🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وجعلوا الملايكة الذين هم عباد الرحمان اناثا اشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسالون ١٩
وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَـٰدُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثًا ۚ أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَـٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ ١٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عِنْدَ الرَّحْمَنِ إناثًا أاشْهِدُوا خَلْقَهم سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم ويُسْئَلُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى (﴿وجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا﴾ [الزخرف: ١٥]) أُعِيدَ ذَلِكَ مَعَ تَقَدُّمِ ما يُغْنِي عَنْهُ مِن قَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ﴾ [الزخرف: ١٦] لِيُبْنى عَلَيْهِ الإنْكارُ عَلَيْهِمْ بَقَوْلِهِ: (﴿أشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾) اسْتِقْراءً لِإبْطالِ مَقالِهِمْ إذْ أُبْطِلَ ابْتِداءً بِمُخالَفَتِهِ لِدَلِيلِ العَقْلِ وبِمُخالَفَتِهِ لِما يَجِبُ لِلَّهِ مِنَ الكَمالِ، فَكَمُلَ هُنا إبْطالُهُ بِأنَّهُ غَيْرُ مُسْتَنِدٍ لِدَلِيلِ الحِسِّ. وجُمْلَةُ (﴿الَّذِينَ هم عِنْدَ الرَّحْمَنِ﴾) صِفَةُ المَلائِكَةِ. قَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ وأبُو جَعْفَرٍ ويَعْقُوبُ (عِنْدَ) بِعَيْنٍ فَنُونٍ ودالٍ مَفْتُوحَةٍ والعِنْدِيَّةُ عِنْدِيَّةُ تَشْرِيفٍ، أيِ الَّذِينَ هم مَعْدُودُونَ في حَضْرَةِ القُدْسِ المُقَدَّسَةِ بِتَقْدِيسِ اللَّهِ فَهم يَتَلَقَّوْنَ الأمْرَ مِنَ اللَّهِ بِدُونِ وساطَةٍ وهم دائِبُونَ عَلى عِبادَتِهِ، فَكَأنَّهم في حَضْرَةِ اللَّهِ، وهَذا كَقَوْلِهِ: ﴿ولَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ ومَن عِنْدَهُ﴾ [الأنبياء: ١٩] (ص-١٨٣)وقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ﴾ [الأعراف: ٢٠٦] ومِنهُ قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ «تَحاجَّ آدَمُ ومُوسى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ» الحَدِيثَ، فالعِنْدِيَّةُ مَجازٌ والقَرِينَةُ هي شَأْنُ مَن أُضِيفَتْ إلَيْهِ (عِنْدَ) . وقَرَأ الباقُونَ عِبادُ الرَّحْمَنِ بِعَيْنٍ ومُوَحَّدَةٍ بَعْدَها ألْفٌ ثُمَّ دالٌ مَضْمُومَةٌ عَلى مَعْنى: الَّذِينَ هم عِبادٌ مُكْرَمُونَ، فالإضافَةُ إلى اسْمِ الرَّحْمَنِ تُفِيدُ تَشْرِيفَهم، قالَ تَعالى: ﴿بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٦] والعُبُودِيَّةُ عُبُودِيَّةٌ خاصَّةٌ وهي عُبُودِيَّةُ القُرْبِ كَقَوْلِهِ تَعالى فَكَذَّبُوا عَبْدَنا. وجُمْلَةُ آاشْهِدُوا خَلْقَهم مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ﴾ وجُمْلَةِ ﴿وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهُمْ﴾ [الزخرف: ٢٠] . وقَرَأ نافِعٌ وأبُو جَعْفَرٍ بِهَمْزَتَيْنِ أُولاهُما مَفْتُوحَةٌ والأُخْرى مَضْمُومَةٌ وسُكُونِ شِينِ (اشْهِدُوا) مَبْنِيًّا لِلنّائِبِ، وكَيْفِيَّةُ أداءِ الهَمْزَتَيْنِ يَجْرِي عَلى حُكْمِ الهَمْزَتَيْنِ في قِراءَةِ نافِعٍ، وعَلى هَذِهِ القِراءَةِ فالهَمْزَةُ لِلِاسْتِفْهامِ وهو لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ. وجِيءَ بِصِيغَةِ النّائِبِ عَنِ الفاعِلِ دُونَ صِيغَةِ الفاعِلِ لِأنَّ الفاعِلَ مَعْلُومٌ أنَّهُ اللَّهُ تَعالى لِأنَّ العالَمَ العُلْوِيَّ الَّذِي كانَ فِيهِ خَلْقُ المَلائِكَةِ لا يَحْضُرُهُ إلّا مَن أمَرَ اللَّهُ بِحُضُورِهِ؛ ألا تَرى إلى ما ورَدَ في حَدِيثِ الإسْراءِ مِن قَوْلِ كُلِّ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِبابٍ مِن أبْوابِ السَّماواتِ لِجِبْرِيلَ حِينَ يَسْتَفْتِحُ «مَن أنْتَ ؟ قالَ: جِبْرِيلُ، قالَ: ومَن مَعَكَ ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ قالَ: وقَدْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: مَرْحَبًا ونِعْمَ المَجِيءُ جاءَ وفَتَحَ لَهُ» . والمَعْنى: أأشْهَدَهُمُ اللَّهُ خَلْقَ المَلائِكَةِ، وكَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما أشْهَدْتُهم خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الكهف: ٥١] . وقَرَأهُ الباقُونَ بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَشِينٍ مَفْتُوحَةٍ بِصِيغَةِ الفِعْلِ، فالهَمْزَةُ لِاسْتِفْهامِ الإنْكارِ دَخَلَتْ عَلى فِعْلِ (شَهِدَ)، أيْ ما حَضَرُوا خَلْقَ المَلائِكَةِ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهم شاهِدُونَ﴾ [الصافات: ١٥٠] . وجُمْلَةُ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ أأُشْهِدُوا خَلْقَهم لِأنَّ (ص-١٨٤)ذَلِكَ الإنْكارَ يَشْتَمِلُ عَلى الوَعِيدِ. وهَذا خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوَعُّدِ. وكِتابَةُ الشَّهادَةِ كِنايَةٌ عَنْ تَحَقُّقِ العَذابِ عَلى كَذِبِهِمْ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ: ﴿وإنَّهُ في أُمِّ الكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: ٤] ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى سَنَكْتُبُ ما قالُوا. والسِّينُ في سَنَكْتُبُ لِتَأْكِيدِ الوَعِيدِ. والمُرادُ بِشَهادَتِهِمْ: ادِّعاؤُهم أنَّ المَلائِكَةَ إناثٌ، وأطْلَقَ عَلَيْها شَهادَةً تَهَكُّمًا بِهِمْ. والسُّؤالُ سُؤالُ تَهْدِيدٍ وإنْذارٍ بِالعِقابِ ولَيْسَ مِمّا يُتَطَلَّبُ عَنْهُ جَوابٌ؛ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨]، ومِنهُ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ: ؎لَذاكَ أهْيَبُ عِنْدِي إذْ أُكَلِّمُهُ وقِيلَ إنَّكَ مَنسُوبٌ ومَسْئُولٌ أيْ مَسْئُولٌ عَمّا سَبَقَ مِنكَ مِنَ التَّكْذِيبِ الَّذِي هو مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya