واذا اذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم اذا لهم مكر في اياتنا قل الله اسرع مكرا ان رسلنا يكتبون ما تمكرون ٢١
وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةًۭ مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌۭ فِىٓ ءَايَاتِنَا ۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ٢١
وَاِذَاۤ
اَذَقْنَا
النَّاسَ
رَحْمَةً
مِّنْ
بَعْدِ
ضَرَّآءَ
مَسَّتْهُمْ
اِذَا
لَهُمْ
مَّكْرٌ
فِیْۤ
اٰیَاتِنَا ؕ
قُلِ
اللّٰهُ
اَسْرَعُ
مَكْرًا ؕ
اِنَّ
رُسُلَنَا
یَكْتُبُوْنَ
مَا
تَمْكُرُوْنَ
۟
3
يقول تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ‏}‏ كالصحة بعد المرض، والغنى بعد الفقر، والأمن بعد الخوف، نسوا ما أصابهم من الضراء، ولم يشكروا الله على الرخاء والرحمة، بل استمروا في طغيانهم ومكرهم‏.‏ ولهذا قال‏:‏ ‏{‏إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا‏}‏ أي يسعون بالباطل، ليبطلوا به الحق‏.‏ ‏{‏قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا‏}‏ فإن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله، فمقصودهم منعكس عليهم، ولم يسلموا من التبعة، بل تكتب الملائكة عليهم ما يعملون، ويحصيه الله عليهم، ثم يجازيهم ‏[‏الله‏]‏ عليه أوفر الجزاء‏.‏