادُ بِالنَّفْسِ: النُّفُوسُ الحالَّةُ في الأجْسادِ كالإنْسانِ والحَيَوانِ. ولا يَدْخُلُ فِيهِ المَلائِكَةُ؛ لِأنَّ إطْلاقَ النُّفُوسِ عَلَيْهِمْ غَيْرُ مُتَعارَفٍ في العَرَبِيَّةِ، بَلْ هو اصْطِلاحُ الحُكَماءِ وهو لا يُطْلَقُ عِنْدَهم إلّا مُقَيَّدًا بِوَصْفِ المُجَرَّداتِ، أيِ الَّتِي لا تَحِلُّ في الأجْسادِ ولا تُلابِسُ المادَّةَ. وأمّا إطْلاقُ النَّفْسِ عَلى اللَّهِ تَعالى فَمُشاكَلَةٌ: إمّا لَفْظِيَّةٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿تَعْلَمُ ما في نَفْسِي ولا أعْلَمُ ما في نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦] في سُورَةِ المائِدَةِ، وإمّا تَقْدِيرِيَّةٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨] في آلِ عِمْرانَ، وجُمْلَةُ ﴿ونَبْلُوكم بِالشَّرِّ والخَيْرِ فِتْنَةً﴾ عَطْفٌ عَلى الجُمْلَةِ المُعْتَرِضَةِ بِمُناسَبَةِ أنَّ ذَوْقَ المَوْتِ يَقْتَضِي سَبْقَ الحَياةِ، والحَياةُ مُدَّةٌ يَعْتَرِي فِيها الخَيْرُ والشَّرُّ جَمِيعَ الأحْياءِ، فَعَلَّمَ اللَّهُ تَعالى المُسْلِمِينَ أنَّ المَوْتَ مَكْتُوبٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ حَتّى لا يَحْسَبُوا أنَّ الرَّسُولَ ﷺ مُخَلَّدٌ، وقَدْ عَرَضَ لِبَعْضِ المُسْلِمِينَ عارِضٌ مِن ذَلِكَ، ومِنهم عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَدْ قالَ يَوْمَ انْتِقالِ النَّبِيءِ ﷺ إلى الرَّفِيقِ الأعْلى: لِيَرْجِعَنَّ رَسُولُ اللَّهِ فَيُقَطِّعَ أيْدِيَ قَوْمٍ وأرْجُلَهم، حَتّى حَضَرَ أبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وثَبَّتَهُ اللَّهُ في ذَلِكَ الهَوْلِ، فَكَشَفَ عَنْ وجْهِ النَّبِيءِ ﷺ وقَبَّلَهُ وقالَ: طِبْتَ حَيًّا ومَيِّتًا، واللَّهِ لا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ. وقَدْ قالَ عَبَدُ بَنِي الحَسْحاسِ وأجادَ: ؎رَأيْتُ المَنايا لَمْ يَدَعْنَ مُحَمَّدًا ولا باقِيًا إلّا لَهُ المَوْتُ مَرْصَدا وأعْقَبَ اللَّهُ ذَلِكَ بِتَعْلِيمِهِمْ أنَّ الحَياةَ مُشْتَمِلَةٌ عَلى خَيْرٍ وشَرٍّ، وأنَّ الدُّنْيا دارُ ابْتِلاءٍ. (ص-٦٥)والبَلْوى: الِاخْتِبارُ. وتَقَدَّمُ غَيْرَ مَرَّةٍ. وإطْلاقُ البَلْوى عَلى ما يَبْدُو مِنَ النّاسِ مِن تَجَلُّدٍ ووَهْنٍ وشُكْرٍ وكُفْرٍ، عَلى ما يَنالُهم مِنَ اللَّذّاتِ والآلامِ مِمّا بَنى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ نِظامَ الحَياةِ، إطْلاقٌ مَجازِيٌّ؛ لِأنَّ ابْتِناءَ النِّظامِ عَلَيْهِ دَلَّ عَلى اخْتِلافِ أحْوالِ النّاسِ في تَصَرُّفِهِمْ فِيهِ وتَلَقِّيهِمْ إيّاهُ. أشْبَهَ اخْتِبارَ المُخْتَبِرِ لِيَعْلَمَ أحْوالَ مَن يَخْتَبِرُهم. و”فِتْنَةً“ مَنصُوبٌ عَلى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلِقَةِ تَوْكِيدًا لِفِعْلِ ”نَبْلُوكم“؛ لِأنَّ الفِتْنَةَ تُرادِفُ البَلْوى، وجُمْلَةُ ”وإلَيْنا تَرْجِعُونَ“ إثْباتٌ لِلْبَعْثِ، فَجَمَعَتِ الآيَةُ المَوْتَ والحَياةَ والنَّشْرَ، وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ وإفادَةِ تَقَوِّي الخَبَرِ. وأمّا احْتِمالُ القَصْرِ فَلا يَقُومُ هُنا؛ إذْ لَيْسَ ضِدَّ ذَلِكَ بِاعْتِقادٍ لِلْمُخاطَبِينَ كَيْفَما افْتَرَضْتَهم.
پچھلی آیت
اگلی آیت