🎯 Endelea kufuatilia!
Unda Lengo Langu
🎯 Endelea kufuatilia!
Unda Lengo Langu
Ingia
Mipangilio
Ingia
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Aali-Imran
An-Nisaa
Al-Maidah
Al-An-Am
Al-Aaraf
Al-Anfal
At-Tawba
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Raad
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Bani Israil
Al-Kahf
Maryam
Ta Ha
Al-Anbiyaa
Al-Hajj
Al-Muuminun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shuaraa
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabuut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Yasyn
As-Saaffat
Sad
Az-Zumar
Al-Muumin
Ha-Mym-Sajdah
Ash-Shuura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fat-H
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhaariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqiah
Al-Hadyd
Al-Mujadilah
Al-Hashr
Al-Mumtahinah
As-Saff
Al-Jumua
Al-Munaafiqun
At-Taghaabun
At-Talaq
At-Tahrym
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyama
Ad-Dahr
Al-Mursalat
An-Nabaa
An-Naziat
Abasa
At-Takwyr
Al-Infitar
Al-Mutaffifyn
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A’laa
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Adh-Dhuhaa
Alam-Nashrah
At-Tyn
Al-Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zilzal
Al-Aadiyat
Al-Qariah
At-Takaathur
Al-Asr
Al-Humazah
Al-Fyl
Quraysh
Al-Maun
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ٣٣
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًۭا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ٣٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ومَن أحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إلى اللَّهِ وعَمِلَ صالِحًا وقالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ . لَيْسَ هَذا مِن حِكايَةِ خِطابِ المَلائِكَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ في الآخِرَةِ وإنَّما هو مُوَجَّهٌ مِنَ اللَّهِ فالأظْهَرُ أنَّهُ تَكْمِلَةٌ لِلثَّناءِ عَلى الَّذِينَ قالُوا: رَبُّنا اللَّهُ، واسْتَقامُوا، وتَوْجِيهٌ لِاسْتِحْقاقِهِمْ تِلْكَ المُعامَلَةَ الشَّرِيفَةَ، وقَمْعٌ لِلْمُشْرِكِينَ إذْ تَقْرَعُ أسْماعَهم، أيْ كَيْفَ لا يَكُونُونَ بِتِلْكَ المَثابَةِ وقَدْ قالُوا أحْسَنَ القَوْلِ وعَمِلُوا أحْسَنَ العَمَلِ. وذِكْرُ هَذا الثَّناءِ عَلَيْهِمْ بِحُسْنِ قَوْلِهِمْ عَقِبَ ذِكْرِ مَذَمَّةِ المُشْرِكِينَ ووَعِيدِهِمْ عَلى سُوءِ قَوْلِهِمْ: لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ، مُشْعِرٌ لا مَحالَةَ بِأنَّ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ بَوْنًا بَعِيدًا، طَرَفاهُ: الحُسْنُ المُصَرُّحُ بِهِ، والأسْوَأُ المَفْهُومُ بِالمُقابَلَةِ، أيْ فَلا يَسْتَوِي الَّذِينَ قالُوا أحْسَنَ القَوْلِ وعَمِلُوا أصْلَحَ العَمَلِ مَعَ الَّذِينَ قالُوا أسْوَأ القَوْلِ وعَمِلُوا أسْوَأ العَمَلِ، ولِهَذا عَقَّبَ بُقُولِهِ ﴿ولا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ﴾ [فصلت: ٣٤] . (ص-٢٨٨)والواوُ إمّا عاطِفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ [فصلت: ٣٠]، أوْ حالِيَّةً مِنَ الَّذِينَ قالُوا، والمَعْنى: أنَّهم نالُوا ذَلِكَ إذْ لا أحْسَنَ مِنهم قَوْلًا وعَمَلًا. و(مَن) اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في النَّفْيِ، أيْ لا أحَدَ أحْسَنُ قَوْلًا مِن هَذا الفَرِيقِ كَقَوْلِهِ ﴿ومَن أحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أسْلَمَ وجْهَهُ لِلَّهِ﴾ [النساء: ١٢٥] الآيَةَ في سُورَةِ النِّساءِ. ومَن دَعا إلى اللَّهِ: كُلُّ أحَدٍ ثَبَتَ لَهُ مَضْمُونُ هَذِهِ الصِّلَةِ. والدُّعاءُ إلى شَيْءٍ: أمْرُ غَيْرِكَ بِالإقْبالِ عَلى شَيْءٍ، ومِنهُ قَوْلُهم: الدَّعْوَةُ العَبّاسِيَّةُ والدَّعْوَةُ العَلَوِيَّةُ، وتَسْمِيَةُ الواعِظِ عِنْدَ بَنِي عَبِيدٍ بِالدّاعِي لِأنَّهُ يَدْعُو إلى التَّشَيُّعِ لِآلِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ. فالدُّعاءُ إلى اللَّهِ: تَمْثِيلٌ لِحالِ الآمِرِ بِإفْرادِ اللَّهِ بِالعِبادَةِ ونَبْذِ الشِّرْكِ بِحالِ مَن يَدْعُو أحَدًا بِالإقْبالِ إلى شَخْصٍ، وهَذا حالُ المُؤْمِنِينَ حِينَ أعْلَنُوا التَّوْحِيدَ وهو ما وُصِفُوا بِهِ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ [فصلت: ٣٠] كَما عَلِمْتَ وقَدْ كانَ المُؤْمِنُونَ يَدْعُونَ المُشْرِكِينَ إلى تَوْحِيدِ اللَّهِ، وسَيِّدُ الدّاعِينَ إلى اللَّهِ هو مُحَمَّدٌ ﷺ . وقَوْلُهُ مَن دَعا إلى اللَّهِ مَن فِيهِ تَفْضِيلِيَّةٌ لِاسْمِ أحْسَنَ، والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ تَقْدِيرُهُ: مِن قَوْلِ (مَن دَعا إلى اللَّهِ) . وهَذا الحَذْفُ كالَّذِي في قَوْلِ النّابِغَةِ: ؎وقَدْ خِفْتُ حَتّى ما تَزِيدُ مَخافَتِي عَلى وعْلٍ في ذِي المَطارَةِ عاقِلِ أيْ لا تَزِيدُ مَخافَتِي عَلى مَخافَةِ وعْلٍ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَكِنَّ البِرَّ مَن آمَنَ بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٧] الآيَةَ، في سُورَةِ البَقَرَةِ. والعَمَلُ الصّالِحُ: هو العَمَلُ الَّذِي يُصْلِحُ عامِلَهُ في دِينِهِ ودُنْياهُ صَلاحًا لا يَشُوبُهُ فَسادٌ، وذَلِكَ العَمَلُ الجارِي عَلى وفْقَ ما جاءَ بِهِ الدِّينُ، فالعَمَلُ الصّالِحُ: هو ما وُصِفَ بِهِ المُؤْمِنُونَ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ [فصلت: ٣٠] . وأمّا ﴿وقالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ فَهو ثَناءٌ عَلى المُسْلِمِينَ بِأنَّهُمُ افْتَخَرُوا بِالإسْلامِ، واعْتَزُّوا بِهِ بَيْنَ المُشْرِكِينَ ولَمْ يَتَسَتَّرُوا بِالإسْلامِ. والِاعْتِزازُ بِالدِّينِ عَمَلٌ صالِحٌ ولَكِنَّهُ خُصَّ بِالذِّكْرِ لِأنَّهُ أُرِيدَ بِهِ غَيْظُ (ص-٢٨٩)الكافِرِينَ. ومِثالُ هَذا «ما وقَعَ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ صاحَ أبُو سُفْيانَ: اعْلُ هُبَلُ، فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ قُولُوا ”اللَّهُ أعْلى وأجَلُّ“ فَقالَ أبُو سُفْيانَ: لَنا العُزّى ولا عُزّى لَكم، فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ قُولُوا: اللَّهُ مَوْلانا ولا مَوْلى لَكم» . وإنَّما لَمْ يَذْكُرْ نَظِيرَ هَذا القَوْلِ في الصِّلَةِ المُشِيرَةِ إلى سَبَبِ تَنَزُّلِ المَلائِكَةِ عَلى المُؤْمِنِينَ بِالكَرامَةِ وهي ﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ [فصلت: ٣٠] لِأنَّ المَقْصُودَ مِن ذِكْرِها هُنا الثَّناءُ عَلَيْهِمْ بِتَفاخُرِهِمْ عَلى المُشْرِكِينَ بِعِزَّةِ الإسْلامِ، وذَلِكَ مِن آثارِ تِلْكَ الصِّلَةِ فَلا حاجَةَ إلى ذِكْرِهِ هُنالِكَ بِخِلافِ مَوْقِعِهِ هُنا. وفِي هَذِهِ الآيَةِ مَنزَعٌ عَظِيمٌ لِفَضِيلَةِ عُلَماءِ الدِّينِ الَّذِينَ بَيَّنُوا السُّنَنَ ووَضَّحُوا أحْكامَ الشَّرِيعَةِ واجْتَهَدُوا في التَّوَصُّلِ إلى مُرادِ اللَّهِ تَعالى مِن دِينِهِ ومِن خُلُقِهِ. وفِيها أيْضًا مَنزَعٌ لَطِيفٌ لِتَأْيِيدِ قَوْلِ الماتُرِيدِيِّ وطائِفَةٍ مِن عُلَماءِ القَيْرَوانِ وعَلى رَأْسِهِمْ مُحَمَّدُ بْنُ سَحْنُونٍ: إنَّ المُسْلِمَ يَقُولُ: أنا مُؤْمِنٌ ولا يَقُولُ إنْ شاءَ اللَّهُ، خِلافًا لِقَوْلِ الأشْعَرِيِّ وطائِفَةٍ مِن عُلَماءِ القَيْرَوانِ وعَلى رَأْسِهِمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسَ فَنُقِلَ أنَّهُ كانَ يَقُولُ: أنا مُؤْمِنٌ إنْ شاءَ اللَّهُ. وقَدْ تَطايَرَ شَرَرُ هَذا الخِلافِ بَيْنَ عُلَماءِ القَيْرَوانِ مُدَّةَ قَرْنٍ. والحَقُّ أنَّهُ خِلافٌ لَفْظِيٌّ كَما بَيَّنَهُ الشَّيْخُ أبُو مُحَمَّدِ بْنُ أبِي زَيْدٍ ونَقَلَهُ عِياضٌ في المَدارِكِ ووافَقَهُ. وذَكَرْنا المَسْألَةَ مُفَصَّلَةً عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما يَكُونُ لَنا أنْ نَعُودَ فِيها إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا﴾ [الأعراف: ٨٩] في سُورَةِ الأعْرافِ وبِذَلِكَ فَلا حُجَّةَ في هَذِهِ الآيَةِ لِأحَدِ الفَرِيقَيْنِ وإنَّما الحُجَّةُ في آيَةِ سُورَةِ الأعْرافِ عَلى الماتُرِيدِيِّ ومُحَمَّدِ بْنِ سَحْنُونٍ. والقَوْلُ في قَوْلِهِ ﴿وقالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ كالقَوْلِ في ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ [فصلت: ٣٠] .
Aya Iliyotangulia
Aya Inayofuata