🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 44:35 hingga 44:36
ان هي الا موتتنا الاولى وما نحن بمنشرين ٣٥ فاتوا باباينا ان كنتم صادقين ٣٦
إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ ٣٥ فَأْتُوا۟ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٣٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿إنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ [الدخان: ٣٤] ﴿إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأوْلى وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ ﴿فَأْتُوا بِآبائِنا إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ اعْتِراضٌ بَيْنَ جُمْلَةِ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ وجُمْلَةِ ﴿أهم خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧] فَإنَّهُ لَمّا هَدَّدَهم بِعَذابِ الدُّخانِ ثُمَّ بِالبَطْشَةِ الكُبْرى وضَرَبَ لَهُمُ (ص-٣٠٧)المَثَلَ بِقَوْمِ فِرْعَوْنَ أعْقَبَ ذَلِكَ بِالإشارَةِ إلى أنَّ إنْكارَ البَعْثِ هو الَّذِي صَرَفَهم عَنْ تَوَقُّعِ جَزاءِ السُّوءِ عَلى إعْراضِهِمْ. وافْتِتاحُ الكَلامِ بِحَرْفِ (إنَّ) الَّذِي لَيْسَ هو لِلتَّأْكِيدِ لِأنَّ هَذا القَوْلَ إلى المُشْرِكِينَ لا تَرَدُّدَ فِيهِ حَتّى يَحْتاجَ إلى التَّأْكِيدِ فَتَعَيَّنَ كَوْنُ حَرْفِ (إنَّ) لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ، وهو إذا وقَعَ مِثْلُ هَذا المَوْقِعِ أفادَ التَّسَبُّبُ وأغْنى عَنِ الفاءِ. فالمَعْنى: إنّا مُنْتَقِمُونَ مِنهم بِالبَطْشَةِ الكُبْرى لِأنَّهم لا يَرْتَدِعُونَ بِوَعِيدِ الآخِرَةِ لِإنْكارِهِمُ الحَياةَ الآخِرَةَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إلّا لِما هم عَلَيْهِ في الحَياةِ الدُّنْيا مِنَ النِّعْمَةِ والقُوَّةِ فَلِذَلِكَ قَدَّرَ اللَّهُ لَهُمُ الجَزاءَ عَلى سُوءِ كُفْرِهِمْ جَزاءً في الحَياةِ الدُّنْيا. وضَمِيرُ (هي) ضَمِيرُ الشَّأْنِ ويُقالُ لَهُ: ضَمِيرُ القِصَّةِ لِأنَّهُ يُسْتَعْمَلُ بِصِيغَةِ المُؤَنَّثِ بِتَأْوِيلِ القِصَّةِ، أيْ لا قِصَّةَ في هَذا الغَرَضِ إلّا المَوْتَةُ المَعْرُوفَةُ فَهي مَوْتَةٌ دائِمَةٌ لا نُشُورَ لَنا بَعْدَها. وهَذا كَلامٌ مِن كَلِماتِهِمْ في إنْكارِ البَعْثِ فَإنَّ لَهم كَلِماتٌ في ذَلِكَ، فَتارَةً يَنْفُونَ أنْ تَكُونَ بَعْدَ المَوْتِ حَياةٌ كَما حَكى عَنْهم في آياتٍ أُخْرى مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالُوا إنْ هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ [الأنعام: ٢٩]، وتارَةً يَنْفُونَ أنْ يَطْرَأ عَلَيْهِمْ بَعْدَ المَوْتَةِ المَعْرُوفَةِ شَيْءٌ غَيْرُها يَعْنُونَ بِذَلِكَ شَيْئًا ضِدَّ المَوْتَةِ وهو الحَياةُ بَعْدَ المَوْتَةِ. فَلَهم في نَفْيِ الحَياةِ بَعْدَ المَوْتِ أفانِينُ مِن أقْوالِ الجُحُودِ، وهَذا القَصْرُ قَصْرٌ حَقِيقِيٌّ في اعْتِقادِهِمْ لِأنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِاعْتِراءِ أحْوالٍ لَهم بَعْدَ المَوْتِ. وكَلِمَةُ ”هَؤُلاءِ“ حَيْثُما ذُكِرَ في القُرْآنِ غَيْرُ مَسْبُوقٍ بِما يَصْلُحُ أنْ يُشارَ إلَيْهِ: مُرادٌ بِهِ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ كَما اسْتَنْبَطْناهُ، وقَدَّمْنا الكَلامَ عَلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنْ يَكْفُرْ بِها هَؤُلاءِ﴾ [الأنعام: ٨٩] في سُورَةِ الأنْعامِ. ووَصْفُ الأُولى مُرادٌ بِهِ السّابِقَةُ مِثْلُ قَوْلِهِ ﴿وأنَّهُ أهْلَكَ عادًا الأُولى﴾ [النجم: ٥٠] ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهم أكْثَرُ الأوَّلِينَ﴾ [الصافات: ٧١] . ونَظِيرُها قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ [الصافات: ٥٨] ﴿إلّا مَوْتَتَنا الأُولى وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ [الصافات: ٥٩] . وأعْقَبُوا قَصْرَ ما يَنْتابُهم بَعْدَ الحَياةِ عَلى المَوْتَةِ الَّتِي يَمُوتُونَها، بِقَوْلِهِمْ ﴿وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ (ص-٣٠٨)تَصْرِيحًا بِمَفْهُومِ القَصْرِ. وجِيءَ بِهِ مَعْطُوفًا لِلِاهْتِمامِ بِهِ لِأنَّهُ غَرَضٌ مَقْصُودٌ مَعَ إفادَتِهِ تَأْكِيدُ القَصْرِ وجَعَلُوا قَوْلَهم ﴿فَأْتُوا بِآبائِنا إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ حُجَّةً عَلى نَفْيِ البَعْثِ بِأنَّ الأمْواتِ السّابِقِينَ لَمْ يَرْجِعْ أحَدٌ مِنهم إلى الحَياةِ وهو سَفْسَطَةٌ لِأنَّ البَعْثَ المَوْعُودَ بِهِ لا يَحْصُلُ في الحَياةِ الدُّنْيا، وهَذا مِن تَوَرُّكِهِمْ واسْتِهْزائِهِمْ. وضَمِيرُ جَمْعِ المُخاطَبِينَ أرادُوا بِهِ النَّبِيءَ ﷺ ومَن مَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كانُوا يَقُولُونَ لَهم ﴿إنَّكم مَبْعُوثُونَ﴾ [هود: ٧] كَما جاءَ في حَدِيثِ خَبّابِ بْنِ الأرَتِّ مَعَ العاصِي بْنِ وائِلٍ الَّذِي نَزَلَ بِسَبَبِهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَرَأيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا ووَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] الآيَةَ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ مَرْيَمَ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya