🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون ٣٤
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَـٰلِدُونَ ٣٤
وَمَا
جَعَلْنَا
لِبَشَرٍ
مِّنْ
قَبْلِكَ
الْخُلْدَ ؕ
اَفَاۡىِٕنْ
مِّتَّ
فَهُمُ
الْخٰلِدُوْنَ
۟
3
﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ عُنِيَتِ الآياتُ مِن أوَّلِ السُّورَةِ بِاسْتِقْصاءِ مَطاعِنِ المُشْرِكِينَ في القُرْآنِ ومَن جاءَ بِهِ بِقَوْلِهِمْ: ﴿أفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ [الأنبياء: ٣]، وقَوْلُهم: ﴿أضْغاثُ أحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هو شاعِرٌ﴾ [الأنبياء: ٥]، وكانَ مِن جُمْلَةِ أمانِيهِمْ لَمّا أعْياهُمُ اخْتِلاقُ المَطاعِنِ أنْ كانُوا يَتَمَنَّوْنَ مَوْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ أوْ يَرْجُونَهُ أوْ يُدَبِّرُونَهُ قالَ تَعالى: ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ [الطور: ٣٠] في سُورَةِ الطُّورِ وقالَ تَعالى: ﴿وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أوْ يَقْتُلُوكَ﴾ [الأنفال: ٣٠] في الأنْفالِ، وقَدْ دَلَّ عَلى أنَّ هَؤُلاءِ هُمُ المَقْصُودُ مِنَ الآيَةِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ فَلَمّا كانَ تَمَنِّيهِمْ مَوْتَهَ وتَرَبُّصُهم بِهِ رَيْبَ المَنُونِ (ص-٦٣)يَقْتَضِي أنَّ الَّذِينَ تَمَنَّوْا ذَلِكَ وتَرَبَّصُوا بِهِ كَأنَّهم واثِقُونَ بِأنَّهم يَمُوتُونَ بَعْدَهُ فَتَتِمُّ شَماتَتُهم، أوْ كَأنَّهم لا يَمُوتُونَ أبَدًا فَلا يَشْمَتُ بِهِمْ أحَدٌ - وُجِّهَ إلَيْهِمِ اسْتِفْهامُ الإنْكارِ عَلى طَرِيقَةِ التَّعْرِيضِ بِتَنْزِيلِهِمْ مَنزِلَةَ مَن يَزْعُمُ أنَّهم خالِدُونَ. وفِي الآيَةِ إيماءٌ إلى أنَّ الَّذِينَ لَمْ يُقَدِّرِ اللَّهُ لَهُمُ الإسْلامَ مِمَّنْ قالُوا ذَلِكَ القَوْلَ سَيَمُوتُونَ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيءِ ﷺ فَلا يَشْمَتُونَ بِهِ، فَإنَّ الرَّسُولَ ﷺ لَمْ يَمُتْ حَتّى أهْلَكَ اللَّهُ رُءُوسَ الَّذِينَ عانَدُوهُ وهَدى بَقِيَّتَهم إلى الإسْلامِ. فَفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ طَرِيقَةُ القَوْلِ بِالمُوجَبِ، أيْ أنَّكَ تَمُوتُ كَما قالُوا، ولَكِنَّهم لا يَرَوْنَ ذَلِكَ، وهم بِحالِ مَن يَزْعُمُونَ أنَّهم مُخَلَّدُونَ فَأيْقَنُوا بِأنَّهم يَتَرَبَّصُونَ بِكَ رَيْبَ المَنُونِ مِن فَرْطِ غُرُورِهِمْ، فالتَّفْرِيعُ كانَ عَلى ما في الجُمْلَةِ الأُولى مِنَ القَوْلِ بِالمُوجَبِ، أيْ ما هم بِخالِدِينَ حَتّى يُوقِنُوا أنَّهم يَرَوْنَ مَوْتَكَ. وفي الإنْكارِ الَّذِي هو في مَعْنى النَّفْيِ إنْذارٌ لَهم بِأنَّهم لا يَرى مَوْتَهُ مِنهم أحَدٌ.
پچھلی آیت
اگلی آیت