ذالك مما اوحى اليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله الاها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ٣٩
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ ۗ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًۭا مَّدْحُورًا ٣٩
ذٰلِكَ
مِمَّاۤ
اَوْحٰۤی
اِلَیْكَ
رَبُّكَ
مِنَ
الْحِكْمَةِ ؕ
وَلَا
تَجْعَلْ
مَعَ
اللّٰهِ
اِلٰهًا
اٰخَرَ
فَتُلْقٰی
فِیْ
جَهَنَّمَ
مَلُوْمًا
مَّدْحُوْرًا
۟
3
ذلك الذي بيَّناه ووضَّحناه من هذه الأحكام الجليلة، من الأمر بمحاسن الأعمال، والنهي عن أراذل الأخلاق مما أوحيناه إليك أيها النبي. ولا تجعل -أيها الإنسان- مع الله تعالى شريكًا له في عبادته، فتُقْذف في نار جهنم تلومك نفسك والناس، وتكون مطرودًا مبعدًا من كل خير.