🎯 อย่าละทิ้งเป้าหมาย!
สร้างเป้าหมายของฉัน
🎯 อย่าละทิ้งเป้าหมาย!
สร้างเป้าหมายของฉัน
ลงชื่อเข้าใช้
การตั้งค่า
ลงชื่อเข้าใช้
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
คุณกำลังอ่านตัฟซีร สำหรับกลุ่มอายะห์ที่ 79:30 ถึง 79:32
والارض بعد ذالك دحاها ٣٠ اخرج منها ماءها ومرعاها ٣١ والجبال ارساها ٣٢
وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا ٣١ وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ٣٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿والأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها ومَرْعاها﴾ ﴿والجِبالَ أرْساها﴾ . انْتَقَلَ الكَلامُ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ السَّماءِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ الأرْضِ؛ لِأنَّ الأرْضَ أقْرَبُ إلى مُشاهَدَتِهِمْ وما يُوجَدُ عَلى الأرْضِ أقْرَبُ إلى عِلْمِهِمْ بِالتَّفْصِيلِ أوِ الإجْمالِ القَرِيبِ مِنَ التَّفْصِيلِ. ولِأجْلِ الِاهْتِمامِ بِدِلالَةِ خَلْقِ الأرْضِ وما تَحْتَوِي عَلَيْهِ مِن قُدِّمَ اسْمُ (الأرْضَ) عَلى فِعْلِهِ وفاعِلِهِ فانْتُصِبَ عَلى طَرِيقَةِ الِاشْتِغالِ، والِاشْتِغالُ يَتَضَمَّنُ تَأْكِيدًا بِاعْتِبارِ الفِعْلِ المُقَدَّرِ العامِلِ في المُشْتَغَلِ عَنْهُ الدّالِّ عَلَيْهِ الفِعْلُ الظّاهِرُ المُشْتَغِلُ بِضَمِيرِ الِاسْمِ المُقَدَّمِ. والدَّحْوُ والدَّحْيُ يُقالُ: دَحَوْتُ ودَحَيْتُ. واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلى الواوِيِّ وهو الجارِي في كَلامِ المُفَسِّرِينَ هو: البَسْطُ والمَدُّ بِتَسْوِيَةٍ. والمَعْنى: خَلَقَها مَدْحُوَّةً، أيْ: مَبْسُوطَةً مُسَوّاةً. والإشارَةُ مِن قَوْلِهِ: (بَعْدَ ذَلِكَ) إلى ما يُفْهَمُ مِن ﴿بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها﴾ [النازعات: ٢٧]، أيْ: بَعْدَ أنْ خَلَقَ السَّماءَ خَلَقَ الأرْضَ مَدْحُوَّةً. (ص-٨٧)والبَعْدِيَّةُ ظاهِرُها: تَأخُّرُ زَمانِ حُصُولِ الفِعْلِ، وهَذِهِ الآيَةُ أظْهَرُ في الدِّلالَةِ عَلى أنَّ الأرْضَ خُلِقَتْ بَعْدَ السَّماواتِ وهو قَوْلُ قَتادَةَ، ومُقاتِلٍ، والسُّدِّيِّ، وهو الَّذِي تُؤَيِّدُهُ أدِلَّةُ عِلْمِ الهَيْئَةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكم ما في الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ [البقرة: ٢٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وما ورَدَ مِنَ الآياتِ مِمّا ظاهِرُهُ كَظاهِرِ آيَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ تَأْوِيلُهُ واضِحٌ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ البَعْدِيَّةُ مَجازًا في نُزُولِ رُتْبَةِ ما أُضِيفَ إلَيْهِ (بَعْدَ) عَنْ رُتْبَةِ ما ذُكِرَ قَبْلَهُ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣] . وجُمْلَةُ ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها ومَرْعاها﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ (دَحاها) لِأنَّ المَقْصِدَ مِن دَحْوِها بِمُقْتَضى ما يُكَمِّلُ تَيْسِيرَ الِانْتِفاعِ بِها. ولا يَصِحُّ جَعْلُ جُمْلَةَ ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها﴾ إلى آخِرِها بَيانًا لِجُمْلَةِ (دَحاها) لِاخْتِلافِ مَعْنى الفِعْلَيْنِ. والمَرْعى: مَفْعَلٌ مِن رَعى يَرْعى، وهْوَ هُنا مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ أُطْلِقَ عَلى المَفْعُولِ كالخَلْقِ بِمَعْنى المَخْلُوقِ، أيْ: أخْرَجَ مِنها ما يُرْعى. والرَّعْيُ: حَقَيْقَتُهُ تَناوُلُ الماشِيَةِ الكَلَأ والحَشِيشَ والقَصِيلَ. فالِاقْتِصارُ عَلى المَرْعى اكْتِفاءٌ عَنْ ذِكْرِ ما تُخْرِجُهُ الأرْضُ مِنَ الثِّمارِ والحُبُوبِ؛ لِأنَّ ذِكْرَ المَرْعى يَدُلُّ عَلى لُطْفِ اللَّهِ بِالعَجْماواتِ، فَيُعْرَفُ مِنهُ أنَّ اللُّطْفَ بِالإنْسانِ أحْرى بِدِلالَةِ فَحْوى الخِطابِ، والقَرِينَةُ عَلى الِاكْتِفاءِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿مَتاعًا لَكم ولِأنْعامِكُمْ﴾ [النازعات: ٣٣] . وقَدْ دَلَّ بِذِكْرِ الماءِ والمَرْعى عَلى جَمِيعِ ما تُخْرِجُهُ الأرْضُ قُوتًا لِلنّاسِ ولِلْحَيَوانِ حَتّى ما تُعالَجُ بِهِ الأطْعِمَةُ مِن حَطَبٍ لِلطَّبْخِ؛ فَإنَّهُ مِمّا تُنْبِتُ الأرْضُ، وحَتّى المِلْحُ فَإنَّهُ مِنَ الماءِ الَّذِي عَلى الأرْضِ. ونَصْبُ الجِبالِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَلى طَرِيقَةِ نَصْبِ ﴿والأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى ﴿ماءَها ومَرْعاها﴾ ويَكُونُ المَعْنى: وأخْرَجَ مِنها جِبالَها، فَتَكُونُ (ال) عِوَضًا عَنِ المُضافِ إلَيْهِ مِثْلَ: ﴿فَإنَّ الجَنَّةَ هي المَأْوى﴾ [النازعات: ٤١] أيْ: مَأْوى مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ فَإنَّ الجِبالَ قِطَعٌ مِنَ الأرْضِ ناتِئَةٌ عَلى وجْهِ الأرْضِ. (ص-٨٨)وإرْساءُ الجِبالِ: إثْباتُها في الأرْضِ، ويُقالُ: رَسَتِ السَّفِينَةُ، إذا شُدَّتْ إلى الشّاطِئِ فَوَقَفَتْ عَلى الأنْجَرِ، ويُوصَفُ الجَبَلُ بِالرُّسُوِّ حَقِيقَةً كَما في الأساسِ، قالَ السَّمَوْألُ أوْ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ يَذْكُرُ جَبَلَهم: ؎رَسا أصْلُهُ فَوْقَ الثَّرى وسَما بِهِ إلى النَّجْمِ فَرْعٌ لا يُنالُ طَوِيلُ وإثْباتُ الجِبالِ: هو رُسُوخُها بِتَغَلْغُلِ صُخُورِها وعُرُوقِ أشْجارِها؛ لِأنَّها خُلِقَتْ ذاتَ صُخُورٍ سائِخَةٍ إلى باطِنِ الأرْضِ، ولَوْلا ذَلِكَ لَزَعْزَعَتْها الرِّياحُ، وخُلِقَتْ تَتَخَلَّلُها الصُّخُورُ والأشْجارُ، ولَوْلا ذَلِكَ لَتَهَيَّلَتْ أتْرِبَتُها وزادَها في ذَلِكَ أنَّها جُعِلَتْ أحْجامُها مُتَناسِبَةً بِأنْ خُلِقَتْ مُتَّسِعَةَ القَواعِدِ ثُمَّ تَتَصاعَدُ مُتَضائِقَةً. ومِن مَعْنى إرْسائِها: أنَّها جُعِلَتْ مُنْحَدِرَةً لِيَتَمَكَّنَ النّاسُ مِنَ الصُّعُودِ فِيها بِسُهُولَةٍ كَما يَتَمَكَّنُ الرّاكِبُ مِن رُكُوبِ السَّفِينَةِ الرّاسِيَةِ ولَوْ كانَتْ في داخِلِ البَحْرِ ما تَمَكَّنَ مِن رُكُوبِها إلّا بِمَشَقَّةٍ.
อายะห์ก่อนหน้า
อายะห์ต่อไป