🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 90:8 hingga 90:10
الم نجعل له عينين ٨ ولسانا وشفتين ٩ وهديناه النجدين ١٠
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ٨ وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ ٩ وَهَدَيْنَـٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ ١٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾ ﴿ولِسانًا وشَفَتَيْنِ﴾ ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾) تَعْلِيلٌ لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ في قَوْلِهِ: (﴿أيَحْسَبُ أنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحَدٌ﴾ [البلد: ٥]) أوْ قَوْلِهِ: (﴿أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ﴾ [البلد: ٧]) أيْ: هو غافِلٌ عَنْ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى وعَنْ عِلْمِهِ المُحِيطِ بِجَمِيعِ الكائِناتِ الدّالِّ عَلَيْهِما أنَّهُ خَلَقَ مَشاعِرَ الإدْراكِ الَّتِي مِنها العَيْنانِ، وخَلَقَ آلاتِ الإبانَةِ وهي اللِّسانُ والشَّفَتانِ، فَكَيْفَ يَكُونُ مُفِيضُ العِلْمِ عَلى النّاسِ غَيْرَ قادِرٍ وغَيْرَ عالِمٍ بِأحْوالِهِمْ، قالَ تَعالى: (﴿ألا يَعْلَمُ مَن خَلَقَ وهو اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤]) . والِاسْتِفْهامُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَقْرِيرِيًّا وأنْ يَكُونَ إنْكارِيًّا. (ص-٣٥٤)والِاقْتِصارُ عَلى العَيْنَيْنِ لِأنَّهُما أنْفَعُ المَشاعِرِ، ولِأنَّ المُعَلَّلَ إنْكارُ ظَنِّهِ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ، وذِكْرُ الشَّفَتَيْنِ مَعَ اللِّسانِ لِأنَّ الإبانَةَ تَحْصُلُ بِهِما مَعًا فَلا يَنْطِقُ اللِّسانُ بِدُونِ الشَّفَتَيْنِ ولا تَنْطِقُ الشَّفَتانِ بِدُونِ اللِّسانِ. ومِن دَقائِقِ القُرْآنِ أنَّهُ لَمْ يَقْتَصِرْ عَلى اللِّسانِ ولا عَلى الشَّفَتَيْنِ، خِلافَ عادَةِ كَلامِ العَرَبِ أنْ يَقْتَصِرُوا عَلَيْهِ، يَقُولُونَ: يَنْطِقُ بِلِسانٍ فَصِيحٍ، ويَقُولُونَ: لَمْ يَنْطِقْ بِبِنْتِ شَفَةٍ، أوْ لَمْ يَنْبِسْ بِبِنْتِ شَفَةٍ؛ لِأنَّ المَقامَ مَقامُ اسْتِدْلالٍ فَجِيءَ فِيهِ بِما لَهُ مَزِيدُ تَصْوِيرٍ لِخَلْقِ آلَةِ النُّطْقِ. وأعْقَبَ ما بِهِ اكْتِسابُ العِلْمِ وما بِهِ الإبانَةُ عَنِ المَعْلُوماتِ، بِما يُرْشِدُ الفِكْرَ إلى النَّظَرِ والبَحْثِ وذَلِكَ قَوْلُهُ: (﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾) . فاسْتَكْمَلَ الكَلامُ أُصُولَ التَّعَلُّمِ والتَّعْلِيمِ فَإنَّ الإنْسانَ خُلِقَ مُحِبًّا لِلْمَعْرِفَةِ مُحِبًّا لِلتَّعْرِيفِ بِمَشاعِرِ الإدْراكِ يَكْتَسِبُ المُشاهَداتِ وهي أُصُولُ المَعْلُوماتِ اليَقِينِيَّةِ، وبِالنُّطْقِ يُفِيدُ ما يُعَلِّمُهُ لِغَيْرِهِ، وبِالهَدْيِ إلى الخَيْرِ والشَّرِّ يُمَيِّزُ بَيْنَ مَعْلُوماتِهِ ويُمَحِّصُها. والشَّفَتانِ هُما الجِلْدَتانِ اللَّتانِ تَسْتُرانِ الفَمَ وأسْنانَهُ وبِهِما يَمْتَصُّ الماءَ، ومِنِ انْفِتاحِهِما وانْغِلاقِهِما تَتَكَيَّفُ أصْواتُ الحُرُوفِ الَّتِي بِها النُّطْقُ وهو المَقْصُودُ هُنا. وأصْلُ شَفَةٍ شَفَوٌ، نُقِصَ مِنهُ الواوُ وعُوِّضَ عَنْهُ هاءٌ فَيُجْمَعُ عَلى شَفَواتٍ، وقِيلَ: أصْلُهُ شَفَهٌ بَهاءٍ هي لامُ الكَلِمَةِ، فَعُوِّضَ عَنْها هاءُ التَّأْنِيثِ فَيُجْمَعُ عَلى شَفَهاتٍ وشِفاهٍ، والَّذِي يَظْهَرُ أنَّ الأصْلَ شَفَهٌ بِهاءٍ أصْلِيَّةٍ ثُمَّ عُومِلَتِ الهاءُ مُعامَلَةَ هاءِ التَّأْنِيثِ تَخْفِيفًا في حالَةِ الوَصْلِ، فَقالُوا: شَفَةٌ، وتُنُوسِيَ بِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ، فَعُومِلَ مُعامَلَةَ هاءِ التَّأْنِيثِ كَما في الآيَةِ وهو الَّذِي تَقْتَضِيهِ تَثْنِيَتُهُ عَلى شَفَتَيْنِ دُونَ أنْ يَقُولُوا: شَفَوَيْنِ، فَإنَّهُمُ اتَّفَقُوا عَلى أنَّ التَّثْنِيَةَ تَرُدُّ الِاسْمَ إلى أصْلِهِ. والهِدايَةُ: الدَّلالَةُ عَلى الطَّرِيقِ المُبَلِّغَةِ إلى المَكانِ المَقْصُودِ السَّيْرُ إلَيْهِ. والنَّجْدُ: الأرْضُ المُرْتَفِعَةُ ارْتِفاعًا دُونَ الجَبَلِ. فالمُرادُ هُنا طَرِيقانِ نَجْدانِ مُرْتَفَعانِ، والطَّرِيقُ قَدْ يَكُونُ مُنْجِدًا مُصْعِدًا، وقَدْ يَكُونُ غَوْرًا مُنْخَفِضًا. (ص-٣٥٥)وقَدِ اسْتُعِيرَتِ الهِدايَةُ هُنا لِلْإلْهامِ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ في الإنْسانِ يُدْرِكُ بِهِ الضّارَّ والنّافِعَ، وهو أصْلُ التَّمَدُّنِ الإنْسانِيِّ وأصْلُ العُلُومِ، والهِدايَةُ بِدِينِ الإسْلامِ إلى ما فِيهِ الفَوْزُ. واسْتُعِيرَ النَّجْدانِ لِلْخَيْرِ والشَّرِّ، وجُعِلا نَجْدَيْنِ لِصُعُوبَةِ اتِّباعِ أحَدِهِما وهو الخَيْرُ فَغُلِّبَ عَلى الطَّرِيقَيْنِ، أوْ لِأنَّ كُلَّ واحِدٍ صَعْبٌ بِاعْتِبارٍ، فَطَرِيقُ الخَيْرِ صُعُوبَتُهُ في سُلُوكِهِ، وطَرِيقُ الشَّرِّ صُعُوبَتُهُ في عَواقِبِهِ، ولِذَلِكَ عَبَّرَ عَنْهُ بَعْدَ هَذا بِالعَقَبَةِ، ويَتَضَمَّنُ ذَلِكَ تَشْبِيهَ إعْمالِ الفِكْرِ لِنَوالِ المَطْلُوبِ بِالسَّيْرِ في الطَّرِيقِ المُوصِلِ إلى المَكانِ المَرْغُوبِ كَما قالَ تَعالى: (﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إمّا شاكِرًا وإمّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٣]) وتَشْبِيهَ الإقْبالِ عَلى تَلَقِّي دَعْوَةِ الإسْلامِ، إذْ شَقَّتْ عَلى نُفُوسِهِمْ كَذَلِكَ. وأُدْمِجَ في هَذا الِاسْتِدْلالِ امْتِنانٌ عَلى الإنْسانِ بِما وُهِبَهُ مِن وسائِلِ العَيْشِ المُسْتَقِيمِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الهِدايَةُ هِدايَةَ العَقْلِ لِلتَّفْكِيرِ في دَلائِلِ وُجُودِ اللَّهِ ووَحْدانِيَّتِهِ، بِحَيْثُ لَوْ تَأمَّلَ لَعَرَفَ وحْدانِيَّةَ اللَّهِ تَعالى فَيَكُونُ هَذا دَلِيلًا عَلى سَبَبِ مُؤاخَذَةِ أهْلِ الشِّرْكِ والتَّعْطِيلِ بِكُفْرِهِمْ في أزْمانِ الخُلُوِّ عَنْ إرْسالِ الرُّسُلِ عَلى أحَدِ القَوْلَيْنِ في ذَلِكَ بَيْنَ الأشاعِرَةِ مِن جِهَةٍ، وبَيْنَ الماتْرِيدِيَّةِ والمُعْتَزِلَةِ مِن جِهَةٍ أُخْرى.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya