🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وكذبوا واتبعوا اهواءهم وكل امر مستقر ٣
وَكَذَّبُوا۟ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍۢ مُّسْتَقِرٌّۭ ٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وكَذَّبُوا واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ هَذا إخْبارٌ عَنْ حالِهِمْ فِيما مَضى بَعْدَ أنْ أخْبَرَ عَنْ حالِهِمْ في المُسْتَقْبَلِ بِالشَّرْطِ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿وإنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ [القمر: ٢] . ومُقابَلَةُ ذَلِكَ بِهَذا فِيهِ شِبْهُ احْتِباكٍ كَأنَّهُ قِيلَ: وإنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا ويَقُولُوا: سِحْرٌ، وقَدْ رَأوُا الآياتِ وأعْرَضُوا وقالُوا: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ، وكَذَّبُوا واتَّبَعُوا أهْواءَهم، وسَيُكَذِّبُونَ ويَتَّبِعُونَ أهْواءَهم. وعَطْفُ ﴿واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ عَطْفُ العِلَّةِ عَلى المَعْلُولِ، لِأنَّ تَكْذِيبَهم لا دافِعَ لَهم إلَيْهِ إلّا اتِّباعُ ما تَهْواهُ أنْفُسُهم مِن بَقاءِ حالِهِمْ عَلى ما ألِفُوهُ وعَهِدُوهُ واشْتَهَرَ دَوامُهُ. وجَمَعَ الأهْواءَ دُونَ أنْ يَقُولَ واتَّبَعُوا الهَوى كَما قالَ ﴿إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ﴾ [الأنعام: ١١٦]، حَيْثُ إنَّ الهَوى اسْمُ جِنْسٍ يَصْدُقُ بِالواحِدِ والمُتَعَدِّدِ، فَعَدَلَ عَنِ الإفْرادِ إلى (ص-١٧٣)الجَمْعِ لِمُزاوَجَةِ ضَمِيرِ الجَمْعِ المُضافِ إلَيْهِ، ولِلْإشارَةِ إلى أنَّ لَهم أصْنافًا مُتَعَدِّدَةً مِنَ الأهْواءِ: مِن حُبِّ الرِّئاسَةِ، ومِن حَسَدِ المُؤْمِنِينَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ، ومِن حُبِّ اتِّباعِ مِلَّةِ آبائِهِمْ، ومِن مَحَبَّةِ أصْنامِهِمْ، وإلْفٍ لِعَوائِدِهِمْ، وحِفاظٍ عَلى أنَفَتِهِمْ. * * * ﴿وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾ . هَذا تَذْيِيلٌ لِلْكَلامِ السّابِقِ مِن قَوْلِهِ ﴿وإنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ [القمر: ٢] إلى قَوْلِهِ أهْواءَهم، فَهو اعْتِراضٌ بَيْنَ جُمْلَةِ وكَذَّبُوا وجُمْلَةِ ولَقَدْ جاءَهم مِنَ الأنْباءِ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، وهو جارٍ مَجْرى المَثَلِ. وكُلُّ مِن أسْماءِ العُمُومِ. وأمْرٌ: اسْمٌ يَدُلُّ عَلى جِنْسٍ عالٍ ومِثْلُهُ شَيْءٌ ومَوْجُودٌ وكائِنٌ، ويَتَخَصَّصُ بِالوَصْفِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إذا جاءَهم أمْرٌ مِنَ الأمْنِ أوِ الخَوْفِ أذاعُوا بِهِ﴾ [النساء: ٨٣]، وقَدْ يَتَخَصَّصُ بِالعَقْلِ أوِ العادَةِ كَما تَخَصَّصَ شَيْءٌ في قَوْلِهِ تَعالى عَنْ رِيحِ عادٍ: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأحقاف: ٢٥] أيْ مِنَ الأشْياءِ القابِلَةِ لِلتَّدْمِيرِ. وهو هُنا يَعُمُّ الأُمُورَ ذَواتِ التَّأْثِيرِ، أيْ تَتَحَقَّقُ آثارُ مَواهِيها وتَظْهَرُ خَصائِصُها ولَوِ اعْتَرَضَتْها عَوارِضُ تُعَطِّلُ حُصُولَ آثارِها حِينًا كَعَوارِضَ مانِعَةٍ مِن ظُهُورِ خَصائِصِها، أوْ مُدافَعاتٍ يُرادُ مِنها إزالَةُ نَتائِجِها، فَإنَّ المُؤَثِّراتِ لا تَلْبَثُ أنْ تَتَغَلَّبَ عَلى تِلْكَ المَوانِعِ والمُدافَعاتِ في فُرَصِ تَمَكُّنِها مِن ظُهُورِ الآثارِ والخَصائِصِ. والكَلامُ تَمْثِيلٌ شُبِّهَتْ حالَةُ تَرَدُّدِ آثارِ الماهِيَّةِ بَيْنَ ظُهُورٍ وخَفاءٍ إلى إبّانِ التَّمَكُّنِ مِن ظُهُورِ آثارِها، بِحالَةِ سَيْرِ السّائِرِ إلى المَكانِ المَطْلُوبِ في مُخْتَلِفِ الطُّرُقِ بَيْنَ بُعْدٍ وقُرْبٍ إلى أنْ يَسْتَقِرَّ في المَكانِ المَطْلُوبِ. وهي تَمْثِيلِيَّةٌ مَكْنِيَّةٌ، لِأنَّ التَّرْكِيبَ الَّذِي يَدُلُّ عَلى الحالِةِ المُشَبَّهِ بِها حُذِفَ ورُمِزَ إلَيْهِ بِذِكْرِ شَيْءٍ مِن رَوادِفِ مَعْناهُ وهو وصْفُ مُسْتَقِرٍّ. ومِن هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى ﴿لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ وسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ٦٧] وقَدْ أخَذَهُ الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ؎فالآنَ صِرْتُ إلى أُمَيَّ ةَ والأُمُورُ إلى مَصائِرْ (ص-١٧٤)فالمُرادُ بِالِاسْتِقْرارِ الَّذِي في قَوْلِهِ ”مُسْتَقِرٌّ“ الِاسْتِقْرارُ في الدُّنْيا. وفِي هَذا تَعْرِيضٌ بِالإيماءِ إيماءً إلى أنَّ أمْرَ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ سَيَرْسَخُ ويَسْتَقِرُّ بَعْدَ تَقَلْقُلِهِ. ومُسْتَقِرٌّ: بِكَسْرِ القافِ اسْمُ فاعِلٍ مِنَ اسْتَقَرَّ، أيْ قَرَّ، والسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ مِثْلُ السِّينِ والتّاءِ في اسْتَجابَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ بِرَفْعِ الرّاءِ مِن مُسْتَقِرٌّ. وقَرَأهُ أبُو جَعْفَرٍ بِخَفْضِ الرّاءِ عَلى جَعْلِ ”كُلُّ أمْرٍّ“ عَطْفًا عَلى السّاعَةِ. والتَّقْدِيرُ: واقْتَرَبَ كُلُّ أمْرٍ. وجَعْلِ ”مُسْتَقِرٌّ“ صِفَةَ أمْرٍ. والمَعْنى: أنَّ إعْراضَهم عَنِ الآياتِ وافْتِراءَهم عَلَيْها بِأنَّها سِحْرٌ ونَحْوُهُ وتَكْذِيبُهُمُ الصّادِقَ وتَمالُؤُهم عَلى ذَلِكَ لا يُوهِنُ وقْعَها في النُّفُوسِ، ولا يَعُوقُ إنْتاجَها. فَأمْرُ النَّبِيءِ ﷺ صائِرٌ إلى مَصِيرِ أمْثالِهِ الحَقِّ مِنَ الِانْتِصارِ والتَّمامِ واقْتِناعِ النّاسِ بِهِ وتَزايُدِ أتْباعِهِ، وأنَّ اتِّباعَهم أهْواءَهم واخْتِلاقَ مَعاذِيرِهِمْ صائِرٌ إلى مَصِيرِ أمْثالِهِ الباطِلَةِ مِنَ الِانْخِذالِ والِافْتِضاحِ وانْتِقاصِ الأتْباعِ. وقَدْ تَضَمَّنَ هَذا التَّذْيِيلُ بِإجْمالِهِ تَسْلِيَةً لِلنَّبِيءِ ﷺ وتَهْدِيدًا لِلْمُشْرِكِينَ واسْتِدْعاءً لِنَظَرِ المُتَرَدِّدِينَ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya