ويسبح الرعد بحمده والملايكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ١٣
وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَـٰدِلُونَ فِى ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ ١٣
وَیُسَبِّحُ
الرَّعْدُ
بِحَمْدِهٖ
وَالْمَلٰٓىِٕكَةُ
مِنْ
خِیْفَتِهٖ ۚ
وَیُرْسِلُ
الصَّوَاعِقَ
فَیُصِیْبُ
بِهَا
مَنْ
یَّشَآءُ
وَهُمْ
یُجَادِلُوْنَ
فِی
اللّٰهِ ۚ
وَهُوَ
شَدِیْدُ
الْمِحَالِ
۟ؕ
3
ويسبِّح الرعد بحمد الله تسبيحًا يدل على خضوعه لربه، وتنزِّه الملائكة ربها مِن خوفها من الله، ويرسل الله الصواعق المهلكة فيهلك بها مَن يشاء من خلقه، والكفار يجادلون في وحدانية الله وقدرته على البعث، وهو شديد الحول والقوة والبطش بمن عصاه.