🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولن يوخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون ١١
وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ١١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إذا جاءَ أجَلُها﴾ اعْتِراضٌ في آخِرِ الكَلامِ فالواوُ اعْتِراضِيَّةٌ تَذْكِيرًا لِلْمُؤْمِنِينَ بِالأجَلِ لِكُلِّ رُوحٍ عِنْدَ حُلُولِها في جَسَدِها حِينَ يُؤْمَرُ المَلِكُ الَّذِي يَنْفُخُ الرُّوحَ يُكْتَبُ أجَلُهُ وعَمَلُهُ ورِزْقُهُ وشَقِيٌّ أوْ سَعِيدٌ. فالأجَلُ هو المُدَّةُ المُعَيَّنَةُ لِحَياتِهِ لا يُؤَخَّرُ عَنْ أمَدِهِ فَإذا حَضَرَ المَوْتُ كانَ دُعاءُ المُؤْمِنِ اللَّهَ بِتَأْخِيرِ أجَلِهِ مِنَ الدُّعاءِ الَّذِي اسْتَجابَ لِأنَّ اللَّهَ قَدَّرَ الآجالَ. وهَذا سِرٌّ عَظِيمٌ لا يَعْلَمُ حِكْمَةَ تَحْدِيدِهِ إلّا اللَّهُ تَعالى. والنَّفْسُ: الرُّوحُ، سُمِّيَتْ نَفْسًا أخْذًا مِنَ النَّفَسِ بِفَتْحِ الفاءِ وهو الهَواءُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الأنْفِ والفَمِ مِن كُلِّ حَيَوانٍ ذِي رِئَةٍ، فَسُمِّيَتِ النَّفْسُ نَفْسًا لِأنَّ النَّفَسَ يَتَوَلَّدُ مِنها، كَما سُمِّيَ مُرادِفُ النَّفْسِ رُوحًا لِأنَّهُ مَأْخُوذُ الرَّوْحِ بِفَتْحِ الرّاءِ لِأنَّ الرَّوْحَ بِهِ. قالَ أبُو بَكْرِ بْنُ الأنْبارِيِّ. وأجَلُها الوَقْتُ المُحَدَّدُ لِبَقائِها في الهَيْكَلِ الإنْسانِيِّ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالنَّفْسِ الذّاتُ، أيْ شَخْصُ الإنْسانِ وهو مِن مَعانِي النَّفْسِ. كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿أنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: ٤٥] وأجَلُها الوَقْتُ المُعَيَّنُ مِقْدارُهُ لِبَقاءِ الحَياةِ. و(لَنْ) لِتَأْكِيدِ نَفْيِ التَّأْخِيرِ، وعُمُومُ (نَفْسًا) في سِياقِ النَّفْيِ يَعُمُّ نُفُوسَ المُؤْمِنِينَ وغَيْرِهِمْ. (ص-٢٥٦)ومَجِيءُ الأجَلِ حُلُولُ الوَقْتِ المُحَدَّدِ لِلِاتِّصالِ بَيْنَ الرُّوحِ والجَسَدِ وهو ما عَلِمَهُ اللَّهُ مِن طاقَةِ البَدَنِ لِلْبَقاءِ حَيًّا بِحَسَبِ قُواهُ وسَلامَتِهِ مِنَ العَوارِضِ المُهْلِكَةِ. وهَذا إرْشادٌ مِنَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِينَ لِيَكُونُوا عَلى اسْتِعْدادٍ لِلْمَوْتِ في كُلِّ وقْتٍ، فَلا يُؤَخِّرُوا ما يُهِمُّهم عَمَلُهُ سُؤالَ ثَوابِهِ، فَما مِن أحَدٍ يُؤَخِّرُ العَمَلَ الَّذِي يَسُرُّهُ أنْ يَعْمَلَهُ ويَنالَ ثَوابَهُ إلّا وهو مُعَرَّضٌ لِأنْ يَأْتِيَهُ المَوْتُ عَنْ قَرِيبٍ أوْ يُفاجِئَهُ، فَعَلَيْهِ بِالتَّحَرُّزِ الشَّدِيدِ مِن هَذا التَّفْرِيطِ في كُلِّ وقْتٍ وحالٍ، فَرُبَّما تَعَذَّرَ عَلَيْهِ التَّدارُكُ بِفَجْأةِ الفَواتِ، أوْ وهَنِ المَقْدِرَةِ فَإنَّهُ إنْ كانَ لَمْ تُطاوِعْهُ نَفْسُهُ عَلى العَمَلِ الصّالِحِ قَبْلَ الفَواتِ فَكَيْفَ يَتَمَنّى تَأْخِيرَ الأجَلِ المَحْتُومِ. * * * ﴿واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿لا تُلْهِكم أمْوالُكم ولا أوْلادُكُمْ﴾ [المنافقون: ٩]) . أوْ تَذْيِيلٌ والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. ويُفِيدُ بِناءُ الخَبَرِ عَلى الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ تَحْقِيقَ عِلْمِ اللَّهِ بِما يَعْمَلُهُ المُؤْمِنُونَ. ولَمّا كانَ المُؤْمِنُونَ لا يُخامِرُهم شَكٌّ في ذَلِكَ كانَ التَّحْقِيقُ والتَّقَوِّي راجِعًا إلى لازِمِ الخَبَرِ وهو الوَعْدُ والوَعِيدُ والمَقامُ هُنا مَقامُهُما لِأنَّ الإنْفاقَ المَأْمُورَ بِهِ مِنهُ الواجِبُ المَندُوبُ. وفِعْلُهُما يَسْتَحِقُّ الوَعْدَ. وتَرْكُ أوَّلِهِما يَسْتَحِقُّ الوَعِيدَ. وإيثارُ وُصْفِ (﴿خَبِيرٌ﴾) دُونَ: عَلِيمٍ، لِما تُؤْذِنُ بِهِ مادَّةُ خَبِيرٌ مِنَ العِلْمِ بِالأُمُورِ الخَفِيَّةِ لِيُفِيدَ أنَّهُ تَعالى عَلِيمٌ بِما ظَهَرَ مِنَ الأعْمالِ وما بَطَنَ مِثْلَ أعْمالِ القَلْبِ الَّتِي هي العَزائِمُ والنِّيّاتُ، وإيقاعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ بَعْدَ ذِكْرِ ما يَقْطَعُهُ المَوْتُ مِنِ ازْدِيادِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ إيماءً إلى أنَّ ما عَسى أنْ يَقْطَعَهُ المَوْتُ مِنَ العَزْمِ عَلى العَمَلِ إذا كانَ وقْتُهُ المُعِيَّنُ لَهُ شَرْعًا مُمْتَدًّا كالعُمْرِ لِلْحَجِّ عَلى المُسْتَطِيعِ لِمَن لَمْ يَتَوَقَّعُ طُرُوَّ مانِعٍ. وكالوَقْتِ المُخْتارِ لِلصَّلَواتِ، أنَّ حَيْلُولَةَ المَوْتِ دُونَ إتْمامِهِ لا يُرْزِئُ المُؤْمِنُ ثَوابَهُ لِأنَّ المُؤْمِنَ إذا اعْتادَ حِزْبًا أوْ عَزَمَ عَلى عَمَلٍ صالِحٍ ثُمَّ عَرَضَ لَهُ ما مَنَعَهُ مِنهُ أنَّ اللَّهَ يُعْطِيهِ أجْرَهُ. ومِن هَذا القَبِيلِ: أنَّ مَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً كَما في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ. (ص-٢٥٧)وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾) بِالمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ. وقَرَأهُ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِالمُثَنّاةِ التَّحْتِيَّةِ فَيَكُونُ ضَمِيرُ الغَيْبَةِ عائِدًا إلى (نَفْسًا) الواقِعِ في سِياقِ النَّفْيِ لِأنَّهُ عامٌ فَلَهُ حُكْمُ الجَمْعِ في المَعْنى. * * * (ص-٢٥٨)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ التَّغابُنِ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ (( سُورَةَ التَّغابُنِ) ) ولا تُعْرَفُ بِغَيْرِ هَذا الِاسْمِ ولَمْ تَرِدْ تَسْمِيَتُها بِذَلِكَ في خَبَرٍ مَأْثُورٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِوى ما ذَكَرَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِن أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ: «ما مِن مَوْلُودٍ إلّا وفي تَشابِيكٍ مَكْتُوبٌ خَمْسُ آياتٍ فاتِحَةُ سُورَةِ التَّغابُنِ» . والظّاهِرُ أنَّ مُنْتَهى هَذِهِ الآياتِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ [التغابن: ٤] فَتَأمَّلْهُ. ورَواهُ القُرْطُبِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ولَمْ يَنْسِبْهُ إلى التَّعْلِيقِ فَلَعَلَّهُ أخَذَهُ مِن تَفْسِيرِ ابْنِ عَطِيَّةَ. ووَجْهُ التَّسْمِيَةِ وُقُوعُ لَفْظِ (التَّغابُنِ) فِيها ولَمْ يَقَعْ في غَيْرِها مِنَ القُرْآنِ. وهِيَ مَدَنِيَّةٌ في قَوْلِ الجُمْهُورِ وعَنِ الضَّحّاكِ هي مَكِّيَّةٌ. ورَوى التِّرْمِذِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ تِلْكَ الآياتِ نَزَلَتْ في رِجالٍ أسْلَمُوا مِن أهْلِ مَكَّةَ وأرادُوا الهِجْرَةَ فَأبى أزْواجُهم وأوْلادُهم أنْ يَدَعُوهم يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الحَدِيثَ. وقالَ مُجاهِدٌ: نَزَلَتْ في شَأْنِ عَوْفٍ الأشْجَعِيِّ كَما سَيَأْتِي. وهِيَ مَعْدُودَةٌ السّابِعَةُ والمِائَةُ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الجُمُعَةِ وقَبْلَ سُورَةِ الصَّفِّ بِناءً عَلى أنَّها مَدَنِيَّةٌ. وعَدَدُ آيِها ثَمانِ عَشْرَةَ. * * * (ص-٢٥٩)أغْراضُها واشْتَمَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلى التَّذْكِيرِ بِأنَّ مَن في السَّماءِ ومَن في الأرْضِ يُسَبِّحُونَ لِلَّهِ، أيْ يُنَزِّهُونَهُ عَنِ النَّقائِصِ تَسْبِيحًا مُتَجَدِّدًا. وأنَّ المُلْكَ لِلَّهِ وحْدَهُ فَهو الحَقِيقُ بِإفْرادِهِ بِالحَمْدِ لِأنَّهُ خالِقُ النّاسِ كُلِّهِمْ فَآمَنَ بِوَحْدانِيَّتِهِ ناسٌ وكَفَرَ ناسٌ ولَمْ يَشْكُرُوا نِعَمَهُ إذْ خَلَقَهم في أحْسَنِ صُورَةٍ وتَحْذِيرِهِمْ مِن إنْكارِ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ . وإنْذارِهِمْ عَلى ذَلِكَ لِيَعْتَبِرُوا بِما حَلَّ بِالأُمَمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا رُسُلَهم وجَحَدُوا بِيِّناتِهِمْ تَكَبُّرًا أنْ يَهْتَدُوا بِإرْشادِ بَشَرٍ مِثْلِهِمْ. والإعْلامِ بِأنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالظّاهِرِ والخَفِيِّ في السَّماواتِ والأرْضِ فَلا يَجْرِي أمْرٌ في العالَمِ إلّا عَلى ما اقْتَضَتْهُ حِكْمَتُهُ. وأنْحى عَلَيْهِمْ إنْكارَ البَعْثِ وبَيَّنَ لَهم عَدَمَ اسْتِحالَتِهِ وهَدَّدَهم بِأنَّهم يَلْقَوْنَ حِينَ يُبْعَثُونَ جَزاءَ أعْمالِهِمْ فَإنْ أرادُوا النَّجاةَ فَلْيُؤْمِنُوا بِاللهِ وحْدَهُ ولِيُصَدِّقُوا رَسُولَهُ ﷺ والكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ ويُؤْمِنُوا بِالبَعْثِ فَإنَّهم إنْ آمَنُوا كُفِّرَتْ عَنْهم سَيِّئاتُهم وإلّا فَجَزاؤُهُمُ النّارُ خالِدِينَ فِيها. ثُمَّ تَثْبِيتِ المُؤْمِنِينَ عَلى ما يُلاقُونَهُ مِن ضُرِّ أهْلِ الكُفْرِ بِهِمْ فَلْيَتَوَكَّلُوا عَلى اللَّهِ في أُمُورِهِمْ. وتَحْذِيرِ المُؤْمِنِينَ مِن بَعْضِ قَرابَتِهِمُ الَّذِينَ تَغَلْغَلَ الإشْراكُ في نُفُوسِهِمْ تَحْذِيرًا مِن أنْ يُثَبِّطُوهم عَنِ الإيمانِ والهِجْرَةِ. وعَرَّضَ لَهم بِالصَّبْرِ عَلى أمْوالِهِمُ الَّتِي صادَرَها المُشْرِكُونَ. وأمَرَهم بِإنْفاقِ المالِ في وُجُوهِ الخَيْرِ الَّتِي يُرْضُونَ بِها رَبَّهم وبِتَقْوى اللَّهِ والسَّمْعِ لَهُ والطّاعَةِ.
Ayah sebelumnya