🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ذالك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ٣
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٢٣٧)﴿ذَلِكَ بِأنَّهم آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهم لا يَفْقَهُونَ﴾ . جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ العِلَّةِ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿اتَّخَذُوا أيْمانَهم جُنَّةً﴾ [المنافقون: ٢] . والإشارَةُ إلى مَضْمُونِ قَوْلِهِ ﴿إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [المنافقون: ٢]، أيْ سَبَبُ إقْدامِهِمْ عَلى الأعْمالِ السَّيِّئَةِ المُتَعَجَّبِ مِن سُوئِها، هو اسْتِخْفافُهم بِالأيْمانِ ومُراجَعَتُهُمُ الكُفْرَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى، فَرَسَخَ الكُفْرُ في نُفُوسِهِمْ فَتَجَرَّأتْ أنْفُسُهم عَلى الجَرائِمِ وضَرَبَتْ بِها، حَتّى صارَتْ قُلُوبُهم كالمَطْبُوعِ عَلَيْها أنْ لا يَخْلُصَ إلَيْها الخَيْرُ. فَقَوْلُهُ ﴿بِأنَّهم آمَنُوا﴾ خَبَرٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ. ومَعْنى الباءِ السَّبَبِيَّةُ. وثُمَّ لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ فَإنَّ إبْطالَ الكُفْرِ مَعَ إظْهارِ الإيمانِ أعْظَمُ مِنَ الكُفْرِ الصَّرِيحِ. وأنَّ كُفْرَهم أرْسَخُ فِيهِمْ مِن إظْهارِ أيْمانِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ مَعَ ذَلِكَ التَّراخِي في الزَّمَنِ وهو المُهْلَةُ. فَإسْنادُ فِعْلِ آمَنُوا إلَيْهِمْ مَعَ الإخْبارِ عَنْهم قَبْلَ ذَلِكَ بِأنَّهم كاذَّبُونَ في قَوْلِهِمْ ﴿نَشْهَدُ إنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ١] مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ فَإنَّ مَراتِبَ المُنافِقِينَ مُتَفاوِتَةٌ في النِّفاقِ وشِدَّةِ الكُفْرِ فَمِنهم مَن آمَنُوا لَمّا سَمِعُوا آياتِ القُرْآنِ أوْ لاحَتْ لَهم أنْوارٌ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ لَمْ تَثْبُتْ في قُلُوبِهِمْ. ثُمَّ رَجَعُوا إلى الكُفْرِ لِلَوْمِ أصْحابِهِمْ عَلَيْهِمْ أوْ لِإلْقائِهِمُ الشَّكَّ في نُفُوسِهِمْ قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وقَدْ كانَ هَذا مَوْجُودًا. فَقُلْتُ: ولَعَلَّ الَّذِينَ تابُوا وحَسُنَ إسْلامُهم مِن هَذا الفَرِيقِ. فَهَؤُلاءِ إسْنادُ الإيمانِ إلَيْهِمْ حَقِيقَةٌ. ومِنهم مَن خالَجَهم خاطَرُ الإيمانِ فَتَرَدَّدُوا وقارَبُوا أنْ يُؤْمِنُوا ثُمَّ نَكَصُوا عَلى أعْقابِهِمْ فَشابَهَ أوَّلُ حالِهِمْ حالَ المُؤْمِنِينَ حِينَ خُطُورِ الإيمانِ في قُلُوبِهِمْ. ومِنهم مَن أظْهَرُوا الإيمانَ كَذِبًا وهَذا هو الفَرِيقُ الأكْثَرُ. ولَيْسَ ما أظْهَرُوهُ في شَيْءٍ مِنَ الإيمانِ وقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى في مِثْلِهِمْ ﴿وكَفَرُوا بَعْدَ إسْلامِهِمْ﴾ [التوبة: ٧٤] فَسَمّاهُ إسْلامًا ولَمْ يُسَمِّهِ إيمانًا. ومِنهُمُ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ تَعالى فِيهِمْ ﴿قالَتِ الأعْرابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا﴾ [الحجرات: ١٤] . وإطْلاقُ اسْمِ الإيمانِ عَلى مَثْلِ هَذا الفَرِيقِ مَجازٌ (ص-٢٣٨)بِعِلاقَةِ الصُّورَةِ وهو كَإسْنادِ فِعْلِ يَحْذَرُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَحْذَرُ المُنافِقُونَ أنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ﴾ [التوبة: ٦٤] الآيَةَ، في سُورَةِ (بَراءَةٌ) . وعَلى هَذا الِاعْتِبارِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ثُمَّ مُسْتَعْمَلًا في مَعْنَيَيْهِ الأصْلِيِّ والمَجازِيِّ عَلى ما يُناسِبُ مَحْمِلَ فِعْلِ (آمَنُوا) . ولَوْ حُمِلَ المُنافِقُونَ عَلى واحِدٍ مُعَيَّنٍ وهو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جازَ أنْ يَكُونَ ابْنُ أُبَيٍّ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ فَيَكُونُ إسْنادُ (آمَنُوا) حَقِيقَةً وتَكُونُ ثُمَّ لِلتَّراخِي في الزَّمانِ. وتَفْرِيعُ ﴿فَهم لا يَفْقَهُونَ﴾ عَلى قَوْلِهِ ﴿آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾، فَصارَ كُفْرُهم بَعْدَ الإيمانِ عَلى الوُجُوهِ السّابِقَةِ سَبَبًا في سُوءِ أعْمالِهِمْ بِمُقْتَضى باءِ السَّبَبِيَّةِ، وسَبَبًا في انْتِفاءِ إدْراكِهِمُ الحَقائِقَ النَّظَرِيَّةَ بِمُقْتَضى فاءِ التَّفْرِيعِ. والفِقْهُ: فَهْمٌ لِلْحَقائِقِ الخَفِيَّةِ. والمَعْنى: أنَّهم لا يُدْرِكُونَ دَلائِلَ الإيمانِ حَتّى يَعْلَمُوا حَقِّيَّتَهُ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya