🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
ويوم يقول نادوا شركايي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا ٥٢
وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا۟ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًۭا ٥٢
وَیَوْمَ
یَقُوْلُ
نَادُوْا
شُرَكَآءِیَ
الَّذِیْنَ
زَعَمْتُمْ
فَدَعَوْهُمْ
فَلَمْ
یَسْتَجِیْبُوْا
لَهُمْ
وَجَعَلْنَا
بَیْنَهُمْ
مَّوْبِقًا
۟
3
﴿ويَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهم فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهم وجَعَلْنا بَيْنَهم مَوْبِقًا﴾ عُطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وإذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ [الكهف: ٥٠] فَيُقَدَّرُ: واذْكُرْ يَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ، أوْ عَلى جُمْلَةِ ﴿ما أشْهَدْتُهم خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الكهف: ٥١]، فالتَّقْدِيرُ: ولا أشْهَدْتُ شُرَكاءَهم جَمِيعًا ولا تَنْفَعُهم شُرَكاؤُهم يَوْمَ الحَشْرِ، فَهو انْتِقالٌ مِن إبْطالِ مَعْبُودِيَّةِ الشَّيْطانِ والجِنِّ إلى إبْطالِ إلَهِيَّةِ جَمِيعِ الآلِهَةِ الَّتِي عَبَدَها دَهْماءُ المُشْرِكِينَ مَعَ بَيانِ ما يَعْتَرِيهِمْ مِنَ الخَيْبَةِ واليَأْسِ يَوْمَئِذٍ، وقَدْ سَلَكَ في إبْطالِ إلَهِيَّتِها طَرِيقَ المَذْهَبِ الكَلامِيِّ، وهو الِاسْتِدْلالُ عَلى انْتِفاءِ الماهِيَّةِ بِانْتِفاءِ لَوازِمِها، فَإنَّهُ إذا انْتَفى نَفْعُها لِلَّذِينَ يَعْبُدُونَها اسْتَلْزَمَ ذَلِكَ انْتِفاءَ إلَهِيَّتِها، وحَصَلَ بِذَلِكَ تَشْخِيصُ خَيْبَتِهِمْ ويَأْسِهِمْ مِنَ النَّجاةِ. (ص-٣٤٥)وقَرَأهُ الجُمْهُورُ ”يَقُولُ“ بِياءِ الغَيْبَةِ، وضَمِيرُ الغائِبِ عائِدٌ إلى اللَّهِ تَعالى لِدَلالَةِ المَقامِ عَلَيْهِ، وقَرَأ حَمْزَةُ (نَقُولُ) بِنُونِ العَظَمَةِ. واليَوْمُ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ يَوْمُ الحَشْرِ، والمَعْنى: يَقُولُ لِلْمُشْرِكِينَ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾، أيْ: زَعَمْتُمُوهم شُرَكائِي، وقَدَّمَ وصْفَهم بِوَصْفِ الشُّرَكاءِ قَبْلَ فِعْلِ الزَّعْمِ؛ تَهَكُّمًا بِالمُخاطَبِينَ، وتَوْبِيخًا لَهم، ثُمَّ أرْدَفَ بِما يَدُلُّ عَلى كَذِبِهِمْ فِيما ادَّعَوْا بِفِعْلِ الزَّعْمِ الدّالِّ عَلى اعْتِقادٍ باطِلٍ. والنِّداءُ: طَلَبُ الإقْبالِ لِلنُّصْرَةِ والشَّفاعَةِ. والِاسْتِجابَةُ: الكَلامُ الدّالُّ عَلى سَماعِ النِّداءِ، والأخْذِ في الإقْبالِ عَلى المُنادِي بِنَحْوِ قَوْلِ: لَبَّيْكم. وأمْرُهُ إيّاهم بِمُناداةِ شُرَكائِهِمْ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْناهُ مَعَ إرادَةٍ لازِمِهِ وهو إظْهارُ باطِلِهِمْ بِقَرِينَةِ الزَّعْمِ، ولِذَلِكَ لَمْ يَسَعْهم إلّا أنْ يُنادُوهم حَيْثُ قالَ فَدَعَوْهم لِطَمَعِهِمْ، فَإذا نادَوْهم تَبَيَّنَ لَهم خَيْبَةُ طَمَعِهِمْ، ولِذَلِكَ عَطَفَ فِعْلَ الدُّعاءِ بِالفاءِ الدّالَّةِ عَلى التَّعْقِيبِ، وأتى بِهِ في صِيغَةِ المُضِيِّ؛ لِلدَّلالَةِ عَلى تَعْجِيلِ وُقُوعِهِ حِينَئِذٍ حَتّى كَأنَّهُ قَدِ انْقَضى. والمَوْبِقُ: مَكانُ الوُبُوقِ، أيِ الهَلاكِ، يُقالُ: وبَقَ، مِثْلُ وعَدَ ووَجِلَ ووَرِثَ، والمَوْبِقُ هُنا أُرِيدَ بِهِ جَهَنَّمُ، أيْ حِينَ دَعَوْا أصْنامَهم بِأسْمائِهِمْ كَوَّنَ اللَّهُ فِيما بَيْنَ مَكانِهِمْ ومَكانِ أصْنامِهِمْ فُوَّهاتِ جَهَنَّمَ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهم مَوْبِقًا﴾ جُمْلَةَ حالٍ، أيْ وقَدْ جَعَلْنا بَيْنَهم مَوْبِقًا تَمْهِيدًا لِما بَعْدَهُ مِن قَوْلِهِ ﴿ورَأى المُجْرِمُونَ النّارَ﴾ [الكهف: ٥٣] .
پچھلی آیت
اگلی آیت