🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 87:16 hingga 87:17
بل توثرون الحياة الدنيا ١٦ والاخرة خير وابقى ١٧
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ١٦ وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ١٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٢٨٩)﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأبْقى﴾ . قَرَأ الجُمْهُورُ تُؤْثِرُونَ بِمُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ بِصِيغَةِ الخِطابِ، والخِطابُ مُوَجَّهٌ لِلْمُشْرِكِينَ بِقَرِينَةِ السِّياقِ وهو التِفاتٌ، وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو وحْدَهُ بِالمُثَنّاةِ التَّحْتِيَّةِ عَلى طَرِيقَةِ الغَيْبَةِ عائِدًا إلى ﴿الأشْقى﴾ [الأعلى: ١١] ﴿الَّذِي يَصْلى النّارَ الكُبْرى﴾ [الأعلى: ١٢] . وحَرْفُ بَلْ مَعْناهُ الجامِعُ هو الإضْرابُ، أيِ: انْصِرافُ القَوْلِ أوِ الحُكْمِ إلى ما يَأْتِي بَعْدَ بَلْ فَهو إذا عَطَفَ المُفْرِداتِ كانَ الإضْرابُ إبْطالًا لِلْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ: لِغَلَطٍ في ذِكْرِ المَعْطُوفِ أوْ لِلِاحْتِرازِ عَنْهُ فَذَلِكَ انْصِرافٌ عَنِ الحُكْمِ. وإذا عَطَفَ الجُمَلَ فَعَطْفُهُ عَطْفُ كَلامٍ عَلى كَلامٍ وهو عَطْفٌ لَفْظِيٌّ مُجَرَّدٌ عَنِ التَّشْرِيكِ في الحُكْمِ ويَقَعُ عَلى وجْهَيْنِ، فَتارَةً يُقْصَدُ إبْطالُ مَعْنى الكَلامِ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهم بِالحَقِّ﴾ [المؤمنون: ٧٠] فَهو انْصِرافٌ في الحُكْمِ، وتارَةً يُقْصَدُ مُجَرَّدُ التَّنَقُّلِ مِن خَبَرٍ إلى آخَرَ مَعَ عَدَمِ إبْطالِ الأوَّلِ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالحَقِّ وهم لا يُظْلَمُونَ بَلْ قُلُوبُهم في غَمْرَةٍ﴾ [المؤمنون: ٦٢] فَتَكُونُ بَلْ بِمَنزِلَةِ قَوْلِهِمْ دَعْ هَذا فَهَذا انْصِرافٌ قَوْلِيٌّ، ويُعْرَفُ أحَدُ الإضْرابَيْنِ بِالقَرائِنِ والسِّياقِ. وبَلْ هُنا عاطِفَةٌ جُمْلَةً عَطْفًا صُورِيًّا، فَيَجُوزُ أنْ تَكُونَ لِمُجَرَّدِ الِانْتِقالِ مِن ذِكْرِ المُنْتَفِعِينَ بِالذِّكْرى والمُتَجَنِّبِينَ لَها، إلى ذِكْرِ سَبَبِ إعْراضِ المُتَجَنِّبِينَ وهُمُ الأشْقَوْنَ بِأنَّ السَّبَبَ إيثارُهُمُ الحَياةَ الدُّنْيا، وذَلِكَ عَلى قِراءَةِ أبِي عَمْرٍو ظاهِرٌ، وأمّا عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ فَهو إضْرابٌ عَنْ حِكايَةِ أحْوالِ الفَرِيقَيْنِ بِالِانْتِقالِ إلى تَوْبِيخِ أحَدِ الفَرِيقَيْنِ وهو الفَرِيقُ الأشْقى، فالخِطابُ مُوَجَّهٌ إلَيْهِمْ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ لِتَجْدِيدِ نَشاطِ السّامِعِ لِكَيْ لا تَنْقَضِيَ السُّورَةُ كُلُّها في الإخْبارِ عَنْهم بِطَرِيقِ الغَيْبَةِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الإضْرابُ إبْطالًا لِما تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ [الأعلى: ١٤] مِنَ التَّعْرِيضِ لِلَّذِينَ شَقُوا بِتَحْرِيضِهِمْ عَلى طَلَبِ الفَلاحِ لِأنْفُسِهِمْ لِيَلْتَحِقُوا بِالَّذِينَ يَخْشَوْنَ ويَتَزَكَّوْنَ لِيَبْطُلَ أنْ يَكُونُوا مَظِنَّةَ تَحْصِيلِ الفَلاحِ. والمَعْنى: أنَّهم بُعَداءُ عَنْ أنْ يُظَنَّ بِهِمُ التَّنافُسُ في طَلَبِ الفَلاحِ؛ لِأنَّهم يُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا، فالمَعْنى: بَلْ أنْتُمْ تُؤْثِرُونَ مَنافِعَ الدُّنْيا عَلى حُظُوظِ الآخِرَةِ، وهَذا كَما يَقُولُ النّاصِحُ شَخْصًا يَظُنُّ أنَّهُ لا يَنْتَصِحُ: ”لَقَدْ نَصَحْتُكَ وما أظُنُّكَ تَفْعَلُ“ . (ص-٢٩٠)ويَجِيءُ فِيهِ الوَجْهانِ المُتَقَدِّمانِ مِنَ الخِطابِ والغَيْبَةِ عَلى القِراءَتَيْنِ. والإيثارُ: اخْتِيارُ شَيْءٍ مِن بَيْنِ مُتَعَدِّدٍ. والمَعْنى: تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا بِعِنايَتِكم واهْتِمامِكم. ولَمْ يُذْكَرِ المُؤْثَرُ عَلَيْهِ؛ لِأنَّ الحَياةَ الدُّنْيا تَدُلُّ عَلَيْهِ، أيْ: لا تَتَأمَّلُونَ فِيما عَدا حَياتِكم هَذِهِ ولا تَتَأمَّلُونَ في حَياةٍ ثانِيَةٍ، فالمُشْرِكُونَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وإذا ذُكِّرُوا بِالحَياةِ الآخِرَةِ وأُخْبِرُوا بِها لَمْ يُعِيرُوا سَمْعَهم ذَلِكَ وجَعَلُوا ذَلِكَ مِنَ الكَلامِ الباطِلِ وهَذا مَوْرِدُ التَّوْبِيخِ. واعْلَمْ أنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ حَظًّا مِن هَذِهِ المَوْعِظَةِ عَلى طُولِ الدَّهْرِ، وذَلِكَ حَظٌّ مُناسِبٌ لِمِقْدارِ ما يُفَرِّطُ فِيهِ أحَدُهم مِمّا يُنْجِيهِ في الآخِرَةِ إيثارًا لِما يَجْتَنِيهِ مِن مَنافِعِ الدُّنْيا الَّتِي تَجُرُّ إلَيْهِ تَبِعَةً في الآخِرَةِ عَلى حَسَبِ ما جاءَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ، فَأمّا الِاسْتِكْثارُ مِن مَنافِعِ الدُّنْيا مَعَ عَدَمِ إهْمالِ أسْبابِ النَّجاةِ في الآخِرَةِ فَذَلِكَ مَيْدانٌ لِلْهِمَمِ ولَيْسَ ذَلِكَ بِمَحَلِّ ذَمٍّ قالَ تَعالى: ﴿وابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ ولا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا﴾ [القصص: ٧٧] . وجُمْلَةُ ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأبْقى﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ التَّوْبِيخِ عَطْفَ الخَبَرِ عَلى الإنْشاءِ؛ لِأنَّ هَذا الخَبَرَ يَزِيدُ إنْشاءَ التَّوْبِيخِ تَوْجِيهًا وتَأْيِيدًا بِأنَّهم في إعْراضِهِمْ عَنِ النَّظَرِ في دَلائِلِ حَياةٍ آخِرَةٍ قَدْ أعْرَضُوا عَمّا هو خَيْرٌ وأبْقى. وأبْقى: اسْمُ تَفْضِيلٍ، أيْ: أطْوَلُ بَقاءً وفي حَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ جَرِّ الإزارِ ولْيَكُنْ إلى الكَعْبَيْنِ، فَإنَّهُ أتْقى وأبْقى.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya