🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب النار ٣
وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٧٣)﴿ولَوْلا أنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاءَ لَعَذَّبَهم في الدُّنْيا﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ ناشِئَةٌ عَنْ جُمْلَةِ ﴿هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾ [الحشر: ٢] . فالواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، أيْ أخْرَجَهُمُ اللَّهُ مِن قَرْيَتِهِمْ عِقابًا لَهم عَلى كُفْرِهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ لِلرَّسُولِ ﷺ كَما قالَ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم شاقُّوا اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ [الحشر: ٤] ولَوْ لَمْ يُعاقِبْهُمُ اللَّهُ بِالجَلاءِ لَعاقَبَهم بِالقَتْلِ والأسْرِ لِأنَّهُمُ اسْتَحَقُّوا العِقابَ. فَلَوْ لَمْ يَقْذِفْ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ حَتّى اسْتَسْلَمُوا لَعاقَبَهم بِجُوعِ الحِصارِ وفَتَحَ دِيارَهم عَنْوَةً فَعُذِّبُوا قَتْلًا وأسْرًا. والمُرادُ بِالتَّعْذِيبِ: الألَمُ المَحْسُوسُ بِالأبْدانِ بِالقَتْلِ والجَرْحِ والأسْرِ والإهانَةِ وإلّا فَإنَّ الإخْراجَ مِنَ الدِّيارِ نَكْبَةٌ ومُصِيبَةٌ لَكِنَّها لا تُدْرَكُ بِالحِسِّ وإنَّما تُدْرَكُ بِالوِجْدانِ. و(لَوْلا) حَرْفُ امْتِناعٍ لِوُجُودٍ، تُفِيدُ امْتِناعَ جَوابِها لِأجْلِ وُجُودِ شَرْطِها، أيْ وُجُودُ تَقْدِيرِ اللَّهِ جَلاءَهم سَبَبٌ لِانْتِفاءِ تَعْذِيبِ اللَّهِ إيّاهم في الدُّنْيا بِعَذابٍ آخَرَ. وإنَّما قَدَّرَ اللَّهُ لَهُمُ الجَلاءَ دُونَ التَّعْذِيبِ في الدُّنْيا لِمَصْلَحَةٍ اقْتَضَتْها حِكْمَتُهُ، وهي أنْ يَأْخُذَ المُسْلِمُونَ أرْضَهم ودِيارَهم وحَوائِطَهم دُونَ إتْلافٍ مِن نُفُوسِ المُسْلِمِينَ مِمّا لا يَخْلُو مِنهُ القِتالُ لِأنَّ اللَّهَ أرادَ اسْتِبْقاءَ قُوَّةِ المُسْلِمِينَ لِما يُسْتَقْبَلُ مِنَ الفُتُوحِ، فَلَيْسَ تَقْدِيرُ الجَلاءِ لَهم لِقَصْدِ اللُّطْفِ بِهِمْ وكَرامَتِهِمْ وإنْ كانُوا قَدْ آثَرُوهُ عَلى الحَرْبِ. ومَعْنى (كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) قَدَّرَ لَهم تَقْدِيرًا كالكِتابَةِ في تَحْقِيقِ مَضْمُونِهِ وكانَ مَظْهَرُ هَذا التَّقْدِيرِ الإلَهِيِّ ما تَلاحَقَ بِهِمْ مِنَ النَّكَباتِ مِن جَلاءِ النَّضِيرِ ثُمَّ فَتْحِ قُرَيْظَةَ ثُمَّ فَتْحِ خَيْبَرَ. والجَلاءُ: الخُرُوجُ مِنَ الوَطَنِ بِنِيَّةِ عَدَمِ العَوْدِ، قالَ زُهَيْرٌ: ؎فَإنَّ الحَقَّ مَقْطَعُهُ ثَلاثٌ يَمِينٌ أوْ نِفارٌ أوْ جَلاءٌ واعْلَمْ أنَّ (أنْ) الواقِعَةَ بَعْدَ (لَوْلا) هُنا مَصْدَرِيَّةٌ لِأنَّ (أنْ) السّاكِنَةَ النُّونِ إذا لَمْ (ص-٧٤)تَقَعْ بَعْدَ فِعْلِ عِلْمِ يَقِينٍ أوْ ظَنٍّ ولا بَعْدَ ما فِيهِ مَعْنى القَوْلِ، فَهي مَصْدَرِيَّةٌ ولَيْسَتْ مُخَفَّفَةً مِنَ الثَّقِيلَةِ. * * * ﴿ولَهم في الآخِرَةِ عَذابُ النّارِ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿لَوْلا أنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ﴾ الآيَةَ، أوْ عَلى جُمْلَةِ ﴿هُوَ الَّذِي أخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحشر: ٢] الآياتِ، ولَيْسَ عَطْفًا عَلى جَوابِ (لَوْلا) فَإنَّ عَذابَ النّارِ حاقٌّ عَلَيْهِمْ ولَيْسَ مُنْتَفِيًا. والمَقْصُودُ الِاحْتِراسُ مِن تَوَهُّمِ أنَّ الجَلاءَ بَدَلٌ مِن عَذابِ الدُّنْيا ومِن عَذابِ الآخِرَةِ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya