🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملايكة مردفين ٩
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍۢ مِّنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ مُرْدِفِينَ ٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكم فاسْتَجابَ لَكم أنِّي مُمِدُّكم بِألْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُرْدَفِينَ﴾ يَتَعَلَّقُ ظَرْفُ ”إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكم“ بِفِعْلِ ”يُرِيدُ اللَّهُ“ لِأنَّ إرادَةَ اللَّهِ مُسْتَمِرٌّ تَعَلُّقُها (ص-٢٧٤)بِأزْمِنَةٍ مِنها زَمانُ اسْتِغاثَةِ النَّبِيءِ ﷺ والمُسْلِمِينَ رَبَّهم عَلى عَدُوِّهِمْ، حِينَ لِقائِهِمْ مَعَ عَدُوِّهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَكانَتِ اسْتِجابَةُ اللَّهِ لَهم بِإمْدادِهِمْ بِالمَلائِكَةِ، مِن مَظاهِرِ إرادَتِهِ تَحْقِيقَ الحَقِّ فَكانَتْ الِاسْتِغاثَةُ يَوْمَ القِتالِ في بَدْرٍ وإرادَةُ اللَّهِ أنْ يُحِقَّ الحَقَّ حَصَلَتْ في المَدِينَةِ يَوْمَ وعَدَهُمُ اللَّهُ إحْدى الطّائِفَتَيْنِ، ورَشَّحَ لَهم أنْ تَكُونَ إحْدى الطّائِفَتَيْنِ ذاتَ الشَّوْكَةِ، وبَيْنَ وقْتِ الإرادَةِ ووَقْتِ الِاسْتِغاثَةِ مُدَّةُ أيّامٍ، ولَكِنْ لَمّا كانَتِ الإرادَةُ مُسْتَمِرَّةً إلى حِينِ النَّصْرِ يَوْمَ بَدْرٍ صَحَّ تَعْلِيقُ ظَرْفِ الِاسْتِغاثَةِ بِفِعْلِها، لِأنَّهُ اقْتِرانٌ بِبَعْضِها في امْتِدادِها، وهَذا أحْسَنُ مِنَ الوُجُوهِ الَّتِي ذَكَرُوها في مُتَعَلِّقٍ هَذا الظَّرْفِ أوْ مَوْقِعِهِ. وقَدْ أشارَتِ الآيَةُ إلى دُعاءِ النَّبِيءِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، أخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ «نَظَرَ نَبِيءُ اللَّهِ ﷺ إلى المُشْرِكِينَ وهم ألْفَ وأصْحابُهُ ثَلاثُمِائَةٍ وبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فاسْتَقْبَلَ نَبِيءُ اللَّهِ ﷺ القِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ وجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ: اللَّهُمَّ أنْجِزْ لِي ما وعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إنْ تَهْلَكْ هَذِهِ العِصابَةُ مِن أهْلِ الإسْلامِ لا تَعْبُدُ في الأرْضِ فَما زالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبَلَ القِبْلَةِ حَتّى سَقَطَ رِداؤُهُ عَنْ مَنكِبَيْهِ فَأتاهُ أبُو بَكْرٍ فَأخَذَ رِداءَهُ فَألْقاهُ عَلى مَنكِبَيْهِ ثُمَّ ألْتَزِمُهُ مِن ورائِهِ فَقالَ يا نَبِيءَ اللَّهِ كَفاكَ مُناشَدَةَ رَبِّكَ فَإنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ ما وعَدَكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكم فاسْتَجابَ لَكم أنِّي مُمِدُّكم بِألْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُرْدَفِينَ» أيْ فَأنْزَلَ اللَّهُ في حِكايَةِ تِلْكَ الحالَةِ. وعَلى هَذِهِ الرِّوايَةِ يَكُونُ ضَمِيرُ ”تَسْتَغِيثُونَ“ مُرادًا بِهِ النَّبِيءُ ﷺ وعَبَّرَ عَنْهُ بِضَمِيرِ الجَماعَةِ لِأنَّهُ كانَ يَدْعُو لِأجْلِهِمْ، ولِأنَّهُ كانَ مُعْلِنًا بِدُعائِهِ وهم يَسْمَعُونَهُ، فَهم بِحالِ مَن يَدْعُونَ، وقَدْ جاءَ في السِّيرَةِ أنَّ المُسْلِمِينَ لَمّا نَزَلُوا بِبَدْرٍ ورَأوْا كَثْرَةَ المُشْرِكِينَ اسْتَغاثُوا اللَّهَ - تَعالى - فَتَكُونُ الِاسْتِغاثَةُ في جَمِيعِ الجَيْشِ والضَّمِيرُ شامِلًا لَهم. والِاسْتِغاثَةُ: طَلَبُ الغَوْثِ، وهو الإعانَةُ عَلى رَفْعِ الشِّدَّةِ والمَشَقَّةِ ولَمّا كانُوا يَوْمَئِذٍ في شِدَّةٍ ودَعَوْا بِطَلَبِ النَّصْرِ عَلى العَدُوِّ القَوِيِّ كانَ دُعاؤُهُمُ اسْتِغاثَةً. فاسْتَجابَ لَكم أيْ وعَدَكم بِالإغاثَةِ. وفِعْلُ اسْتَجابَ يَدُلُّ عَلى قَبُولِ الطَّلَبِ، والسِّينُ والتّاءُ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ أيْ تَحْقِيقُ المَطْلُوبِ (ص-٣٧٥)وقَوْلُهُ ﴿أنِّي مُمِدُّكم بِألْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ﴾ هو الكَلامُ المُسْتَجابُ بِهِ ولِذَلِكَ قَدَّرَهُ في الكَشّافِ بِأنَّ أصْلَهُ بِأنِّي مُمِدُّكم أيْ فَحَذَفَ الجارَ وسَلَّطَ عَلَيْهِ اسْتَجابَ فَنَصَبَ مَحَلَّهُ. وأرى أنَّ حَرْفَ أنَّ المَفْتُوحَةَ الهَمْزَةِ المُشَدَّدَةَ النُّونِ إذا وقَعَتْ بَعْدَ ما فِيهِ مَعْنى القَوْلِ دُونَ حُرُوفِهِ أنْ تَكُونَ مُفِيدَةً لِلتَّفْسِيرِ مَعَ التَّأْكِيدِ كَما كانَتْ تُفِيدُ مَعْنى المَصْدَرِيَّةِ مَعَ التَّأْكِيدِ. فَمِنَ البَيِّنِ أنَّ ”أنَّ“ المَفْتُوحَةَ الهَمْزَةِ مُرَكَّبَةٌ مِن ”أنِ“ المَفْتُوحَةِ الهَمْزَةِ المُخَفَّفَةِ النُّونِ المَصْدَرِيَّةِ في الغالِبِ، يَجُوزُ أنْ يُعْتَبَرَ تَرْكِيبُها مِن ”أنِ“ التَّفْسِيرِيَّةِ إذا وقَعَتْ بَعْدَ ما فِيهِ مَعْنى القَوْلِ دُونَ حُرُوفِهِ، وذَلِكَ مَظِنَّةُ أنِ التَّفْسِيرِيَّةِ، وأعْتَضِدُ بِما في اللِّسانِ مِن قَوْلِ الفَرّاءِ: إذا جاءَتْ ”أنَّ“ بَعْدَ القَوْلِ وما تَصَرَّفَ مِنَ القَوْلِ كانَتْ حِكايَةً فَلَمْ يَقَعْ عَلَيْها أيُّ القَوْلِ فَهي مَكْسُورَةٌ. وإنْ كانَتْ تَفْسِيرًا لِلْقَوْلِ نَصَبَتْها ومِثْلُهُ: قَدْ قُلْتُ لَكَ كَلامًا حَسَنًا أنَّ أباكَ شَرِيفٌ، فُتِحَتْ ”أنَّ“ لِأنَّها فَسَرَّتِ الكَلامَ. قُلْتُ: ووُقُوعُ أنَّ مَوْقِعَ التَّفْسِيرِ كَثِيرٌ في الكَلامِ، وفي القُرْآنِ، ومِنهُ قَوْلُهُ - تَعالى - ﴿وكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: ٤٥] الآيَةَ، ومَن تَأمَّلَ بِإنْصافٍ وجَدَ مَتانَةَ مَعْنى قَوْلِهِ ”﴿أنِّي مُمِدُّكم بِألْفٍ مِنَ المَلائِكَةِ﴾“ في كَوْنِ ”أنَّ“ تَفْسِيرِيَّةً، دُونَ كَوْنِها مَجْرُورَةً بِحَرْفِ جَرٍّ مَحْذُوفٍ، مَعَ أنَّ مَعْنى ذَلِكَ الحَرْفِ غَيْرُ بَيِّنٍ. والإمْدادُ إعْطاءُ المَدَدِ وهو الزِّيادَةُ مِنَ الشَّيْءِ النّافِعِ. وقَرَأ نافِعٌ، وأبُو جَعْفَرٍ، ويَعْقُوبُ: بِفَتْحِ الدّالِّ مِن ”مُرْدَفِينَ“ أيْ يَرْدُفُهم غَيْرُهم مِنَ المَلائِكَةِ. وقَرَأ البَقِيَّةُ: بِكَسْرِ الدّالِّ أيْ تَكُونُ الألْفُ رادِفًا لِغَيْرِهِمْ قَبْلَهم. والإرْدافُ الِاتْباعُ والإلْحاقُ فَيَكُونُ الوَعْدُ بِألْفٍ وبِغَيْرِها عَلى ما هو مُتَعارَفٌ عِنْدَهم مِن إعْدادِ نَجْدَةٍ لِلْجَيْشِ عِنْدَ الحاجَةِ تَكُونُ لَهم مَدَدًا، وذَلِكَ أنَّ اللَّهَ أمَدَّهم بِآلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ بَلَغُوا خَمْسَةَ آلافٍ كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِألْفٍ هَنا مُطْلَقُ الكَثْرَةِ فَيُفَسِّرُهُ قَوْلُهُ ”بِثَلاثَةِ آلافٍ“ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وهم مُرْدَفُونَ بِألْفَيْنِ، فَتِلْكَ خَمْسَةُ آلافٍ، وكانَتْ عادَتُهم في الحَرْبِ إذا كانَ الجَيْشُ عَظِيمًا أنْ يَبْعَثُوا طائِفَةً مِنهُ ثُمَّ يُعْقِبُوها بِأُخْرى لِأنَّ ذَلِكَ أرْهَبُ لِلْعَدُوِّ. (ص-٢٧٦)ويُوَجِّهُ سُيُوفَهم، وحُلُولُ المَلائِكَةِ في المُسْلِمِينَ كانَ بِكَيْفِيَّةٍ يَعْلَمُها اللَّهُ - تَعالى -: إمّا بِتَجْسِيمِ المُجَرَّداتِ فَيَراهم مَن أكْرَمَهُ اللَّهُ بِرُؤْيَتِهِمْ، وإمّا بِإراءَةِ اللَّهِ النّاسَ ما لَيْسَ مِن شَأْنِهِ أنْ يُرى عادَةً.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya