🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ٤٨
ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًۭا ٤٨
اُنْظُرْ
كَیْفَ
ضَرَبُوْا
لَكَ
الْاَمْثَالَ
فَضَلُّوْا
فَلَا
یَسْتَطِیْعُوْنَ
سَبِیْلًا
۟
3
﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا ونَظائِرُها كَثِيرَةٌ في القُرْآنِ. والتَّعْبِيرُ بِفِعْلِ النَّظَرِ إشارَةٌ إلى أنَّهُ بَلَغَ مِنَ الوُضُوحِ أنْ يَكُونَ مَنظُورًا. والِاسْتِفْهامُ بِ (كَيْفَ) لِلتَّعْجِيبِ مِن حالَةِ تَمْثِيلِهِمْ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِالمَسْحُورِ، ونَحْوِهِ. وأصْلُ (ضَرَبَ) وضْعُ الشَّيْءِ وتَثْبِيتُهُ يُقالُ: ضَرَبَ خَيْمَةً، ويُطْلَقُ عَلى صَوْغِ الشَّيْءِ عَلى حَجْمٍ مَخْصُوصٍ، يُقالُ: ضَرَبَ دَنانِيرَ، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلْإبْرازِ، والبَيانِ؛ تَشْبِيهًا لِلشَّيْءِ المُبْرَزِ المُبَيَّنِ بِالشَّيْءِ المُثْبَتِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحِي أنْ يَضْرِبَ مَثَلًا﴾ [البقرة: ٢٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. واللّامُ في لَكَ لِلتَّعْلِيلِ والأجَلِ، أيْ ضَرَبُوا الأمْثالَ لِأجْلِكَ، أيْ لِأجْلِ تَمْثِيلِكَ، أيْ مَثَّلُوكَ، يُقالُ: ضَرَبْتُ لَكَ مَثَلًا بِكَذا، وأصْلُهُ مَثَّلْتُكَ بِكَذا، أيْ أجِدُ كَذا مَثَلًا لَكَ، قالَ تَعالى ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثالَ﴾ [النحل: ٧٤] وقالَ ﴿واضْرِبْ لَهم مَثَلًا أصْحابَ القَرْيَةِ﴾ [يس: ١٣] أيِ اجْعَلْهم مَثَلًا لِحالِهِمْ. وجَمَعَ الأمْثالَ هُنا، وإنْ كانَ المَحْكِيُّ عَنْهم أنَّهم مَثَّلُوهُ بِالمَسْحُورِ، وهو مَثَلٌ واحِدٌ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ التَّعْجِيبُ (ص-١٢٢)مِن هَذا المَثَلِ ومَن غَيْرِهِ فِيما يَصْدُرُ عَنْهم مِن قَوْلِهِمْ: هو شاعِرٌ، هو كاهِنٌ، هو مَجْنُونٌ، هو ساحِرٌ، هو مَسْحُورٌ، وسُمِّيَتْ أمْثالًا بِاعْتِبارِ حالِهِمْ؛ لِأنَّهم تَحَيَّرُوا فِيما يَصِفُونَهُ بِهِ لِلنّاسِ لِئَلّا يَعْتَقِدُوهُ نَبِيًّا، فَجَعَلُوا يَتَطَلَّبُونَ أشْبَهَ الأحْوالِ بِحالِهِ في خَيالِهِمْ فَيَلْحَقُونَ بِهِ، كَمَن يُدْرَجُ فَرْدًا غَرِيبًا في أشْبَهِ الأجْناسِ بِهِ، كَمَن يَقُولُ في الزَّرافَةِ: إنَّها مِنَ الأفْراسِ أوِ الإبِلِ أوْ مِنَ البَقَرِ. وفُرِّعَ ضَلالُهم عَلى ضَرْبِ أمْثالِهِمْ؛ لِأنَّ ما ضَرَبُوهُ مِنَ الأمْثالِ كُلُّهُ باطِلٌ وضَلالٌ وقُوَّةٌ في الكُفْرِ، فالمُرادُ تَفْرِيعُ ضَلالِهِمُ الخاصِّ بِبُطْلانِ تِلْكَ الأمْثالِ، أيْ فَظَهَرَ ضَلالُهم في ذَلِكَ كَقَوْلِهِ ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا﴾ [القمر: ٩] . ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالضَّلالِ هُنا أصْلُ مَعْناهُ، وهو الحَيْرَةُ في الطَّرِيقِ، وعَدَمُ الِاهْتِداءِ، أيْ ضَرَبُوا لَكَ أشْباهًا كَثِيرَةً؛ لِأنَّهم تَحَيَّرُوا فِيما يَعْتَذِرُونَ بِهِ عَنْ شَأْنِكِ العَظِيمِ. وتَفْرِيعُ ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾ عَلى فَضَلُّوا تَفْرِيعٌ لِتَوَغُّلِهِمْ في الحَيْرَةِ عَلى ضَلالِهِمْ في ضَرْبِ تِلْكَ الأمْثالِ. والسَّبِيلُ: الطَّرِيقُ، واسْتِطاعَتُهُ اسْتِطاعَةُ الظَّفَرِ بِهِ، فَيَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالسَّبِيلِ سَبِيلُ الهُدى عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ في تَفْسِيرِ الضَّلالِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَمْثِيلًا لِحالِ ضَلالِهِمْ بِحالِ الَّذِي وقَفَ في فَيْفاءَ لا يَدْرِي مِن أيَّةِ جِهَةٍ يَسْلُكُ إلى المَقْصُودِ، عَلى الوَجْهِ الثّانِي في تَفْسِيرِ الضَّلالِ. والمَعْنى عَلى هَذا: أنَّهم تَحَيَّرُوا كَيْفَ يَصِفُونَ حالَكَ لِلنّاسِ لِتَوَقُّعِهِمْ أنَّ النّاسَ يُكَذِّبُونَهم، فَلِذَلِكَ جَعَلُوا يَنْتَقِلُونَ في وصْفِهِ مِن صِفَةٍ إلى صِفَةٍ؛ لِاسْتِشْعارِهِمْ أنَّ ما يَصِفُونَهُ بِهِ باطِلٌ لا يُطابِقُهُ الواقِعُ.
پچھلی آیت
اگلی آیت