🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره واذا لاتخذوك خليلا ٧٣
وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًۭا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًۭا ٧٣
وَاِنْ
كَادُوْا
لَیَفْتِنُوْنَكَ
عَنِ
الَّذِیْۤ
اَوْحَیْنَاۤ
اِلَیْكَ
لِتَفْتَرِیَ
عَلَیْنَا
غَیْرَهٗ ۖۗ
وَاِذًا
لَّاتَّخَذُوْكَ
خَلِیْلًا
۟
3
(ص-١٧١)﴿وإنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وإذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ حِكايَةُ فَنٍّ مِن أفانِينِ ضَلالِهِمْ وعَماهم في الدُّنْيا، فالجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومَن كانَ في هَذِهِ أعْمى فَهو في الآخِرَةِ أعْمى﴾ [الإسراء: ٧٢]، وهو انْتِقالٌ مِن وصْفِ حالِهِمْ، وإبْطالِ مَقالِهِمْ في تَكْذِيبِ النَّبِيءِ ﷺ إلى ذِكْرِ حالٍ آخَرَ مِن حالِ مُعارَضَتِهِمْ وإعْراضِهِمْ، وهي حالُ طَمَعِهِمْ في أنْ يَسْتَنْزِلُوا النَّبِيءَ ﷺ لِأنْ يَقُولَ قَوْلًا فِيهِ حُسْنُ ذِكْرٍ لَآلِهَتِهِمْ لِيَتَنازَلُوا إلى مُصالَحَتِهِ ومُوافَقَتِهِ إذا وافَقَهم في بَعْضِ ما سَألُوهُ. وضَمائِرُ الغَيْبَةِ مُرادٌ مِنها كُفّارُ قُرَيْشٍ، أيْ مُتَوَلُّو تَدْبِيرِ أُمُورِهِمْ. وغَيْرُ الأُسْلُوبِ مِن خِطابِهِمْ في آياتِ ﴿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الفُلْكَ في البَحْرِ﴾ [الإسراء: ٦٦] إلى الإقْبالِ عَلى خِطابِ النَّبِيءِ ﷺ لِتَغَيُّرِ المَقامِ مِن مَقامِ اسْتِدْلالٍ إلى مَقامِ امْتِنانٍ. والفَتْنُ والفُتُونُ: مُعامَلَةٌ يَلْحَقُ مِنها ضُرُّ واضْطِرابُ النَّفْسِ في أنْواعٍ مِنَ المُعامَلَةِ يَعْسُرُ دَفْعُها، مِن تَغَلُّبٍ عَلى القُوَّةِ وعَلى الفِكْرِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وعُدِّيَ يَفْتِنُونَكَ بِحَرْفِ (عَنْ) لِتَضْمِينِهِ مَعْنى فِعْلٍ كانَ الفَتْنُ لِأجْلِهِ، وهو ما فِيهِ مَعْنى يَصْرِفُونَكَ. والَّذِي أُوحِيَ إلَيْهِ هو القُرْآنُ. هَذا هو الوَجْهُ في تَفْسِيرِ الآيَةِ بِما تُعْطِيهِ مَعانِي تَراكِيبِها مَعَ مُلاحَظَةِ ما تَقْتَضِيهِ أدِلَّةُ عِصْمَةِ الرَّسُولِ ﷺ مِن أنْ تَتَطَرَّقَ إلَيْهِ خَواطِرُ إجابَةِ المُشْرِكِينَ لِما يَطْمَعُونَ. (ص-١٧٢)ولِلْمُفَسِّرِينَ بِضْعَةُ مَحامِلَ أُخْرى لِهَذِهِ الآيَةِ اسْتَقْصاها القُرْطُبِيُّ، فَمِنها ما لَيْسَ لَهُ حَظٌّ مِنَ القَبُولِ؛ لِوَهَنِ سَنَدِهِ، وعَدَمِ انْطِباقِهِ عَلى مَعانِي الآيَةِ، ومِنها ما هو ضَعِيفُ السَّنَدِ، وتَتَحَمَّلُهُ الآيَةُ بِتَكَلُّفٍ، ومَرْجِعُ ذَلِكَ إلى أنَّ المُشْرِكِينَ راوَدُوا النَّبِيءَ ﷺ أنْ لا يُسَوِّيَهم مَعَ مَن يَعُدُّونَهم مُنْحَطِّينَ عَنْهم مِنَ المُؤْمِنِينَ المُسْتَضْعَفِينَ عِنْدَهم مِثْلِ: بِلالٍ، وعَمّارِ بْنِ ياسِرٍ، وخَبّابٍ، وصُهَيْبٍ، وأنَّهم وعَدُوا النَّبِيءَ إنْ هو فَعَلَ ذَلِكَ بِأنْ يَجْلِسُوا إلَيْهِ، ويَسْتَمِعُوا القُرْآنَ حِين لا يَكُونُ فِيهِ تَنْقِيصُ آلِهَتِهِمْ، وأنَّ رَسُولَ اللَّهِ هَمَّ بِأنْ يُظْهِرَ لَهم بَعْضَ اللِّينِ؛ رَغْبَةً في إقْبالِهِمْ عَلى سَماعِ القُرْآنِ لَعَلَّهم يَهْتَدُونَ، فَيَكُونُ المُرادُ مِنَ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ بَعْضَ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ، وهو ما فِيهِ فَضْلُ المُؤْمِنِينَ مِثْلُ قَوْلِهِ ﴿ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهم بِالغَداةِ والعَشِيِّ﴾ [الأنعام: ٥٢] الآيَةَ، أوْ ما فِيهِ تَنْقِيضُ الأصْنامِ. وسِماتُ التَّخَرُّصِ وضِيقِ العَطَنِ في مَعْنى الآيَةِ بِحاقِّ ألْفاظِها بادِيَةٌ عَلى جَمِيعِ هاتِهِ الأخْبارِ، وإذْ قَدْ مُلِئَتْ بِها كُتُبُ التَّفْسِيرِ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِن تَأْوِيلِ الآيَةِ بِأمْثَلِ ما يُناسِبُ تِلْكَ الأخْبارَ؛ لِئَلّا تَكُونَ فِتْنَةً لِلنّاظِرِينَ فَنَقُولُ: إنَّ رَغْبَةَ النَّبِيءِ ﷺ في اقْتِرابِهِمْ مِنَ الإسْلامِ، وفي تَأْمِينِ المُسْلِمِينَ، أجالَتْ في خاطِرِهِ أنْ يُجِيبَهم إلى بَعْضِ ما دَعَوْهُ إلَيْهِ مِمّا يَرْجِعُ إلى تَخْفِيفِ الإغْلاظِ عَلَيْهِمْ أوْ إنْظارِهِمْ، أوْ إرْضاءِ بَعْضِ أصْحابِهِ بِالتَّخَلِّي عَنْ مَجْلِسِهِ حِينَ يَحْضُرُهُ صَنادِيدُ المُشْرِكِينَ، وهو يَعْلَمُ أنَّهم يُنْتَدَبُونَ إلى ذَلِكَ لِمَصْلَحَةِ الدِّينِ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِمّا فِيهِ مَصْلَحَةٌ لِنَشْرِ الدِّينِ، ولَيْسَ فِيهِ فَواتُ شَيْءٍ عَلى المُسْلِمِينَ، أيْ كادُوا يَصْرِفُونَكَ عَنْ بَعْضِ ما أوْحَيْناهُ إلَيْكَ مِمّا هو مُخالِفٌ لِما سَألُوهُ. فَبِالمَوْصُولِ في قَوْلِهِ ﴿الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾ لِلْعَهْدِ لِما هو مَعْلُومٌ عِنْدَ النَّبِيءِ ﷺ بِحَسَبِ ما سَألَهُ المُشْرِكُونَ مِن مُخالَفَتِهِ، فَهَذِهِ الآيَةُ مَسُوقَةٌ مَساقَ المَنِّ عَلى النَّبِيءِ بِعِصْمَةِ اللَّهِ إيّاهُ مِنَ الخَطَأِ في الِاجْتِهادِ، ومَساقُ إظْهارِ مِلَلِ المُشْرِكِينَ مِن أمْرِ الدَّعْوَةِ الإسْلامِيَّةِ، وتَخَوُّفِهِمْ مِن عَواقِبِها، وفي ذَلِكَ تَثْبِيتٌ لِلنَّبِيءِ ولِلْمُؤْمِنِينَ، وتَأْيِيسٌ لِلْمُشْرِكِينَ بِأنَّ ذَلِكَ لَنْ يَكُونَ. (ص-١٧٣)وقَوْلُهُ ﴿لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِ يَفْتِنُونَكَ، واللّامُ لِلْعِلَّةِ، أيْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ إضْمارًا مِنهم وطَمَعًا في أنْ يَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ، أيْ غَيْرَ ما أُوحِيَ إلَيْكَ، وهَذا طَمَعٌ مِنَ المُشْرِكِينَ أنْ يَسْتَدْرِجُوا النَّبِيءَ مِن سُؤالٍ إلى آخَرَ، فَهو راجِعٌ إلى نِيّاتِهِمْ، ولَيْسَ في الكَلامِ ما يَقْتَضِي أنَّ النَّبِيءَ ﷺ هَمَّ بِذَلِكَ كَما فَهِمَهُ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ، إذْ لامُ التَّعْلِيلِ لا تَقْتَضِي أكْثَرَ مِن غَرَضِ فاعِلِ الفِعْلِ المُعَلَّلِ، ولا تَقْتَضِي غَرَضَ المَفْعُولِ، ولا عِلْمَهُ. و(إنَّ) مِن قَوْلِهِ ﴿وإنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ مُخَفَّفَةٌ مِن (إنَّ) المُشَدَّدَةِ، واسْمُها ضَمِيرُ شَأْنٍ مَحْذُوفٌ، واللّامُ في لَيَفْتِنُونَكَ هي اللّامُ الفارِقَةُ بَيْنَ (إنْ) المُخَفَّفَةِ مِنَ الثَّقِيلَةِ وبَيْنَ (إنْ) النّافِيَةِ فَلا تَقْتَضِي تَأْكِيدًا لِلْجُمْلَةِ. وجُمْلَةُ ﴿وإذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ إنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ. و(إذَنْ) حَرْفُ جَزاءٍ، والنُّونُ الَّتِي بِآخِرِها نُونُ كَلِمَةٍ ولَيْسَتْ تَنْوِينَ تَمْكِينٍ فَتَكُونُ جَزاءً لِفِعْلِ يَفْتِنُونَكَ بِما مَعَهُ مِنَ المُتَعَلِّقاتِ مُقْحَمًا بَيْنَ المُتَعاطِفَيْنِ لِتَصِيرَ واوُ العَطْفِ مَعَ (إذًا) مُفِيدَةً مَعْنى فاءِ التَّفْرِيعِ. ووَجْهُ عَطْفِها بِالواوِ دُونَ الِاقْتِصارِ عَلى حَرْفِ الجَزاءِ؛ لِأنَّهُ بِاعْتِبارِ كَوْنِهِ مِن أحْوالِهِمُ الَّتِي حاوَرُوا النَّبِيءَ ﷺ فِيها، وألَحُّوا عَلَيْهِ ناسَبَ أنْ يُعْطَفَ عَلى جُمْلَةِ أحْوالِهِمْ، والتَّقْدِيرُ: فَلَوْ صَرَفُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أوْحَيْنا إلَيْكَ لاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا، واللّامُ في قَوْلِهِ لاتَّخَذُوكَ اللّامُ المُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ؛ لِأنَّ الكَلامَ عَلى تَقْدِيرِ الشَّرْطِ، وهو لَوْ صَرَفُوكَ عَنْ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ لاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا. واللّامُ في قَوْلِهِ لاتَّخَذُوكَ لامُ جَوابِ (لَوْ) إذْ كانَ فِعْلًا ماضِيًا مُثْبَتًا. والخَلِيلُ: الصَّدِيقُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿واتَّخَذَ اللَّهُ إبْراهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥] في سُورَةِ النِّساءِ.
پچھلی آیت
اگلی آیت