🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
🎯 ٹریک پر رہیں!
میرا ہدف بنائیں
سائن ان کریں۔
سیٹنگز
سائن ان کریں۔
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
اردو
Kurdî
Arabic Tanweer Tafseer
ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون الا بما كنتم تكسبون ٥٢
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ٥٢
ثُمَّ
قِیْلَ
لِلَّذِیْنَ
ظَلَمُوْا
ذُوْقُوْا
عَذَابَ
الْخُلْدِ ۚ
هَلْ
تُجْزَوْنَ
اِلَّا
بِمَا
كُنْتُمْ
تَكْسِبُوْنَ
۟
3
﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إلّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أتاكم عَذابُهُ بَياتًا أوْ نَهارًا﴾ [يونس: ٥٠] الآيَةَ. و”ثُمَّ“ لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ، فَهَذا عَذابٌ أعْظَمُ مِنَ العَذابِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أتاكم عَذابُهُ بَياتًا أوْ نَهارًا﴾ [يونس: ٥٠] (ص-١٩٥)فَإنَّ ذَلِكَ عَذابُ الدُّنْيا وأمّا عَذابُ الخُلْدِ فَهو عَذابُ الآخِرَةِ وهَذا أعْظَمُ مِن عَذابِ الدُّنْيا، فَذَلِكَ مَوْقِعُ عَطْفِ جُمْلَتِهِ بِحَرْفِ ”ثُمَّ“ وصِيغَةُ المُضِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى المُسْتَقْبَلِ تَنْبِيهًا عَلى تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ مِثْلَ ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١] والَّذِينَ ظَلَمُوا هُمُ القائِلُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ. وأظْهَرَ في مَقامِ الإضْمارِ لِتَسْجِيلِ وصْفِ الظُّلْمِ عَلَيْهِمْ وهو ظُلْمُ النَّفْسِ بِالإشْراكِ. ومَعْنى ظَلَمُوا: أشْرَكُوا. والذَّوْقُ: مُسْتَعْمَلٌ في الإحْساسِ، وهو مَجازٌ مَشْهُورٌ بِعَلاقَةِ الإطْلاقِ. والِاسْتِفْهامُ في ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ﴾ إنْكارِيٌّ بِمَعْنى النَّفْيِ، ولِذَلِكَ جاءَ بَعْدَهُ الِاسْتِثْناءُ ﴿إلّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ وجُمْلَةُ ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إلّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِأنَّ جُمْلَةَ ﴿ذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ﴾ تُثِيرُ سُؤالًا في نُفُوسِهِمْ عَنْ مِقْدارِ ذَلِكَ العَذابِ فَيَكُونُ الجَوابُ عَلى أنَّهُ عَلى قَدْرِ فَظاعَةِ ما كَسَبُوهُ مِنَ الأعْمالِ مَعَ إفادَةِ تَعْلِيلِ تَسْلِيطِ العَذابِ عَلَيْهِمْ.
پچھلی آیت
اگلی آیت