🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا ٤٤
هُنَالِكَ ٱلْوَلَـٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌۭ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ عُقْبًۭا ٤٤
هُنَالِكَ
الْوَلَایَةُ
لِلّٰهِ
الْحَقِّ ؕ
هُوَ
خَیْرٌ
ثَوَابًا
وَّخَیْرٌ
عُقْبًا
۟۠
3
﴿هُنالِكَ الوَلايَةُ لِلَّهِ الحَقِّ هو خَيْرٌ ثَوابًا وخَيْرٌ عُقُبًا﴾ تَذْيِيلٌ لِلْجُمَلِ قَبْلَها لِما في هَذِهِ الجُمْلَةِ مِنَ العُمُومِ الحاصِلِ مِن قَصْرِ الوَلايَةِ عَلى اللَّهِ تَعالى المُقْتَضِي تَحْقِيقَ جُمْلَةِ ﴿ويَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أحَدًا﴾ [الكهف: ٤٢]، وجُمْلَةِ ﴿ولَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [الكهف: ٤٣]، وجُمْلَةِ ﴿وما كانَ مُنْتَصِرًا﴾ [الكهف: ٤٣]؛ لِأنَّ الوَلايَةَ مِن شَأْنِها أنْ تَبْعَثَ عَلى نَصْرِ المَوْلى، وأنْ تُطْمِعَ المَوْلى في أنَّ ولِيَّهُ يَنْصُرُهُ، ولِذَلِكَ لَمّا رَأى الكافِرَ ما دَهاهُ مِن جَرّاءِ كُفْرِهِ التَجَأ إلى أنْ يَقُولَ ﴿يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أحَدًا﴾ [الكهف: ٤٢]، إذْ عَلِمَ أنَّ الآلِهَةَ الأُخْرى لَمْ تُغْنِ وِلايَتُهم عَنْهُ شَيْئًا، كَما قالَ أبُو سُفْيانَ يَوْمَ أسْلَمَ (لَقَدْ عَلِمْتُ أنْ لَوْ كانَ مَعَهُ إلَهٌ آخَرُ لَقَدْ أغْنى عَنِّي شَيْئًا)، فاسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ و﴿الوَلايَةُ لِلَّهِ﴾ جُمْلَةُ خَبَرٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ. (ص-٣٢٩)واسْمُ إشارَةِ المَكانِ البَعِيدِ مُسْتَعارٌ لِلْإشارَةِ إلى الحالِ العَجِيبَةِ بِتَشْبِيهِ الحالَةِ بِالمَكانِ؛ لِإحاطَتِها بِصاحِبِها، وتَشْبِيهُ غَرابَتِها بِالبُعْدِ؛ لِنُدْرَةِ حُصُولِها، والمَعْنى: أنَّ في مِثْلِ تِلْكَ الحالَةِ تَقْصُرُ الوَلايَةُ عَلى اللَّهِ، فالوَلايَةُ: جِنْسٌ مُعَرَّفٌ بِلامِ الجِنْسِ يُفِيدُ أنَّ هَذا الجِنْسَ مُخْتَصٌّ بِاللّامِ عَلى نَحْوِ ما قُرِّرَ في قَوْلِهِ تَعالى الحَمْدُ لِلَّهِ. والوَلايَةُ بِفَتْحِ الواوِ مَصْدَرُ ولِيَ، إذا ثَبَتَ لَهُ الوَلاءُ، وتَقَدَّمَتْ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ما لَكم مِن ولايَتِهِمْ مِن شَيْءٍ حَتّى يُهاجِرُوا﴾ [الأنفال: ٧٢] في سُورَةِ الأنْفالِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (الوِلايَةُ) بِكَسْرِ الواوِ وهي اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ، أوِ اسْمٌ بِمَعْنى السُّلْطانِ والمُلْكِ. والحَقُّ قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِالجَرِّ، عَلى أنَّهُ وصْفُ اللَّهِ تَعالى، كَما وُصِفَ بِذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ﴾ [يونس: ٣٠] في سُورَةِ يُونُسَ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (الحَقُّ) بِالرَّفْعِ صِفَةٌ لِلْوَلايَةِ، فَـ الحَقُّ بِمَعْنى الصِّدْقِ؛ لِأنَّ ولايَةَ غَيْرِهِ كَذِبٌ وباطِلٌ. قالَ حُجَّةُ الإسْلامِ: والواجِبُ بِذاتِهِ هو الحَقُّ مُطْلَقًا، إذْ هو الَّذِي يَسْتَبِينُ بِالعَقْلِ أنَّهُ مَوْجُودٌ حَقًّا، فَهو مِن حَيْثُ ذاتِهِ يُسَمّى مَوْجُودًا ومِن حَيْثُ إضافَتِهِ إلى العَقْلِ الَّذِي أدْرَكَهُ عَلى ما هو عَلَيْهِ يُسَمّى حَقًّا ا هـ. وبِهَذا يَظْهَرُ وجْهُ وصْفِهِ هُنا بِالحَقِّ دُونَ وصْفٍ آخَرَ،؛ لِأنَّهُ قَدْ ظَهَرَ في مِثْلِ تِلْكَ الحالِ أنَّ غَيْرَ اللَّهِ لا حَقِيقَةَ لَهُ أوْ لا دَوامَ لَهُ. وخَيْرٌ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى أخِيرَ، فَيَكُونُ التَّفْضِيلُ في الخَيْرِيَّةِ عَلى ثَوابِ غَيْرِهِ وعُقُبِ غَيْرِهِ، فَإنَّ ما يَأْتِي مِن ثَوابٍ مِن غَيْرِهِ، ومِن عُقْبى إمّا زائِفٌ مُفْضٍ إلى ضُرٍّ، وإمّا زائِلٌ، وثَوابُ اللَّهِ خالِصٌ دائِمٌ، وكَذَلِكَ عُقْباهُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ خَيْرٌ اسْمًا ضِدَّ الشَّرِّ، أيْ هو الَّذِي ثَوابُهُ وعُقُبُهُ خَيْرٌ، وما سِواهُ فَهو شَرٌّ. (ص-٣٣٠)والتَّمْيِيزُ تَمْيِيزُ نِسْبَةِ الخَيْرِ إلى اللَّهِ، و”العُقُبُ“ بِضَمَّتَيْنِ وبِسُكُونِ القافِ بِمَعْنى العاقِبَةِ، أيْ آخِرَةُ الأمْرِ، وهي ما يَرْجُوهُ المَرْءُ مِن سَعْيِهِ وعِمْلِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”عُقُبًا“ بِضَمَّتَيْنِ وبِالتَّنْوِينِ، وقَرَأهُ عاصِمٌ وحَمْزَةُ وخَلَفٌ بِإسْكانِ القافِ وبِالتَّنْوِينِ. فَكَأنَّ ما نالَهُ ذَلِكَ المُشْرِكُ الجَبّارُ مِن عَطاءٍ إنَّما نالَهُ بِمَساعٍ وأسْبابٍ ظاهِرِيَّةٍ، ولَمْ يَنَلْهُ بِعِنايَةٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى وكَرامَةٍ؛ فَلَمْ يَكُنْ خَيْرًا وكانَتْ عاقِبَتُهُ شَرًّا عَلَيْهِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت